المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. اجا 102 ..


Riffa3i
04-25-2008, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هالمشاركة منقولة وتمت بواسطة الأخت ShǿǾǿǾǿsha

جزاها الله خير

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =


المقدمة:

تبلغ مساحة اليابان 378000 كيلومتر مربع، و تعادل سدس مساحة المملكة العربية السعودية، وثلث مساحة مصر، وتزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا بمقدار مرة ونصف. تشغل الجبال ثلاثة أرباع المساحة ، وتغطي ما تبقى منها السهول والوديان. تتكون اليابان من سلسلة طويلة من الجزر، وتصل المسافة بين اقصاها في الشمال والجنوب إلى 3000 كيلومتر.

والأربع جزر الرئيسية هي هوكايدو، وهونشو، وشيكوكو، وكيوشو. وتحيط باليابان البحار الغنية بالتيارات الدافئة والباردة مما يجعلها غنية بالثروة السمكية. تقع معظم اليابان في المنطقة الشمالية المعتدلة و يسودها طقس موسمي رطب. تهب عليها رياح جنوبية شرقية من المحيط الهادئ أثناء الصيف، ورياح شمالية غربية من قارة أوراسيا في الشتاء.


العرض:

تتميز اليابان بأربعة فصول واضحة المعالم. ولعل أجمل منظرين في اليابان هما منظر تفتح "الساكورا" (زهور الكرز) في الربيع، والألوان الزاهية المبهجة من الأحمر والبرتقالي والأصفر لأوراق الخريف . ويستمتع اليابانيون بهذه الملامح التي تبين تغير الفصول و يتابعون آخر تطوراتها في تقارير جوية مخصصة توضح بالخرائط أماكن ذروة انتشارها. وتمتاز المنطقتان الواقعتان أقصى الشمال وأقصى الجنوب بتباين واسع في المناخ بينهما.

. ومن الممكن مثلا في شهر مارس (آذار) الاختيار بين الاستمتاع بحمام شمسي في الجنوب أو التزلج في الشمال. غالباً ما تعاني اليابان من الكوارث الطبيعية الخطيرة مثل الأعاصير والانفجارات البركانية والزلازل. وعلى الرغم من أن هذه الكوارث يمكن أن تودي بأرواح الكثيرين، كما حدث في زلزال كوبي في يناير (كانون الثاني) 1995، إلا أن اليابانيين يحاولون جاهدين تقليل آثارها المدمرة. وتستخدم اليابان أحدث التقنيات لتصميم مبان مقاومة للزلازل ومتابعة مسارات العواصف بمنتهى الدقة.


مناطق اليابان

تتألف اليابان من 47 محافظة. ويمكن تقسيم هذه المحافظات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى تسع مناطق وهي: هوكايدو، وتوهوكو، وكانتو، وتشوبو، وكينكي، وتشوغوكو، وشيكوكو، وكيوشو، وأوكيناوا. وتتفرد كل منطقة بلهجتها الخاصة وعاداتها وتراثها التقليدي المتميز. على سبيل المثال، تختلف منطقة كانتو التي تشمل طوكيو عن منطقة كانساي التي تضم أوساكا اختلافاً كبيراً في كل شيء بدءاً من مذاق الأطعمة و حتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة الاختلاف والمقارنة بينهما. يبلغ عدد سكان اليابان 127 مليون نسمة. ويعد هذا تاسع أكبر تعداد سكان في العالم. ويتسبب كبر عدد السكان بالمقارنة مع المساحة بكثافة سكانية عالية جداً تصل الى 342 شخصاً لكل كيلومتر مربع. و يفوق هذا الرقم بكثير معدلات الولايات المتحدة (29) وفرنسا (107)، ويكافئ تقريباً معدل بلجيكا (333).

تحتل المناطق الجبلية ما يزيد عن 70% من أرض اليابان، و تتركز المدن الكبرى في السهول المتبقية التي تشكل أقل من 30% من المساحة. اما المدن التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة فهي: مدينة سابّورو في هوكايدو، مدينة سنداي في منطقة توهوكو، مدن سايتاما وطوكيو ويوكوهاما وكاواساكي في منطقة كانتو، مدينة ناغويا في منطقة تشوبو، مدن أوساكا وكيوتو وكوبي في منطقة كينكي، مدينة هيروشيما في منطقة تشوغوكو ومدن فوكؤوكا وكيتاكيوشو في منطقة كيوشو. تعد العاصمة طوكيو، بلا شك، المدينة الأهم في اليابان. وتقوم المدن الأخرى بدور المحاور السياسية والاقتصادية والثقافية في مناطقها.


علم الدولة والنشيد الياباني

يطلق اسم "هينومارو" على علم اليابان. وقد بدأ استخدام هذا العلم القومي في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر. ويصور العلم الشمس كقرص أحمر يتوسط خلفية بيضاء. ترجع جذور كلمات النشيد الوطني لدولة اليابان، والذي يدعى " كيميغايو "، إلى القصيدة المكونة من 31 مقطعاً لفظياً، تدعى " واكا "، وهذا النوع من القصائد كان يكتب في القرن العاشر الميلادي. اكتسب "الكيميغايو" شكله الحالي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما تم القيام بإعداد لحن لكلماته. وتدعو كلمات النشيد إلى دوام السلام والازدهار في اليابان.


العلاقات الدولية

منذ انضمام اليابان إلى هيئة الأمم المتحدة في عام 1956، وهي تؤدي دوراً هاماً بوصفها أحد أعضاء المجتمع الدولي. وتعد اليابان أيضاً أحد أعضاء مجموعة الثماني العظمى. وتولي اليابان أهمية خاصة لتحسين العلاقات مع البلدان الآسيوية الأخرى. تشترك اليابان بفاعلية في مختلف الأنشطة والجهود الهادفة لتحقيق السلام والازدهار والاستقرار في العالم. و تساهم اليابان في حل القضايا الدولية من خلال العديد من الأنشطة كمكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدة لضمان نمو الاقتصاد العالمي، وحماية البيئة. بالإضافة إلى ذلك، تلعب اليابان دوراً نشطاً في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي من خلال تقوية الروابط مع القوى الرئيسية في العالم والتعاون معها.

وكإحدى طرق المساهمة في تحقيق حلول سلمية للنزاعات الدولية، تشارك اليابان بنشاط وفاعلية قوية في عمليات المحافظة على السلام التي تتم تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة. وتقوم اليابان بالوفاء بمسؤوليتها الدولية من خلال تقديم المعونات المالية والأفراد لعمليات حفظ السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة، والتي تتضمن مهام من نوع التوسط بين الأطراف المتنازعة من خلال المساعدة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك الإشراف على عمليات انسحاب القوات. وعلى سبيل المثال، فقد قامت اليابان بالمشاركة في عمليات لمساعدة شعبي كمبوديا وموزمبيق في عام 1992، وكذلك بدأت اليابان في مساعدة شعب تيمور الشرقية في عام 1999 وتستمر في القيام بهذا الدور إلى الآن حتى أصبح البلد مستقلاً تماما، وكذلك تشترك اليابان في حفظ السلام في إثيوبيا منذ شهر يوليو (تموز) عام 2000.

وفوق ذلك، تقوم اليابان بنشاط ملموس لمساعدة التنمية الرسمية في الدول النامية لمساعدتها على القيام بعمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تشمل السياسات الأساسية لمساعدات التنمية الرسمية دعم جهود المساعدة الذاتية للبلاد النامية وزيادة أمان الإنسان، وتعد اليابان أحد المانحين الرئيسيين لمساعدات التنمية الرسمية. تقدم مساعدات التنمية الرسمية اليابانية في صور مختلفة. يتم تقديم المنح المالية التي لا ترد، لمساعدة الدول النامية على الوفاء بالاحتياجات الأساسية لشعوبها في مجالات مثل التغذية والصحة والتعليم. ويتم تقديم القروض في الوقت الحالي للمشروعات الضخمة التي تهدف إلى مساعدة الدول المقترضة على تحقيق التنمية الاقتصادية، مثل مشروعات بناء الجسور وتشييد الطرق. تتمثل صورة أخرى من صور تقديم مساعدات التنمية الرسمية في إرسال مبعوثين يابانيين - المتطوعين اليابانيين للتعاون الدولي - إلى الدول النامية لنقل الخبرات والمهارات في مجالات التكنولوجيا، والصحة، والتعليم إلى السكان المحليين.


الاقتصاد والصناعة:

تعد اليابان من الناحية الاقتصادية واحدة من أكثر الدول تقدماً في العالم. يحتل الناتج القومي الإجمالي (قيمة السلع والخدمات المنتجة في اليابان خلال عام واحد) المرتبة الثانية على مستوى العالم، كما تتمتع العلامات التجارية اليابانية مثل "تويوتا"، و"سوني"، و "فوجي فيلم" و"باناسونيك" بشهرة عالمية.


الصادرات والواردات

يعد التصنيع إحدى ركائز القوة الاقتصادية اليابانية، ولكن مع ذلك، تمتلك اليابان القليل من الموارد الطبيعية. لذلك فإن أحد الأساليب التي تتبعها الشركات اليابانية تتمثل في استيراد المواد الخام وتحويلها لمنتجات تباع محلياً أو يتم تصديرها.

يعد عِلم استخدام الإنسان الآلي أحد أهم المجالات الواعدة للنمو الاقتصادي المستقبلي، والذي تتفوق فيه التكنولوجيا اليابانية على باقي دول العالم. يستطيع "أسيمو"، وهو إنسان آلي شبيه بالبشر قامت شركة "هوندا" بتطويره، السير على قدمين والتحدث بلغات إنسانية. وفي المستقبل القريب، ستشترك الروبوتات الآلية بالعمل في عدد من المجالات وقد يصل الأمر إلى درجة أن تتعايش الروبوتات جنباً إلى جنب بجوار الإنسان ، كما نشاهد في أفلام الخيال العلمي.


الزراعة

يعد الأرز المنتج الزراعي الرئيسي في اليابان، ومعظم كميات الأرزالمستهلكة في اليابان من الإنتاج المحلي. حيث إن اليابان تمتلك القليل من الأراضي الزراعية بالمقارنة بكثافتها السكانية، فبوجه عام، ليس بإمكان اليابان القيام بزراعة كميات كافية من القمح، أو فول الصويا، أو المحاصيل الزراعية الرئيسية الأخرى اللازمة لإطعام كل شعبها. في الواقع، تحتل اليابان مرتبة منخفضة بين الدول الصناعية فيما يتعلق بالاكتفاء الذاتي من الغذاء. الأمر الذي يعني أن عليها القيام باستيراد كميات كبيرة من غذائها من الخارج. ومع ذلك فاليابان تتمتع بثروات بحرية هائلة. وتعد الأسماك جزءاً هاماً في النظام الغذائي الياباني، وتعتبر صناعة صيد الأسماك اليابانية من الصناعات النشطة جداً.


النقل

يعتبر نظام النقل في اليابان من الأنظمة المتطورة بدرجة كبيرة، فشبكات الطرق والسكك الحديدية تغطي تقريبا كل جزء من أنحاء الدولة، كما أن هناك أيضا خدمات انتقال بحرية وجوية واسعة للغاية.

تتحرك القطارات السريعة، المسماة "شينكانسن" أو قطارات الرصاصة، بسرعات عالية جداً حيث تصل سرعتها بين 250 و300 كيلو متر في الساعة. وتحتوي شبكة خطوط قطار "الشينكانسن" على خمسة مسارات تنتشر انطلاقاً من مدينتي طوكيو وأوساكا.و يعتبر "الشينكانسن" واحد من اكثر انظمة السكك الحديدية أماناً وتطورا على مستوى العالم.

بالإضافة إلى "الشينكانسن"، لدى اليابان شبكة قطارات ركاب تغطي أكثر من 30000 كيلو متر من القضبان الحديدية. ويوجد بالعديد من المدن اليابانية شبكات لمترو الأنفاق. وتعتبر شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة طوكيو، والتي تشمل أكثر من اثني عشر خطاً تغطي مئات الكيلومترات من القضبان الحديدية، من أفضل الشبكات في العالم، وما زالت مستمرة في التطور. حيث يقوم ملايين اليابانيين باستخدام وسائل نقل الركاب بالسكك الحديدية كل يوم للذهاب إلى العمل أو إلى المدرسة، أو عند الإياب من أي منهما. وتشتهر كل أنواع القطارات اليابانية بالنظافة ودقة المواعيد.


الخاتمة:

وهنا نرى دور اليابان وأهميتها في الاقتصاد العالمي ... حيث انها مركز لعقولهم المبتكرة و المبدعة وسيثبت لنا المسقبل ذلك ... فهي الان تعتبر من القوتان العظمتان في الاقتصاد العالمي ( الولايات المتحدة ... اليابان ) ومن الواضح ان اليابان سوف تبسط سيطرتها على الاقتصاد العالمي وتتصدر الولايات في ذلك

мs.Ƭσтσ
07-06-2009, 05:45 AM
مشكور اخوي رفاعي