المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. دين 101 ..


Riffa3i
04-24-2008, 08:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هالمشاركة منقولة وتمت بواسطة الأخت شمعة غرام

جزاها الله خير

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

الحمد لله عالم الغيب والشهادة، لا يعلم الغيب إلا هو، وكل ما سواه مقهور لعظمته وجبروته، وهو القاهر فوق عباده وأفضل الصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى آله الطيبين وصحابته الأوفياء المجاهدين ، أما بعد ...
إن من أركان الإيمان بالرسل هو أن يؤمن المرء بكل ما نبأ الله من نبي، وبكل ما أرسل من رسول ممن عرف نبوتهم ورسالتهم إجمالا، وبكل نبي ورسول عرف نبوته ورسالته عن طريق الوحي تفصيلا. والايمان بالرسل من الاسس التي يقوم عليها الايمان... وفي سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول النبي (صلى الله عليه وسلم) مجيبا لجبريل حين سأله عن الإيمان: (الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره).
الإيمان بالرسل:
الرسل: جمع (رسول) بمعنى (مرسل)، أي (مبعوث) بإبلاغ شيء. والمراد هنا أمن أوحي إليه من البشر بشرع وأمر بتبليغه.
وأول الرسل- نوح- وآخرهم محمد (صلى الله عليه وسلم). قال الله تعالى: )(إنا أوحينا إليك، كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده(). وفي صحيح البخاري عن- أنس بن مالك- رضي الله عنه في حديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الناس يأتون إلى آدم ليشفع لهم فيعتذر إليهم، ويقول: ائتوا نوحا أول رسول بعثة الله، وذكر تمام الحديث). وقال الله تعالى في محمد صلى الله عليه وسلم (ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله، وخاتم النبيين).
ولم تخل أمة من رسول يبعثه الله تعالى بشريعة مستقلة إلى قومه. أو نبي يوحى إليه بشريعة من قبله ليجددها، قال الله تعالى: ()ولقد بعثنا في كل أمة رسولا، أن اعبدوا الله، واجتنبوا الطاغوت(). وقال تعالى: )(وإن من أمة إلا خلا فيها نذير(). وقال تعالى: ()إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور، يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا().
والرسل: )(بشر مخلوقون ليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية مئيء)(. قال الله تعالى عن نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو سيد الرسل وأعظمهم جاها عند الله: ((قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء، إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)). وقال تعالى: )(قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا، قل إني لن يجيرني من الله أحد، ولن أجذ من دونه ملتحدا)(.
وتلحقهم خصائص البشرية من المرض، والموت، والحاجة إلى الطعام والشراب، وغير ذلك، قال الله تعالى عن- إبراهيم عليه الصلاة والسلام- في وصفه لربه تعالى: ()والذي هو يطعمني ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين. والذي يميتني ثم يحيين(). وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): (إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني).
وقد وصفهم الله تعالى بالعبودية له في أعلى مقاماتهم، وفي سياق الثناء عليهم فقال تعالى في نوح (عليه السلام ): )(إنه كان عبدا شكورا)(. وقال في محمد (صلى الله عليه وسلم): )(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)(.
وقال في إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب (عليهم السلام ): ()واذكر عبادنا إبراهيم، وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي، والأبصار، إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار، وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار)(.
وقال في- عيسى بن مريم- (عليه السلام): ()إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)(.
الإيمان بالرسل يتضمن أربعة أمور:
الأول: الإيمان بأن رسالتهم حق من الله تعالى، فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع. كما قال الله تعالى: ()كذبت قوم نوح المرسلين)(. فجعلهم الله مكذبين لجميع الرسل، مع أنه لم يكن رسول غيره حين كذبوه، وعلى هذا فالنصارى الذين كذبوا- محمدا- (صلى الله عليه وسلم) ولم يتبعوه هم مكذبون للمسيح بن مريم غير متبعين له أيضا، لاسيما وأنه قد بشرهم- بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ولا معنى لبشارتهم به إلا أنه رسول إليهم ينقذهم الله به من الضلالة، ويهديهم إلى صراط مستقيم.
الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه مثل: محمد وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونوح (عليهم الصلاة والسلام) وهؤلاء- الخمسة- هم أولو العزم من الرسل، وقد ذكرهم الله تعالى في موضعين من القرآن في (سورة الأحزاب) في قوله: ()وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنذ ومن نوح،
وإبراهيم، وموسى، وعيسى بن مريم(). وفي (سورة الشورى) في قوله: )(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم، وموسى، وعيسى، أن أقيموا الدين ولا - تتفرقوا فيه)(.
وأما من لم نعلم اسمه منهم فنؤمن به إجمالا قال الله تعالى: )(ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك، ومنهم من لم نقصص عليك()
الثالث: تصديق ما صح عنهم من أخبار.
الرابع: العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم- محمد (صلى الله عليه وسلم)- المرسل إلى جميع الناس قال الله تعالى: ()فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجذوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)(.
للإيمان بالرسل ثمرات جليلة منها:
الأولى: العلم برحمة الله تعالى وعنايته بعباده حيث أرسل إليهم الرسل ليهدوهم إلى صراط الله
تعالى، ويبينوا لهم كيف يعبدون الله، لأن العقل البشري لا يستقل بمعرفة ذلك.
الثانية: شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.
الثالثة: محبة الرسل عليهم الصلاة والسلام وتعظيمهم، والثناء عليهم بما يليق بهم، لأنهم
رسل الله تعالى، ولأنهم قاموا بعبادته، وتبليغ رسالته، والنصح لعباده.
وقد كذب المعاندون رسلهم زاعمين أن رسل الله تعالى لا يكونون من البشر! وقد ذكر الله تعالى هذا الزعم وأبطله بقوله: )(وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا، قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين، لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا(). فأبطل الله تعالى هذا الزعم بأنه لابد أن يكون الرسول بشرا لأنه مرسل إلى أهل الأرض، وهم بشر، ولو كان أهل الأرض ملائكة لنزل الله عليهم من السماء ملكا رسولا، ليكون مثلهم، وهكذا حكى الله تعالى عن المكذبين للرسل أنهم قالوا: ()إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا، فأتونا بسلطان مبين، قالت لهم رسلهم: إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده؟، وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله.)(

 وجوب الإيمان بالرسل:
وهؤلاء الرسل هم الفئة التي اصطفاها الله من الناس وأوحى إليهم شرعه وعهد إليهم بإبلاغه لقطع حجة الناس عليه يوم القيامة وأرسلهم بالبينات وأيدهم بالمعجزات، وابتدأهم بنبيه نوح وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، فمن عرفهم من طريق الوحي الإلهي بأسمائهم آمن بهم واحداً على التفصيل ، ولا يؤمن برسالة بعض ويكفر برسالة بعض آخر، إذ الكفر بواحد منهم يعتبر كفراً بجميعهم. والإيمان يكون بالرسل الذين ذكروا في القرآن الكريم، وهم خمسة وعشرون نبيا ورسولا، والإيمان بالرسل ضروري، لا يتوقف على نظر ولا استدلال بالنسبة إلى المؤمنين بالله تعالى، لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنبأهم و أرسلهم وأخبر عنهم، أمر بالإيمان بهم، وتصديقهم، والإيمان بالله تعالى مستلزم للإيمان بكل ما أمر الله بالإيمان به من الملائكة والكتب و الرسل والبعث، و الجزاء، والقدر، والقضاء، وبكل غيب أمر الله تعالى بالإيمان به، فيكفي المؤمن دليلا أن يبلغه خبر الله، وأمره بالإيمان بالرسل كقوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل)).
فلهذه الآية وغيرها يؤمن المؤمن برسل الله تعالى، ولا يفرق في الإيمان بهم بين رسول ورسول منهم، كما فعل اليهود والنصارى، حيث آمن اليهود بأنبياء بني إسرائيل وكفروا بعيسى بن مر يم
ومحمد صلى عليه وسلم، ولا كما آمن النصارى بكافة الأنبياء وكفروا بخاتمهم وإمامهم محمد عليه السلام، وقد توعد الله بالعذاب المهين من يؤمن ببعض الرسل ويكفر ببعض.

 مؤهلات النبوة:
النبوة لا تأتي من طريق الكسب والاجتهاد أبدا، فلو انقطع المرء إلى العبادة كلية، وتخلى عن سائر الحظوظ النفسية و عن كل الرغبات والشهوات و سائر متع الحياة، إن هذا لا يؤهله لان يكون نبياً أو رسولا بأي حال من الأحوال، فان النبوة هبة خاصة، بيد الله يهىء لها بإعداد خاص عبداً من عبادة، فيحفظه من التلوث النفسي والظلال العقلي، والانحراف الفطري و يظفي عليه من الكماليات النفسية والعقلية والخلقية ما يؤهله به لمقام النبوة الشريف و من هذه المؤهلات:

مثالية:
و هي الكمال البشري الذي يحوزه المرء المرشح لمقام النبوة، والذي لا يسموا إليه سواه من المرشحين لها من سائر الناس.
شرف النسب:
إن عامل الوراثة هو إن كثير من الصفات والخصائص والمميزات تنتقل بهذه السنة الإلهية من
الأصل الوالد إلى الفرع المولود، و من هنا كان الأنبياء يبعثون في أشراف قومهم.
عامل الزمن:
إن المراد من عامل الزمن هو وجود مقتضيات في الزمن المعين تحتم بعثة نبي بإرسال رسول، ومن ذلك وجود فراغ روحي تسبب عنه فساد اجتماعي كبير، فأصبحت الحال تتطلب نبياً مصلحاً، يرد للحياة اعتبارها وللإنسان قيمته.

 صفات الرسل:
الصدق:
صدق النية والإرادة و صدق القول والعمل.
الأمانة:
في كل شيء في القول والعمل فمتى وجد في الشئ الخيانة فلا نبوة له أبدا.
الفطنة:
و هي ليست الفهم والذكاء فحسب بل هي مع ذلك رقة الشعور وسرعة النداهة.

هذا و قد استعرضن من خلال هذا التقرير أحد أركان الإيمان الأساسية ألا و هو الإيمان بالرسل بدءاً بوجوب الإيمان بالرسل فمؤهلات نبوتهم ختاماً بصفاتهم الحميدة. كان السبب وراء اختياري هذا الموضوع هو التأثير الذي يزرعه معرفة صفاتهم وأخلاقهم في نفوس الناس و أهمية التصديق بهم الأمر الذي يؤدي إلى وجوب الإيمان بهم ليكون له الأثر الكبير في النهاية في سعادة و إيمان الفرد لتشكل حياتنا قاعدة للدولة الإسلامية الناهضة.

*المراجع:
1- كتاب عقيدة المؤمن
عن الكاتب أبو بكر جابر الجزائري

http://meltingpot.fortunecity.com/se...hamel/usul.htm

بحرينية وكلي فخر
09-10-2008, 08:46 PM
مشكورة اخوي على المساعدة
ويعطيك الف عافية

مع تحياتي
بحرينية وكلي فخر

dlooola.518*_^
04-01-2009, 06:20 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووور

انقذتني ع آخر الوقت

باتم ادعي لك طول عمري


ماقصرت
وجزاك الله خير

мs.Ƭσтσ
07-17-2009, 05:14 AM
مشكوور اخووي
يزاك الله الفردوس ان شاء الله