^^LOWEES^^
07-08-2007, 10:01 AM
وزير التربية:
الانتهاء من طباعة الكتب المدرسية قبل بداية العام الدراسي الجديد
وجه الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم الجهات المختصة بالوزارة إلى توفير جميع متطلبات العودة المدرسية للعام الدراسي القادم 2007/2008م لضمان أن تبدأ العملية التعليمية بكل يسر وسهولة وأن يتلقى الطالب تعليمه من أول يوم دراسي.
وفي هذا الإطار أتمت الوزارة طباعة ما يقارب مليون ونصف كتاب للمرحلة الابتدائية وستمائة ألف كتاب للمرحلة الإعدادية وخمسمائة ألف كتاب للمرحلة الثانوية وألفي كتاب لتعليم الكبار وكذلك ألفي كتاب للمعاهد الدينية، وتنفق الوزارة سنويا ما يقارب مليوني دينار على طباعة الكتب الدراسية. وحول موضوع إعداد الكتب وتسليمها إلى المدارس أكد مدير إدارة المواد والتجهيزات الأستاذ عبدالرحمن السيد أن لدى الوزارة هدفا واضحا وهو أن تكون الكتب الدراسية في متناول أيدي الطلاب منذ أول يوم دراسي، وهذا الأمر يتطلب الإعداد المسبق لتحقيق هذا الهدف، حيث بدأت الإدارة عملها استعدادا للعام الدراسي المقبل في شهر أكتوبر من العام المنصرم لجميع المراحل الدراسية والمعاهد الدينية ما عدا المرحلة الثانوية فقد بدأت في شهر فبراير 2007م، وبدأنا بتشكيل لجنة مشتركة مع إدارة المناهج كونها الجهة التي تشرف على تأليف الكتب الدراسية، وأثناء الاجتماعات ناقشنا كل ما يخص هذا الموضوع، ونقوم بمراجعة حركة الكتب الموجودة في المخازن والمتبقي منها من خلال التقرير المقدم إلينا من قسم مراقبة المخزون في الإدارة، كما نطلب من إدارات التعليم تقريرا بأعداد الطلبة في كل مرحلة للعام الدراسي القادم، ويزودنا المختصون بإدارة المناهج بتوجيهاتهم حول الكتب التي تم تعديلها أو إعادة طباعتها أو تلك التي تم إلغاؤها، وعلى ضوء تلك المعلومات تبدأ الخطوة الثانية في اتباع الإجراءات القانونية لطباعة الكتب إما بمواصلة طباعة الكتب التي لم تلغ وإما التي لم يجر عليها التعديل بعد أخذ موافقة إدارة المناهج من خلال المناقصات السارية المفعول مع المطابع أو عمل مناقصات جديدة ترسى على أفضل العروض بالنسبة إلى الكتب الجديدة ومن ثم إصدار أوامر الشراء لمؤسسات الطباعة مع الأخذ في الاعتبار إلزامهم بتاريخ التسليم. وأضاف مدير إدارة المواد والتجهيزات وبعد ذلك تأتي خطوة متابعة مؤسسات الطباعة من خلال اختصاصيي الإدارة المكلفين بإعداد كشوف المتابعة التي تحتوي على أسماء الكتب وكمياتها والجهة التي تطبع بها كما يقوم الاختصاصي بزيارة المطابع بشكل دوري لمراقبة سير العملية ولضمان استلام الكتب في الموعد المحدد، واسترسل الأستاذ السيد قائلا: بعد وصول الكتب من المطبعة يقوم اختصاصي الجودة بالإدارة مع إدارة المناهج بفحص خمس عينات من كل نوع مراعيا مطابقتها للمواصفات المطلوبة التي نصت عليها الاتفاقيات، وبعد الموافقة على تسلم الكتب يتم تخزينها في مخازن الكتب التابعة لإدارة المواد. وحول عملية تسليم الكتب للمدارس في الوقت المحدد أكد الأستاذ عبدالرحمن السيد أنه بعد تخزين الكتب في المخازن تبدأ عملية التسليم للمدارس في شهر يولية حتى النصف من شهر أغسطس للتعليم الأساسي، أما التعليم الثانوي فيتسلمون الكتب من نصف شهر أغسطس حتى نهايته، وتابع: تسبق هذه العملية إعداد أوامر الصرف وجداول التوزيع من قبل موظفي المخازن وفيها مواعيد التسليم من حيث التاريخ والوقت والكميات، وأشار الأستاذ السيد إلى أنه خلال هذه الفترة يتم تجنيد موظفي المخازن لإنجاز هذه المهمة كما يقوم قسم مراقبة المخزون بمتابعة حركة الصرف لضمان سير عملية التوزيع من دون مشاكل أو عقبات، كما يتم توفير العمال والمواصلات لنقل الكتب من المخازن إلى المدارس. وفي ختام حديثه أشاد مدير إدارة المواد والتجهيزات بالدور الكبير الذي يقوم به موظفو الإدارة جميعا بالتعاون مع إدارة المناهج في إنجاز هذه المهمة الكبيرة، كما أشاد بالنظام الآلي (ئحةس) المطبق في الإدارة وهو نظام وزارة المالية الذي يسهل عمليات الشراء والصرف وغيرها من العمليات.
الانتهاء من طباعة الكتب المدرسية قبل بداية العام الدراسي الجديد
وجه الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم الجهات المختصة بالوزارة إلى توفير جميع متطلبات العودة المدرسية للعام الدراسي القادم 2007/2008م لضمان أن تبدأ العملية التعليمية بكل يسر وسهولة وأن يتلقى الطالب تعليمه من أول يوم دراسي.
وفي هذا الإطار أتمت الوزارة طباعة ما يقارب مليون ونصف كتاب للمرحلة الابتدائية وستمائة ألف كتاب للمرحلة الإعدادية وخمسمائة ألف كتاب للمرحلة الثانوية وألفي كتاب لتعليم الكبار وكذلك ألفي كتاب للمعاهد الدينية، وتنفق الوزارة سنويا ما يقارب مليوني دينار على طباعة الكتب الدراسية. وحول موضوع إعداد الكتب وتسليمها إلى المدارس أكد مدير إدارة المواد والتجهيزات الأستاذ عبدالرحمن السيد أن لدى الوزارة هدفا واضحا وهو أن تكون الكتب الدراسية في متناول أيدي الطلاب منذ أول يوم دراسي، وهذا الأمر يتطلب الإعداد المسبق لتحقيق هذا الهدف، حيث بدأت الإدارة عملها استعدادا للعام الدراسي المقبل في شهر أكتوبر من العام المنصرم لجميع المراحل الدراسية والمعاهد الدينية ما عدا المرحلة الثانوية فقد بدأت في شهر فبراير 2007م، وبدأنا بتشكيل لجنة مشتركة مع إدارة المناهج كونها الجهة التي تشرف على تأليف الكتب الدراسية، وأثناء الاجتماعات ناقشنا كل ما يخص هذا الموضوع، ونقوم بمراجعة حركة الكتب الموجودة في المخازن والمتبقي منها من خلال التقرير المقدم إلينا من قسم مراقبة المخزون في الإدارة، كما نطلب من إدارات التعليم تقريرا بأعداد الطلبة في كل مرحلة للعام الدراسي القادم، ويزودنا المختصون بإدارة المناهج بتوجيهاتهم حول الكتب التي تم تعديلها أو إعادة طباعتها أو تلك التي تم إلغاؤها، وعلى ضوء تلك المعلومات تبدأ الخطوة الثانية في اتباع الإجراءات القانونية لطباعة الكتب إما بمواصلة طباعة الكتب التي لم تلغ وإما التي لم يجر عليها التعديل بعد أخذ موافقة إدارة المناهج من خلال المناقصات السارية المفعول مع المطابع أو عمل مناقصات جديدة ترسى على أفضل العروض بالنسبة إلى الكتب الجديدة ومن ثم إصدار أوامر الشراء لمؤسسات الطباعة مع الأخذ في الاعتبار إلزامهم بتاريخ التسليم. وأضاف مدير إدارة المواد والتجهيزات وبعد ذلك تأتي خطوة متابعة مؤسسات الطباعة من خلال اختصاصيي الإدارة المكلفين بإعداد كشوف المتابعة التي تحتوي على أسماء الكتب وكمياتها والجهة التي تطبع بها كما يقوم الاختصاصي بزيارة المطابع بشكل دوري لمراقبة سير العملية ولضمان استلام الكتب في الموعد المحدد، واسترسل الأستاذ السيد قائلا: بعد وصول الكتب من المطبعة يقوم اختصاصي الجودة بالإدارة مع إدارة المناهج بفحص خمس عينات من كل نوع مراعيا مطابقتها للمواصفات المطلوبة التي نصت عليها الاتفاقيات، وبعد الموافقة على تسلم الكتب يتم تخزينها في مخازن الكتب التابعة لإدارة المواد. وحول عملية تسليم الكتب للمدارس في الوقت المحدد أكد الأستاذ عبدالرحمن السيد أنه بعد تخزين الكتب في المخازن تبدأ عملية التسليم للمدارس في شهر يولية حتى النصف من شهر أغسطس للتعليم الأساسي، أما التعليم الثانوي فيتسلمون الكتب من نصف شهر أغسطس حتى نهايته، وتابع: تسبق هذه العملية إعداد أوامر الصرف وجداول التوزيع من قبل موظفي المخازن وفيها مواعيد التسليم من حيث التاريخ والوقت والكميات، وأشار الأستاذ السيد إلى أنه خلال هذه الفترة يتم تجنيد موظفي المخازن لإنجاز هذه المهمة كما يقوم قسم مراقبة المخزون بمتابعة حركة الصرف لضمان سير عملية التوزيع من دون مشاكل أو عقبات، كما يتم توفير العمال والمواصلات لنقل الكتب من المخازن إلى المدارس. وفي ختام حديثه أشاد مدير إدارة المواد والتجهيزات بالدور الكبير الذي يقوم به موظفو الإدارة جميعا بالتعاون مع إدارة المناهج في إنجاز هذه المهمة الكبيرة، كما أشاد بالنظام الآلي (ئحةس) المطبق في الإدارة وهو نظام وزارة المالية الذي يسهل عمليات الشراء والصرف وغيرها من العمليات.