^^LOWEES^^
05-04-2007, 10:48 AM
دمج طلبة الاحتياجات الخاصة المحولين من مراكز التنمية في المدارس الحكومية
قالت مديرة إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم إن الوزارة تقوم وبتوجيه من الوزير الدكتور ماجد بن علي النعيمي بدعم البرامج المشتركة مع وزارة التنمية الاجتماعية في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة حيث إن عملية الدمج تعبر عن فلسفة ذات نزعة
إنسانية أخلاقية لا تفرق بين إنسان عادي وآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفة أن برنامج الدمج الجزئي القائم حالياً يعتمد دمج طلبة مراكز المعاقين التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في مدارس وزارة التربية والتعليم خلال حصص الفن والموسيقى والتربية الرياضية والأنشطة اللاصفية. وأكدت فاطمة العريض أن الهدف من عملية الدمج يتمثل في تغيير النظرة الدونية من قبل المجتمع المدرسي إلى الطلبة المعاقين، واكتساب السلوكيات الايجابية للطلبة المعاقين، وزيادة فرص اكتساب الخبرات والمهارات المعرفية، وزيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات للطلبة المعاقين، وتبادل الخبرات بين معلمي الفئتين واختصاصيي التربية الخاصة. وأوضحت العريض أنه تم تطبيق برنامج الدمج باختيار ثلاثة مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وهي مركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل، ومركز دار بنك البحرين الوطني لتأهيل الأطفال المعوقين، ومركز التأهيل الأكاديمي والمهني، وعليه تم تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين عقدت عدة اجتماعات لمديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات واختصاصيي التربية الخاصة للتباحث معهم حول آلية الدمج الجزئي في حصص الفن والموسيقى والتربية الرياضية والأنشطة اللاصفية في مدارسهم حيث تم وضع الخطة العامة لهذا البرنامج. واضافت العريض أنه تم تطبيق البرنامج فترة تجريبية من 29 مارس 2007م وحتى 12 إبريل 2007م حيث تم توزيع الطلبة والطالبات الذين تم اختيارهم بمرافقة معلميهم حسب جدول الحصص على أربع مدارس ابتدائية وهي مدرسة المستقبل الابتدائية للبنات، ومدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين، ومدرسة حفصة أم المؤمنين الابتدائية للبنات، ومدرسة بدر الكبرى الابتدائية للبنين، وقد سبق ذلك تهيئة الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلبة العاديين في المدارس وزارة التربية والتعليم، كما تمت تهيئة الطلبة والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعلمين المرافقين عن دمجهم في المدارس العادية وذلك للحد من الصعوبات التي قد تواجههم. الجدير بالذكر أن إدارة التربية الخاصة قامت بمتابعة التجربة بالزيارات الميدانية للمدارس ومتابعة الطلبة المدمجين في دروس التربية الرياضية والفنية والموسيقية من قبل اختصاصيي التربية الخاصة بالإدارة و لوحظ التقبل الاجتماعي لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل أقرانهم العاديين.
قالت مديرة إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم إن الوزارة تقوم وبتوجيه من الوزير الدكتور ماجد بن علي النعيمي بدعم البرامج المشتركة مع وزارة التنمية الاجتماعية في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة حيث إن عملية الدمج تعبر عن فلسفة ذات نزعة
إنسانية أخلاقية لا تفرق بين إنسان عادي وآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفة أن برنامج الدمج الجزئي القائم حالياً يعتمد دمج طلبة مراكز المعاقين التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في مدارس وزارة التربية والتعليم خلال حصص الفن والموسيقى والتربية الرياضية والأنشطة اللاصفية. وأكدت فاطمة العريض أن الهدف من عملية الدمج يتمثل في تغيير النظرة الدونية من قبل المجتمع المدرسي إلى الطلبة المعاقين، واكتساب السلوكيات الايجابية للطلبة المعاقين، وزيادة فرص اكتساب الخبرات والمهارات المعرفية، وزيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات للطلبة المعاقين، وتبادل الخبرات بين معلمي الفئتين واختصاصيي التربية الخاصة. وأوضحت العريض أنه تم تطبيق برنامج الدمج باختيار ثلاثة مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وهي مركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل، ومركز دار بنك البحرين الوطني لتأهيل الأطفال المعوقين، ومركز التأهيل الأكاديمي والمهني، وعليه تم تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين عقدت عدة اجتماعات لمديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات واختصاصيي التربية الخاصة للتباحث معهم حول آلية الدمج الجزئي في حصص الفن والموسيقى والتربية الرياضية والأنشطة اللاصفية في مدارسهم حيث تم وضع الخطة العامة لهذا البرنامج. واضافت العريض أنه تم تطبيق البرنامج فترة تجريبية من 29 مارس 2007م وحتى 12 إبريل 2007م حيث تم توزيع الطلبة والطالبات الذين تم اختيارهم بمرافقة معلميهم حسب جدول الحصص على أربع مدارس ابتدائية وهي مدرسة المستقبل الابتدائية للبنات، ومدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين، ومدرسة حفصة أم المؤمنين الابتدائية للبنات، ومدرسة بدر الكبرى الابتدائية للبنين، وقد سبق ذلك تهيئة الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلبة العاديين في المدارس وزارة التربية والتعليم، كما تمت تهيئة الطلبة والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعلمين المرافقين عن دمجهم في المدارس العادية وذلك للحد من الصعوبات التي قد تواجههم. الجدير بالذكر أن إدارة التربية الخاصة قامت بمتابعة التجربة بالزيارات الميدانية للمدارس ومتابعة الطلبة المدمجين في دروس التربية الرياضية والفنية والموسيقية من قبل اختصاصيي التربية الخاصة بالإدارة و لوحظ التقبل الاجتماعي لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل أقرانهم العاديين.