ولد السندي
05-26-2006, 04:32 PM
البيئة:
هي المحيط أو الاطار الذي يعيش فيه الأنسان أو الحيوان أو الكائنات الحية كما يمارس فيها الأنسان نشاطه الصناعي والزراعي والأقتصادي والأجتماعي ويتأثر لظروفها وأحواله الصحية والنفسية وتكون من الهواء الذي يتنفسه الإنسان فيصح به البدن إن كان نقيا ويمرض به إن كان فاسدا والماء الذي يشربه ويغتسل به والأرض التي يدب عليها.
التلوث:
هو وجود مادة أو طاقة في غير مكانها وزمانها وكميتها المناسبة بحيث يؤدي إلى حدوث اختلال في اتزان الطبيعة مما يؤدي إلى تأثير مباشر أو غير مباشر على النظام البيئي وتعرف الملوثات على أنها أي مواد غازية أو صلبة أو سائلة وأية ميكروبات أو جزيئات دقيقة تؤدي إلى زيادة أو نقصان في المجال الطبيعي لأي من المكونات البيئية.
التلوث الهوائي:
يتكون الهواء من مجموعة من العناصر توجد في الحالة الغازية وضمن مجالات ونسب محدد تتذبذب بشكل طبيعي بين أقل مستوى وأعلى مستوى وأية زيادة أو نقص عن هذه المجالات يعتبر نوعا من أنواع التلوث الهوائي فمثلا يوجد الأكسجين في الهواء بنسبة 21% والنيتروجين بنسبة 79% في حين يشكل ثاني اكسيد الكربون بنسبة 0.03% . 1990 وبخار الماء1-4% بالاضافة لحوالي1% كغازات خاملة وعادة ينتج تلوث الهواء عن عمليات الاحتراق سواء كانت طبيعية أو صناعية كما وتساعد البراكين على أحداث عمليات تلوث تختلف حسب المكان والنشاط البركاني.
وبذلك يعتبر أول وثاني أكسيد الكربون واكاسيد الكبريت والنيتروجين والمواد الهيدروكربونية الناتجة عن إحتراق أنواع الوقود المختلفة أو التفاعلات الكيماوية المختلفة.وأهم تأثيرات تلوث الهواء هي صعوبة التنفس للنبات والحيوان والمساهمة في إرتفاع درجة الحرارة ونقصان المطر كذلك تكون مايعرف بالأمطار الحمضية التي من شأنها القضاء على الغطاء الأخضر الذي يؤدي لانهيار الأنظمة البيئية المصابة وبالتالي أما التصحر والإنقراض أو كلاهما معاً كذلك من أهم الملوثات الحديثة مادة الهيدروفلوروكاربونhydroflurocarbon التي تتصاعد إلى طبقات الجو العليا وتتفاعل مع طبقة الأوزون كما حصل فوق منطقة القطب الشمالي والجنوبي.
التلوث المائي:
فإن أي تغير في مكونات الماء الكيماوية والفيزيائية والحيوية أو في حالته (مثل التجمد) بحيث يكون هذا التغير خارج مجال أي من هذه المكونات وينتج تلوث الماء عادة عن نشاطات الإنسان المختلفة التي يمكن تصنيفها إلى ملوثات سائلة (وتشمل المياه العادمة ومياه المصانع) والملوثات الصلبة (وتشمل المخلفات الصلبة المختلفة التي يتم التخلص منها بقذفها بالبحر مثل مخلفات الحديد أو الزنك أو الحبوب أو حتى الأسلحة الخارجة عن الخدمة) والملوثات الحرارية (مثل استخدام ماء البحر أو المياه العذبة لتبريد محركات وتوربينات المصانع والسفن) بالإضافة للتلوث بالحركة وذلك نتيجة لحركة السفن والنشاطات البحرية المختلفة التي تؤدي إلى زلزلة استقرار الحياة البحرية خاصة في المناطق المائية الضيقة مثل قناة السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر.
التلوث الإشعاعي:
ينتج التلوث الإشعاعي عن مصدرين:الأول طبيعي يتمثل في الأشعة الكونية وعن مصدر صناعي يتمثل في المفاعلات الذرية والصناعات الشعاعية وتتمثل الأشعة الكونية في ما يصدر عن النشاطات الاشعاعية للعناصر المشمعة وما يتسرب من أشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس التي يتم تسربها عن طريق تآكل طبقة الأوزون أما التلوث الإشعاعي الصناعي فيتمثل فيما ينتج ويتسرب عن المفاعلات والصناعات الذرية سواء كان هذا التسرب عن طريق الخطأ كما حصل في مفاعلات تشرنوبل أو بطريقة مقصودة كما حصل في الحرب العالمية الثانية في هيروشيما وناجازاكي في اليابان. تأثير التلوث الإشعاعي يختلف عن غيره من أنواع التلوث في انه تأثيره قاتل لأن تأثير الأشعة يكون مباشرا على المادة الوراثية والمادة الحية لخلايا الكائنات الحية المختلفة الأمر الذي يؤدي إلى الدمار أو الانقراض أو التشوهات الخلقية أو الفسيولوجية أو حتى إفراز كائنات ذات صفات جديدة قد كون خارجة عن المألوف.
تلوث التربة:
يقسم تلوث التربة إلى ثلاث أنواع رئيسية هي التلوث الكيماوي والتلوث الناتج عن الحرائق والتلوث الناتج عن طمر النفايات .أما التلوث الكيماوي فيعني الاختلال في المحتوى الكيماوي للتربة(المواد العضوية وغير العضوية ودرجة الملوحة ودرجة الحموضة ). ويحدث ذلك من مصادر عديدة منها استخدام المبيدات النباتية أو الحشرية أو مبيدات الديدان خاصة بعد الاستعمال المتكرر لهذه المبيدات مما يؤدي لتركيز هذه المبيدات في درجات متفاوتة في التربة وبالتالي انعدام صلاحيتها للاستعمال وأما المصدر الآخر الرئيسي لتلوث التربة فهو التسميد الكيماوي وخاصة المتكرر مما يؤدي لزيادة نسبة الاملاح بشكل عام وخاصة الاملاح المرافقة للفوسفات والنيتروجين مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور. الامر الذي يؤدي لزيادة تركيز هذه الاملاح وبالتالي تصبح التربة مالحة غير صالحة للاستعمال ،بل أن تلوث التربة يشمل تدال تأثير أنواع تلوث أخرى فمثلا التلوث الهوائي بعد الامطار إلى سقوط أيونات الغاز بعد أكسدتها وأخطرها الامطار الحمضية كما ورد كذلك الحال بالنسبة للتلوث الاشعاعي الذي يؤدي لسقوط دقائق الاشعة وبالتالي تلويث التربة والتأثير على الغطاء النباتي كما يؤدي التلوث المائي إلى تلويث التربة خاصة في مناطق جريان المياه الملونة مثل العادمة أو الصناعية.
أما النوع الثاني من التلوث فهو ناجم عن الحرائق الطبيعية منها والمتعمدة حيث يؤدي النقل (البقايا) الناعم إلى إغلاق مسامات سطح التربة ومنع التهوية فضلا عن القضاء على الغطاء النباتي والمحتوى الميكروبي الهام في عمليات التهوية والتسميد. ومهما يكن من أمر فقد يكون للحرائق آثار سلبية مستمرة مثل انقراض بعض أنواع النباتات أو الحيوانات والقضاء على بعض المواطن الحيوية الفريدة في خصوصيتها.
أما فيما يتعلق بالتلوث الناجم عن طمر المخلفات والنفايات خاصة بالنفايات الصناعية و الهيدروكربونية والاشعاعية فيؤدي بالضرورة إلى استنزاف صلاحية التربة خاصة بعد مرور فترة زمنية على عمليات الطمر.
التلوث بالمبيدات:
تعرف المبيدات على انها مجموعة من العوامل والأدوات الكيماوية منها والفيزيائية والبيولوجية التي تستعمل في عمليات القتل الجماعي لنوع معين أو أكثر من الكائنات الحية. وتأثير المبيدات على العمليات الحيوية داخل أجسام الكائنات الحية خاصة العمليات الأنزيمية أو العصبية في حالة الحيوان.
ومن أمثلة المبيدات البيولوجية استخدام البكتريا أو الفيروسات المسببة لأمراض بعض الحيوانات للقضاء عليها وتدخل هذه العملية تحت مفهوم وسائل المكافحة (السيطرة) البيولوجية مثل عملية القضاء على أكثر من نصف مجتمعات الأرانب البرية في استراليا بعد أن أدت زيادة أعدادها لبدء تشكل التصحر، مما أدى بدوره إلى تهديد اعداد حيوان الكنغر. وقد تم القضاء على الأرانب باستخدام فيروس يسبب الشلل وبكتريا تسبب مرض الجرب لهذا النوع من الأرانب.
أما المبيدات الفيزيائية فمنها الحرارة مثل عمليات الغلي والتعقيم والبسترة وتعقيم التربة باستخدام الطاقة الشمسية. كذلك استخدام أشعة أكس أو الأشعة فوق البنفسجية في تعقيم ما يلزم في المختبرات والمستشفيات أو تعقيم المعلبات والمواد الغذائية.
أما المبيدات الكيماوية فتنقسم الى نوعين هما المبيدات غير العضوية (ومنها استخدام العناصر السامة مثل الكلور في تعقيم حبوب البذار والعناصر السامة الأخرى في السيطرة الحيوية مثل الزئبق والكبريت والزنك والكادميوم والساند والنحاس). كما يدخل في اطار المواد غير العضوية استخدام ملح الطعام كمادة حافظة لصنع المخللات واللحوم والألبان المجففة. أما المبيدات العضوية فهي كثيرة وإما أن تكون صناعية أو مستخلصة من مصادر حيوية خاصة المصادر النباتية، وفي أغلب الحالات تكون المبيدات مشتقة من المواد الهيدروكربونية المكلورة أو المفسفرة. وتصنف المبيدات حسب الكائنات الحية المراد السيطرة عليها مثل مبيدات الأعشاب والحشرات والقوارض والجراثيم والقواقع والديدان الثعبانية ومبيدات الطيور الضارة خاصة الناقلة للأمراض ومبيدات الفطريات والحلم والقراد (الطفيليات الخارجية).
وأما عن كيفية استخدام المبيدات فإما أن تكون على شكل سائل كما في معظم المبيدات أو على شكل غاز مثل سياند الهيدروجين الذي يتبخر على درجة حرارة 26° وهو شديد الانفجار، كذلك المثيل برومايد الذي يتبخر على درجة حرارة 4,5°م وبالتالي يستخدم لأغراض التعقيم.
التلوث الغذائي والدوائي:
التلوث الغذائي يعني وصول ملوثات الى الطعام سواء كانت ملوثات كيماوية أو فيزيائية أو ميكروبية. والملوثات الكيماوية للغذاء كثيرة، تشمل معظم المواد العضوية والعناصر السامة مثل الزئبق والنحاس والكادميوم والكلور والرصاص. أما التلوث الميكوربي فينشأ عن وصول بكتريا أو فطريات سامة تؤدي إلى التسمم الغذائي.
وأما التلوث الدوائي فيتعلق بتناول الأدوية سواء المقصود منها بهدف العلاج أو غير المقصود الأمر الذي يؤدي لإرتفاع نسبة الدواء في الجسم مما يؤثر سلباً على مختلف النشاطات الحيوية للجسم. والخطير في الأمر أن هذا التأثير في أغلب الحالات يكون تأثيراً قاتلاً.
التلوث بالضجيج:
يعرف التلوث الضجيج على أنه جملة الأصوات نوعاً وكماً الخارجة عن المألوف والتي تسبب تأثيراً فسيولوجياً مضايقاً للسمع ومثيراً للأعصاب. وبهذا يشمل تلوث الضجيج أصوات الطائرات والقطارات والمحطات الصناعية والآلات المختلفة ذات الأمواج الصوتية عالية الذبذبة التي تؤدي لإثارة وارهاق الأعصاب الأمر الذي ينعكس عضوياً على الجسم ويسبب ضعفاً في الدورة الدموية واضطرابات هضمية وأنواع الصداع المختلفة والأرق أثناء النوم، وقد تؤدي في النهاية الى الجنون ولذلك يضطر كثير من الناس القاطنون بالقرب من مصادر مثل هذه الأصوات هجرة أماكنهم والانتقال
هي المحيط أو الاطار الذي يعيش فيه الأنسان أو الحيوان أو الكائنات الحية كما يمارس فيها الأنسان نشاطه الصناعي والزراعي والأقتصادي والأجتماعي ويتأثر لظروفها وأحواله الصحية والنفسية وتكون من الهواء الذي يتنفسه الإنسان فيصح به البدن إن كان نقيا ويمرض به إن كان فاسدا والماء الذي يشربه ويغتسل به والأرض التي يدب عليها.
التلوث:
هو وجود مادة أو طاقة في غير مكانها وزمانها وكميتها المناسبة بحيث يؤدي إلى حدوث اختلال في اتزان الطبيعة مما يؤدي إلى تأثير مباشر أو غير مباشر على النظام البيئي وتعرف الملوثات على أنها أي مواد غازية أو صلبة أو سائلة وأية ميكروبات أو جزيئات دقيقة تؤدي إلى زيادة أو نقصان في المجال الطبيعي لأي من المكونات البيئية.
التلوث الهوائي:
يتكون الهواء من مجموعة من العناصر توجد في الحالة الغازية وضمن مجالات ونسب محدد تتذبذب بشكل طبيعي بين أقل مستوى وأعلى مستوى وأية زيادة أو نقص عن هذه المجالات يعتبر نوعا من أنواع التلوث الهوائي فمثلا يوجد الأكسجين في الهواء بنسبة 21% والنيتروجين بنسبة 79% في حين يشكل ثاني اكسيد الكربون بنسبة 0.03% . 1990 وبخار الماء1-4% بالاضافة لحوالي1% كغازات خاملة وعادة ينتج تلوث الهواء عن عمليات الاحتراق سواء كانت طبيعية أو صناعية كما وتساعد البراكين على أحداث عمليات تلوث تختلف حسب المكان والنشاط البركاني.
وبذلك يعتبر أول وثاني أكسيد الكربون واكاسيد الكبريت والنيتروجين والمواد الهيدروكربونية الناتجة عن إحتراق أنواع الوقود المختلفة أو التفاعلات الكيماوية المختلفة.وأهم تأثيرات تلوث الهواء هي صعوبة التنفس للنبات والحيوان والمساهمة في إرتفاع درجة الحرارة ونقصان المطر كذلك تكون مايعرف بالأمطار الحمضية التي من شأنها القضاء على الغطاء الأخضر الذي يؤدي لانهيار الأنظمة البيئية المصابة وبالتالي أما التصحر والإنقراض أو كلاهما معاً كذلك من أهم الملوثات الحديثة مادة الهيدروفلوروكاربونhydroflurocarbon التي تتصاعد إلى طبقات الجو العليا وتتفاعل مع طبقة الأوزون كما حصل فوق منطقة القطب الشمالي والجنوبي.
التلوث المائي:
فإن أي تغير في مكونات الماء الكيماوية والفيزيائية والحيوية أو في حالته (مثل التجمد) بحيث يكون هذا التغير خارج مجال أي من هذه المكونات وينتج تلوث الماء عادة عن نشاطات الإنسان المختلفة التي يمكن تصنيفها إلى ملوثات سائلة (وتشمل المياه العادمة ومياه المصانع) والملوثات الصلبة (وتشمل المخلفات الصلبة المختلفة التي يتم التخلص منها بقذفها بالبحر مثل مخلفات الحديد أو الزنك أو الحبوب أو حتى الأسلحة الخارجة عن الخدمة) والملوثات الحرارية (مثل استخدام ماء البحر أو المياه العذبة لتبريد محركات وتوربينات المصانع والسفن) بالإضافة للتلوث بالحركة وذلك نتيجة لحركة السفن والنشاطات البحرية المختلفة التي تؤدي إلى زلزلة استقرار الحياة البحرية خاصة في المناطق المائية الضيقة مثل قناة السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر.
التلوث الإشعاعي:
ينتج التلوث الإشعاعي عن مصدرين:الأول طبيعي يتمثل في الأشعة الكونية وعن مصدر صناعي يتمثل في المفاعلات الذرية والصناعات الشعاعية وتتمثل الأشعة الكونية في ما يصدر عن النشاطات الاشعاعية للعناصر المشمعة وما يتسرب من أشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس التي يتم تسربها عن طريق تآكل طبقة الأوزون أما التلوث الإشعاعي الصناعي فيتمثل فيما ينتج ويتسرب عن المفاعلات والصناعات الذرية سواء كان هذا التسرب عن طريق الخطأ كما حصل في مفاعلات تشرنوبل أو بطريقة مقصودة كما حصل في الحرب العالمية الثانية في هيروشيما وناجازاكي في اليابان. تأثير التلوث الإشعاعي يختلف عن غيره من أنواع التلوث في انه تأثيره قاتل لأن تأثير الأشعة يكون مباشرا على المادة الوراثية والمادة الحية لخلايا الكائنات الحية المختلفة الأمر الذي يؤدي إلى الدمار أو الانقراض أو التشوهات الخلقية أو الفسيولوجية أو حتى إفراز كائنات ذات صفات جديدة قد كون خارجة عن المألوف.
تلوث التربة:
يقسم تلوث التربة إلى ثلاث أنواع رئيسية هي التلوث الكيماوي والتلوث الناتج عن الحرائق والتلوث الناتج عن طمر النفايات .أما التلوث الكيماوي فيعني الاختلال في المحتوى الكيماوي للتربة(المواد العضوية وغير العضوية ودرجة الملوحة ودرجة الحموضة ). ويحدث ذلك من مصادر عديدة منها استخدام المبيدات النباتية أو الحشرية أو مبيدات الديدان خاصة بعد الاستعمال المتكرر لهذه المبيدات مما يؤدي لتركيز هذه المبيدات في درجات متفاوتة في التربة وبالتالي انعدام صلاحيتها للاستعمال وأما المصدر الآخر الرئيسي لتلوث التربة فهو التسميد الكيماوي وخاصة المتكرر مما يؤدي لزيادة نسبة الاملاح بشكل عام وخاصة الاملاح المرافقة للفوسفات والنيتروجين مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور. الامر الذي يؤدي لزيادة تركيز هذه الاملاح وبالتالي تصبح التربة مالحة غير صالحة للاستعمال ،بل أن تلوث التربة يشمل تدال تأثير أنواع تلوث أخرى فمثلا التلوث الهوائي بعد الامطار إلى سقوط أيونات الغاز بعد أكسدتها وأخطرها الامطار الحمضية كما ورد كذلك الحال بالنسبة للتلوث الاشعاعي الذي يؤدي لسقوط دقائق الاشعة وبالتالي تلويث التربة والتأثير على الغطاء النباتي كما يؤدي التلوث المائي إلى تلويث التربة خاصة في مناطق جريان المياه الملونة مثل العادمة أو الصناعية.
أما النوع الثاني من التلوث فهو ناجم عن الحرائق الطبيعية منها والمتعمدة حيث يؤدي النقل (البقايا) الناعم إلى إغلاق مسامات سطح التربة ومنع التهوية فضلا عن القضاء على الغطاء النباتي والمحتوى الميكروبي الهام في عمليات التهوية والتسميد. ومهما يكن من أمر فقد يكون للحرائق آثار سلبية مستمرة مثل انقراض بعض أنواع النباتات أو الحيوانات والقضاء على بعض المواطن الحيوية الفريدة في خصوصيتها.
أما فيما يتعلق بالتلوث الناجم عن طمر المخلفات والنفايات خاصة بالنفايات الصناعية و الهيدروكربونية والاشعاعية فيؤدي بالضرورة إلى استنزاف صلاحية التربة خاصة بعد مرور فترة زمنية على عمليات الطمر.
التلوث بالمبيدات:
تعرف المبيدات على انها مجموعة من العوامل والأدوات الكيماوية منها والفيزيائية والبيولوجية التي تستعمل في عمليات القتل الجماعي لنوع معين أو أكثر من الكائنات الحية. وتأثير المبيدات على العمليات الحيوية داخل أجسام الكائنات الحية خاصة العمليات الأنزيمية أو العصبية في حالة الحيوان.
ومن أمثلة المبيدات البيولوجية استخدام البكتريا أو الفيروسات المسببة لأمراض بعض الحيوانات للقضاء عليها وتدخل هذه العملية تحت مفهوم وسائل المكافحة (السيطرة) البيولوجية مثل عملية القضاء على أكثر من نصف مجتمعات الأرانب البرية في استراليا بعد أن أدت زيادة أعدادها لبدء تشكل التصحر، مما أدى بدوره إلى تهديد اعداد حيوان الكنغر. وقد تم القضاء على الأرانب باستخدام فيروس يسبب الشلل وبكتريا تسبب مرض الجرب لهذا النوع من الأرانب.
أما المبيدات الفيزيائية فمنها الحرارة مثل عمليات الغلي والتعقيم والبسترة وتعقيم التربة باستخدام الطاقة الشمسية. كذلك استخدام أشعة أكس أو الأشعة فوق البنفسجية في تعقيم ما يلزم في المختبرات والمستشفيات أو تعقيم المعلبات والمواد الغذائية.
أما المبيدات الكيماوية فتنقسم الى نوعين هما المبيدات غير العضوية (ومنها استخدام العناصر السامة مثل الكلور في تعقيم حبوب البذار والعناصر السامة الأخرى في السيطرة الحيوية مثل الزئبق والكبريت والزنك والكادميوم والساند والنحاس). كما يدخل في اطار المواد غير العضوية استخدام ملح الطعام كمادة حافظة لصنع المخللات واللحوم والألبان المجففة. أما المبيدات العضوية فهي كثيرة وإما أن تكون صناعية أو مستخلصة من مصادر حيوية خاصة المصادر النباتية، وفي أغلب الحالات تكون المبيدات مشتقة من المواد الهيدروكربونية المكلورة أو المفسفرة. وتصنف المبيدات حسب الكائنات الحية المراد السيطرة عليها مثل مبيدات الأعشاب والحشرات والقوارض والجراثيم والقواقع والديدان الثعبانية ومبيدات الطيور الضارة خاصة الناقلة للأمراض ومبيدات الفطريات والحلم والقراد (الطفيليات الخارجية).
وأما عن كيفية استخدام المبيدات فإما أن تكون على شكل سائل كما في معظم المبيدات أو على شكل غاز مثل سياند الهيدروجين الذي يتبخر على درجة حرارة 26° وهو شديد الانفجار، كذلك المثيل برومايد الذي يتبخر على درجة حرارة 4,5°م وبالتالي يستخدم لأغراض التعقيم.
التلوث الغذائي والدوائي:
التلوث الغذائي يعني وصول ملوثات الى الطعام سواء كانت ملوثات كيماوية أو فيزيائية أو ميكروبية. والملوثات الكيماوية للغذاء كثيرة، تشمل معظم المواد العضوية والعناصر السامة مثل الزئبق والنحاس والكادميوم والكلور والرصاص. أما التلوث الميكوربي فينشأ عن وصول بكتريا أو فطريات سامة تؤدي إلى التسمم الغذائي.
وأما التلوث الدوائي فيتعلق بتناول الأدوية سواء المقصود منها بهدف العلاج أو غير المقصود الأمر الذي يؤدي لإرتفاع نسبة الدواء في الجسم مما يؤثر سلباً على مختلف النشاطات الحيوية للجسم. والخطير في الأمر أن هذا التأثير في أغلب الحالات يكون تأثيراً قاتلاً.
التلوث بالضجيج:
يعرف التلوث الضجيج على أنه جملة الأصوات نوعاً وكماً الخارجة عن المألوف والتي تسبب تأثيراً فسيولوجياً مضايقاً للسمع ومثيراً للأعصاب. وبهذا يشمل تلوث الضجيج أصوات الطائرات والقطارات والمحطات الصناعية والآلات المختلفة ذات الأمواج الصوتية عالية الذبذبة التي تؤدي لإثارة وارهاق الأعصاب الأمر الذي ينعكس عضوياً على الجسم ويسبب ضعفاً في الدورة الدموية واضطرابات هضمية وأنواع الصداع المختلفة والأرق أثناء النوم، وقد تؤدي في النهاية الى الجنون ولذلك يضطر كثير من الناس القاطنون بالقرب من مصادر مثل هذه الأصوات هجرة أماكنهم والانتقال