المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشــاكل البيئه !!


شوكة ناعمه
04-23-2006, 04:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

شلونكم شخباركم ..

ممكن تساعدوني ..

ابي بحث عن مشاكل البيئه ..في الخليج او الوطن العربي او البحرين ..

حق باجر يوم الاثنين 24\4\2006..

الي يحصل يحطه لييي بليييييييييييييييييييييييييز لان انا دورت ماحصلت يمكن انتو تحصلوووووون ..

فراشــة
10-02-2006, 03:32 PM
هذي اللي حصلته ان شاء الله يكون مناسب
-------------------------------
في المجال البيئي

عندما تتحدث للإنسان المضطهد المحروم من أبسط الحقوق الإنسانية الذي يتهدد في حقه في الحياة وحقه في اعتناق العقيدة التي يريد والذي يوضع جسده تحت السياط ويعاقب بشتى صنوف العقاب الاقتصادي من سرقة ماله العام إلى حرمانه من الوظيفة المناسبة له عن الأضرار المباشرة وغير المباشرة العائدة من تدمير البيئة التي يعيش فيها تجده غير مكترث وغير مبالي بهذا الحديث و لا يأخذه مأخذ الجد ويعتبره نوع من الترف الحضاري، وهذا شيء طبيعي فكلما حرم الإنسان من الأوليات والضروريات أصبحت الحاجات التي تأتي بعدها ثانوية وهامشية في نظره. إن الوصول بالإنسان تحت الضغط الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأمني إلى حالة عدم الاهتمام بما يجري لحقوقه الأدبية ولما يجري في بيئته جريمة في حد ذاتها.

لكن الأمر يختلف كليا في البلدان التي يتمتع فيها المواطن بمستوى من الإنسانية في الجوانب المختلفة وتظهر الاهتمامات الأخرى و تأخذ حيزها الطبيعي من وعي وبرامج المجتمع وهذا يدل على أحد أوجه التمدن والتقدم الإنساني ولا يعتبر ذلك ترف غير صحي عن النظرة الشاملة والسوية للحياة ولفكرة الاستخلاف في الأرض. الأرض الجميلة النقية الصالحة تماما لحياة الإنسان عليها دون إلحاق الضرر بالبيئة المحلية أو الإقليمية أو الدولية. إن البعد البيئي شديد الوضوح في تعامل الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم من البيئة المحيطة بهم ومع الحياة الحيوانية فيها و يتضح ذلك بشكل أجلى في حياة خاتم الرسل من خلال زراعته صلى الله عليه واله وسلم إلى عدد من النخيل في المدينة و توصياته المتعددة على ضرورة المحافظة على الشجرة والنخلة حتى في حالة الحرب.

إن الجرم العائد على البيئة من جراء الإهمال أو التقصير في سن القوانين الكفيلة بحمايتها يتعدى ضرر الجيل الحالي بل إن أضراره الشديدة تظهر في الأجيال القادمة أكثر فالإنسان المولود في البحرين اليوم لا يجد ما يدل على " جزيرة الخلود" وبلد المليون نخلة والعيون العذبة والبحار الزرقاء وغيرها من جماليات البيئة التي وهبها الله تعالى لهذه الجزر و التي كانت مورد التغني لهذه الشعوب على مدى التاريخ.



1- سن القوانين:

إن طغيان الاهتمام الأمني على تاريخ آل خليفة يجعل من التفكير في الجوانب الأخرى ومنها جوانب التشريعات والقوانين المحافظة على البيئة يتراجع في قائمة الاهتمامات إلى ذيل القائمة فعلى مستوى جزر البحرين لم تصدر تشريعات وقوانين تؤدي إلى الحفاظ على الجزء الأخضر من الجزيرة فتمادى العمران غير المدروس ليغطي على الكثير من البساتين ومزارع النخيل في كل الثلث الشمالي من البلاد, كما لم توجد قوانين مبكرة تنظم عملية استخراج المياه الجوفية مما أدى إلى إساءة استخدام هذا المورد الحيوي وتدميره, و في حدود المياه الإقليمية لم توجد التشريعات في الوقت المناسب للحفاظ على البيئة البحرية المتمثلة في أماكن تربية الربيان و الأسماك والحفاظ على نسبة التلوث العامة لمياه البحر في الحدود المقبولة دوليا.

والمشكلة الأخرى في هذا المجال و التي تأتي بعد صدور التشريعات والقوانين تتمثل في تجاوزات آل خليفة و المتنفذين لهذه القوانين وتغليب المصلحة الشخصية الضيقة على حساب مصلحة بيئة السكان في الجيل الحاضر و أجيال المستقبل, و لذا تشاهد استمرار الدفن في خليج توبلي برغم وجود تشريعات محلية ورعاية دولية لحماية هذه المنقطة الهامة لتولد الربيان وتكاثره, لكن الاستغراب يزول إذا علمنا أن رئيس الوزراء خليفة وأبنه علي هما الذين يقومون ببيع هذه الأراضي وهي في حالة البحر كقسائم سكنية وعلى الدولة أو المشتري تكلفة الدفن.



2- تدمير البساتين والمزارع والعيون:

بغض النظر عن الجانب الاقتصادي للزراعة فان المحافظة على المزارع والنخيل والعيون يمثل الجانب الأهم في المحافظة على البيئة في جزيرتنا الصغيرة وهو الأمر الذي لم تعره السلطات القائمة أي اهتمام بل على العكس من ذلك ساهمت من خلال سياستها العمرانية والاقتصادية في مسألة الاستيراد غير المدروس على القضاء على كثير من هذه المزارع والبساتين ولقد عمد الكثير من الملاك وغالبيتهم من آل خليفة إلى قتل النخيل و إزالة الأشجار من أجل التمكن من بيع هذه المزارع كأراضي صالحة للبناء من أجل أن يتضاعف سعرها في السوق, وبذلك قضوا على الكثير من المزارع والبساتين التي تمثل الرئة التي تتنفس منها هذه الجزيرة الوادعة.

أما مشاريع المحافظة على البيئة وزيادة المساحة المزروعة فلا تعد و للأسف الشديد على كونها وسائل دعائية جديدة لا تمثل بحجمها الحالي سوى جزء يسير مما تم تدميره بسياسات آل خليفة المباشرة وغير المباشرة.



3- البيئة البحرية:

إذا كانت المحافظة على مياه الخليج من التلوث الذي تسببه ناقلات النفط هي مسؤولية جماعية لدول الخليج فان المحافظة على البيئة والثروات المتواجدة في المياه الإقليمية هي مسئولة دولة البحرين وحدها.

لقد اشرنا إلى مسألة الدفن في خليج توبلي والمستمر إلى الآن ويعرف الصيادون والمتخصصون في البيئة البحرية حجم الضرر الناتج من دفن هذه المنطقة أكثر من غيرهم.

و تأتي عملية الدفن غير المخطط أو المدروس والفاقد للمواصفات الضرورية في جانب حماية البيئة ليؤثر على بقية الحياة البحرية في شواطئ البحرين ومياهها الإقليمية، ويشير بعض المطلعين أن هذه العملية من الدفن و ما تستلزمه من رمال تم جلبها من قاع البحر هي أحد العوامل السلبية التي أدت إلى ملوحة المياه الجوفية في البحرين.

قد لا نختلف في احتياج البحرين إلى توسعة رقعتها اليابسة على حساب البحر لكن الاختلاف الأهم يتمثل في المواقع التي تدفن وفي الكيفية التي يتم بها هذا التوسع ونوعية الرمال المستخدمة في ذلك ومدى مراعاتها لسلامة البيئة البحرية.



4- حرمان المواطن مما تبقى من جمال البيئة والطبيعة البحرينية:

ومن أجل الوقوف على هذه النقطة ما على الإنسان سوى ركوب سيارته والتجول في البحرين لمدة ساعتين فقط ليقف على الواقع بشكل عملي وسيجد أن أكثر من 70% مما تبقى من مزارع النخيل والبساتين هو ملك شخصي لعدد محدود من آل خليفة وهو محاط بالأسوار و الأسلاك الشائكة لمنع المواطن من التمتع حتى بالنظر إلى طبيعة وخضرة بلده, و إذا أراد طريقا آخر أكثر سهولة للإطلاع على ذلك فليراجع خريطة البحرين التي تبين المساحة الخضراء المتبقية و ليسأل أحد العارفين إلى من تعود ملكية هذه المساحة الخضراء على الخارطة؟

وشبيه على ما يجري على مستوى المزارع والبساتين يجري بالنسبة إلى الشواطئ فقسم كبير ومهم من شواطئ البحرين هو ملك خاص لآل خليفة و محظور على البحرينيين ارتيادها، نعم هناك استثناء للجنسيات الأوربية من هذا كما هو معلوم للمواطنين و المطّلعين.



5- زيادة نسبة التلوث في الهواء:

لقد جمعني لقاء من أحد خبراء البيئة العرب الذين زاروا البحرين في السنوات الأخيرة، وكان مم ذكر في حديثه أن نسبة تلوث الهواء في البحرين في حالة حرجة وان العاصمة والمناطق الصناعية تعاني من زيادة في نسبة التلوث المأخوذ بها علميا وان هذه الظاهرة آخذة في الاتساع في السنوات الأخيرة بسبب عوادم السيارات ومنتجات المصانع المتواجدة في البحرين مع قلة المساحة المزروعة, وقال لي بانّ حكومتكم تتعمد إخفاء بعض الإحصائيات المتعلقة بذلك عن المنظمات الدولية وعن الرأي العام المحلي, وهي سياسة ستؤدي إلى تفاقم هذه المشكلة مستقبلا بشكل يهدد صحة السكان بشكل جدي) واني لا أزيد على كلام هذا الخبير سوى القول أن الفساد والانحراف عن حكم الله تعالى يعتدي على كل شئ حتى الهواء الذي نتنفسه.

إن كل هذا ونحن لسنا بالدولة الصناعية التي توجد فيها آلاف المصانع المختلفة فكيف والحال لو تطورت الصناعة في البحرين؟!!.

إن ما يحدث في حق البيئة جريمة بحق كل المواطنين سنة وشيعة في الجيل الحاضر و أجيال المستقبل كلها ويتحمل وزرها الأكبر سياسات آل خليفة المتخلفة والفاسدة.