بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:19 PM
[B][COLOR="DarkOrange"]حيا 101
التلوث البيئي
المقـــــــــــــــدمة:
التلوث البيئي مفهومه - مصادره - درجاته وأشكاله :
من المعروف أن البيئة الطبيعية هي ( كل ما يحيط بالإنسان من ظاهرات أومكونات طبيعية حية أو غير حية من خلق الله ، ممثلة في مكونات سطح الأرض من جبال وهضاب وسهول ووديان وصخور وتربة، وعناصر المناخ المختلفة من حرارة وضغط ورياح وأمطار وأحياء مختلفة إضافة إلى موارد المياه العذبة والمالحة) وهي بيئة احكم الله خلقها، وأتقن صنعها كما ونوعا ووظيفة قال تعالى:
{ صنع الله الذي أتقن كل شيء } النمل/88
وقد أوجد الله هذه البيئيات بمعطيات أو مكونات ذات مقادير محددة، وبصفات وخصائص معينة، بحيث تكفل لها هذه المقادير وهذه الخصائص القدرة على توفير سبل الحياة الملائمة للبشر، وباقي الكائنات الحية الأخرى التي تشاركه الحياة على الأرض. بقول الحق – عز وجل:
{ وخلق كل شيء فقدره تقديرا} الفرقان/2
{ إن كل شيء خلقناه بقدر} القمر/49
إن البيئة الطبيعية في حالتها العادية دون تدخل مدمر أو مخرب من جانب الإنسان تكون متوازية على أساس أن كل عنصر من عناصر البيئة الطبيعية قد خلق بصفات محددة وبحجم معين بما يكفل للبيئة توازنها. ويؤكد ذلك قوله تعالى:
{ والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل شيء موزون} الحجر/19
ويعتبر التلوث ظاهرة بيئية من الظواهر التي أخذت قسطا كبيرا من اهتمام حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر مشكلة التلوث أحد أهم المشاكل البيئية الملحة التي بدأت تأخذ أبعادا بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة، خصوصا بعد الثورة الصناعية في اوروبا والتوسع الصناعي الهائل والمدعوم بالتكنولوجيا الحديثة ، وأخذت الصناعات في الآونة الأخيرة اتجاهات خطيرة متمثلة في التنوع الكبير وظهور بعض الصناعات المعقدة والتي يصاحبها في كثير من الأحيان تلوث خطير يؤدي عادة إلى تدهور المحيط الحيوي والقضاء على تنظيم البيئة العالمية.
العــــــــــرض:
مفهوم التلوث البيئي:
يختلف علماء البيئة والمناخ في تعريف دقيق ومحدد للمفهوم العلمي للتلوث البيئي، وأيا كان التعريف فإن المفهوم العلمي للتلوث البيئي مرتبط بالدرجة الأولى بالنظام الإيكولوجي حيث أن كفاءة هذا النظام تقل بدرجة كبيرة وتصاب بشلل تام عند حدوث تغير في الحركة التوافقية بين العناصر المختلفة فالتغير الكمي أو النوعي الذي يطرأ على تركيب عناصر هذا النظام يؤدي إلى الخلل في هذا النظام، ومن هنا نجد أن التلوث البيئي يعمل على إضافة عنصر غير موجود في النظام البيئي أو انه يزيد أو يقلل وجود أحد عناصره بشكل يؤدي إلى عدم استطاعة النظام البيئي على قبول هذا الأمر الذي يؤدي إلى أحداث خلل في هذا النظام.
درجات التلوث: نظرا لأهمية التلوث وشموليته – يمكن تقسيم التلوث إلى ثلاث درجات متميزة هي:
1. التلوث المقبول:
لا تكاد تخلو منطقة ما من مناطق الكرة الأرضية من هذه الدرجة من التلوث، حيث لا توجد بيئة خالية تماما من التلوث نظرا لسهولة نقل التلوث بأنواعه المختلفة من مكان إلى آخر سواء كان ذلك بواسطة العوامل المناخية أو البشرية. والتلوث المقبول هو درجة من درجات التلوث التي لا يتأثر بها توازن النظام الإيكولوجي ولا يكون مصحوبا بأي أخطار أو مشاكل بيئية رئيسية.
2. التلوث الخطر:
تعاني كثير من الدول الصناعية من التلوث الخطر والناتج بالدرجة الأولى من النشاط الصناعي وزيادة النشاط التعديني والاعتماد بشكل رئيسي على الفحم والبترول كمصدر للطاقة. وهذه المرحلة تعتبر مرحلة متقدمة من مراحل التلوث حيث أن كمية ونوعية الملوثات تتعدى الحد الإيكولوجي الحرج والذي بدأ معه التأثير السلبي على العناصر البيئية الطبيعية والبشرية. وتتطلب هذه المرحلة إجراءات سريعة للحد من التأثيرات السلبية ويتم ذلك عن طريق معالجة التلوث الصناعي باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة كإنشاء وحدات معالجة كفيلة بتخفيض نسبة الملوثات لتصل إلى الحد المسموح به دوليا أو عن طريق سن قوانين وتشريعات وضرائب على المصانع التي تساهم في زيادة نسبة التلوث.
3. التلوث المدمر:
يمثل التلوث المدمر المرحلة التي ينهار فيها النظام الإيكولوجي ويصبح غير قادر على العطاء نظرا لإختلاف مستوى الإتزان بشكل جذري. ولعل حادثة تشرنوبل التي وقعت في المفاعلات النووية في الاتحاد السوفيتي خير مثال للتلوث المدمر، حيث أن النظام البيئي انهار كليا ويحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة اتزانه بواسطة تدخل العنصر البشري وبتكلفة اقتصادية باهظة ويذكر تقدير لمجموعة من خبراء البيئة في الاتحاد السوفيتي بأن منطقة تشرنوبل والمناطق المجاورة لها تحتاج إلى حوالي خمسين سنة لإعادة اتزانها البيئي وبشكل يسمح بوجود نمط من أنماط الحياة.
اشكال التلوث البيئي:
1-التلوث الهوائي:
يحدث التلوث الهوائي عندما تتواجد جزيئات أو جسيمات في الهواء وبكميات كبيرة عضوية أو غير عضوية بحيث لا تستطيع الدخول إلى النظام البيئي وتشكل ضررا على العناصر البيئية. والتلوث الهوائي يعتبر اكثر أشكال التلوث البيئي انتشارا نظرا لسهولة انتقاله وانتشاره من منطقة إلى أخرى وبفترة زمنية وجيزة نسبيا ويؤثر هذا النوع من التلوث على الإنسان والحيوان والنبات تأثيرا مباشرا ويخلف آثارا بيئية وصحية واقتصادية واضحة متمثلة في التأثير على صحة الإنسان وانخفاض كفاءته الإنتاجية كما أن التأثير ينتقل إلى الحيوانات ويصيبها بالأمراض المختلفة ويقلل من قيمتها الاقتصادية، أما تأثيرها على النباتات فهي واضحة وجلية متمثلة بالدرجة الأولى في انخفاض الإنتاجية الزراعية للمناطق التي تعاني من زيادة تركيز الملوثات الهوائية بالإضافة إلى ذلك هناك تأثيرات غير مباشرة متمثلة في التأثير على النظام المناخي العالمي حيث ان زيادة تركيز بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى انحباس حراري يزيد من حرارة الكرة الأرضية وما يتبع ذلك من تغيرات طبيعية ومناخية قد تكون لها عواقب خطيرة على الكون.
2- التلوث المائي:
الغلاف المائي يمثل أكثر من 70% من مساحة الكرة الأرضية ويبلغ حجم هذا الغلاف حوالي 296 مليون ميلا مكعبا من المياه. ومن هنا تبدو أهمية المياه حيث أنها مصدر من مصادر الحياة على سطح الأرض فينبغي صيانته والحفاظ عليه من أجل توازن النظام الإيكولوجي الذي يعتبر في حد ذاته سر استمرارية الحياة . وعندما نتحدث عن التلوث المائي من المنظور العلمي فإننا نقصد إحداث خلل وتلف في نوعية المياه ونظامها الإيكولوجي بحيث تصبح المياه غير صالحة لاستخداماتها الأساسية وغير قادرة على احتواء الجسيمات والكائنات الدقيقة والفضلات المختلفة في نظامها الإيكولوجي. وبالتالي يبدأ اتزان هذا النظام بالاختلال حتى يصل إلى الحد الإيكولوجي الحرج والذي تبدأ معه الآثار الضارة بالظهور على البيئة. ولقد اصبح التلوث البحري ظاهرة أو مشكلة كثيرة الحدوث في العالم نتيجة للنشاط البشري المتزايد وحاجة التنمية الاقتصادية المتزايدة للمواد الخام الأساسية والتي تتم عادة نقلها عبر المحيط المائي كما أن معظم الصناعات القائمة في الوقت الحاضر تطل على سواحل بحار أو محيطات. ويعتبر النفط الملوث الأساسي على البيئة البحرية نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي في المناطق البحرية أو المحاذية لها، كما أن حوادث ناقلات النفط العملاقة قد تؤدي إلى تلوث الغلاف المائي بالإضافة إلى ما يسمى بمياه التوازن والتي تقوم ناقلات النفط بضخ مياه البحر في صهاريجها لكي تقوم هذه المياه بعملية توازن الناقلة حتى تأتي إلى مصدر شحن النفط فتقوم بتفريغ هذه المياه الملوثة في الحبر مما يؤدي إلى تلوثها بمواد هيدروكربونية أو كيميائية أو حتى مشعة ويكون لهذا النوع من التلوث آثار بيئية ضارة وقاتلة لمكونات النظام الإيكولوجي حيث أنها قد تقضي على الكائنات النباتية والحيوانية وتؤثر بشكل واضح على السلسلة الغذائية كما أن هذه الملوثات خصوصا العضوية منها تعمل على استهلاك جزء كبير من الأكسجين الذائب في الماء كما ان البقع الزيتية الطافية على سطح الماء تعيق دخول الأكسجين وأشعة الشمس والتي تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الضوئي.
3- التلوث الأرضي:
وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للكرة الأرضية والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام الإيكولوجي وتعتبر أساس الحياة وسر ديمومتها ولا شك ان الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية في هذا الجزء من النظام الإيكولوجي واستنزفت عناصر بيئية كثيرة نتيجة لعدم مقدرة الانسان على صيانتها وحمايتها من التدهور فسوء استخدام الأراضي الزراعية يؤدي إلى انخفاض إنتاجيتها وتحويلها من عنصر منتج إلى عنصر غير منتج قدرته البيولوجية قد تصل إلى الصفر. ونجد أن سوء استغلال الإنسان للتكنولوجيا قد أدى إلى ظهور التلوث الأرضي حيث ان زيادة استخدام الأسمدة النيتروجينية لتعويض التربة عن فقدان خصوبتها والمبيدات الحشرية لحماية المنتجات الزراعية من الآفات أدت إلى تلوث التربة بالمواد الكيماوية وتدهور مقدرتها البيولوجية كما ان زيادة النشاط الصناعي والتعديني أدى إلى زيادة الملوثات والنفايات الصلبة سواء كانت كيميائية أو مشعة وتقوم بعض الحكومات بإلقاء هذه النفايات على الأرض أو دفنها في باطن الأرض وفي كلتا الحالتين يكون التأثير السلبي واضح وتؤثر على الإنسان والحيوان والنبات على المدى الطويل.
التلوث البيئي مشكلة عالمية:
أخذ التلوث البيئي بشكل خاص والمشكلات البيئية المعاصرة الأخرى بشكل عام صفة العالمية حيث أن الملوثات بمختلف أنواعها لا تعترف بحدود سياسية أو إقليمية بل قد تنتقل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وقد يظهر التلوث في دولة لا تمارس النشاط الصناعي أو التعديني وذلك نتيجة لانتقال الملوثات من دولة صناعية ذات تلوث عال إلى دولة أخرى. وتسهم الرياح والسحب والتيارات المائية في نقل الملوثات من بلد إلى آخر فالأبخرة والدخان والغازات الناتجة من المصانع التي تنفثها المداخن في غرب أوروبا تنقلها الرياح إلى بلاد نائية وأماكن بعيدة كجزيرة جرينلاند والسويد وشمال غرب روسيا كما تنقل أمواج البحر بقع الزيت التي تتسرب إلى البحر من غرق الناقلات من موقع إلى آخر مهددة بذلك الشواطئ الآمنة والأحياء البحرية بمختلف أجناسها وأنواعها. فلم يشهد العالم من قبل تلوثا بيئيا بمثل حجم التلوث البيئي الناجم عن احتراق آبار البترول في دولة الكويت فلقد تم تدمير وإشعال النيران في 732 بئرا من بين 1080 بئرا كانت تتركز في المنطقة الشمالية والغربية والجنوبية. وتقدر كمية النفط المحترق في هذه الآبار بحوالي 6 مليون برميل يوميا وكان جزء منها يشتعل والجزء الآخر ينبعث من الآبار على شكل نفط خام أدى إلى ظهور بحيرات نفطية والتي يقدر عددها بحوالي 200 بحيرة نفطية تغطي مساحات شاسعة يتراوح عمقها الحالي ما بين 5-30 سم، وقدرت كمية الدخان الأسود الناتج من النفط المحترق بحوالي 14-40 ألف طن في اليوم وكانت نسبة مركبات الكبريت التي تنبعث منها حوالي 5- 6 آلاف طن في اليوم و 500-6000 طن في اليوم لأكاسيد النيتروجين. ويتفق علماء البيئة على أن آثار هذه الكارثة لا تقتصر فقط على الكويت أو الخليج وحدهما وإنما تتعداهما إلى مناطق وبلدان تقع بعيدا عنهما، حيث أفادت التقارير العلمية التي تابعت هذه الظاهرة أن سحب الدخان الأسود الكثيف الناتج عن حرائق النفط في الكويت باتت على مقربة من السواحل اليونانية بعد عبورها البحر الأسود وهي بذلك أصبحت تهدد بعض دول تلك المنطقة مثل رومانيا وبلغاريا.
الخـــــــــــــاتمة:
وبذلك يجب اتباع الانظمة التالية للتقليل من التلوث البيئي:
التخطيط العمراني والبيئي السليم للمدن والقرى ، بما في ذلك انشاء شبكات للصرف الصحي ، وشق الطرق الواسعه لتفادي الاختناقات المروريه ، وتخصيص مناطق صناعيه بعيده عن المناطق السكنيه .
رصد ملوثات الهواء المختلفة مثل العوالق الجويه، وثاني اكسيد الكبريت، واكاسيد النتروجين، والهيدروكربونات الكليه، واول اكسيد الكربون، وغاز الميثان، والهيدروكربونات غير الميثانيه، والاشعه فوق البنفسجيه، وغاز الاوزون، والرصاص، والرياح (سرعة واتجاه)، والحراره والرطوبه، والامونيا ، وابخرة الاحماض والمذيبات العضويه وغيرهــــا.
الرقابه على المنشآت الصناعيه والزراعيه واية مصادر أخرى للتلوث، والزام تلك المنشآت والمصادر باتباع اساليب ونظم الانتاج النظيف وبعدم السماح بتسرب ملوثات الهواء للبيئه المحيطه بما يتعدى الحدود المسموح بها .
الرقابه على المواد المستنزفه لطبقة الاوزون مثل الايروسولات والكلوروفلوروكربون ، واكاسيد النتروجين وغيرها .
التخلص السليم من النفايات الصلبه والسائله ، وبالتالي الحد من الانبعاثات الغازيه الضاره التي قد تنجم عن دفن النفايات او حرقها او معالجتها واعادة تدويرها.
التقليل من استخدام مبيدات الافات في الاغراض الزراعيه وفي مكافحة الحشرات والقوارض في المناطق السكنيه ، واستخدام بدائل اقل ضررا" على الصحه العامه والبيئه .
التوسع في زراعة الحدائق والمتنزهات والاشجار والشجيرات والمسطحات الخضراء داخل المدن وخارجها لما لها من دور هام في تنقية الهواء من الملوثات العالقه به، وفي تحسين وتجميل البيئه والوسط المحيط.
نشر الوعي البيئي لدى افراد المجتمع وحثهم على التعاون مع البلديات وغيرها من الجهات الحكوميه وغير الحكومية المعنيه من اجل المحافظة على سلامة الهواء ونقائـــــه . . فالهواء النقي يعني بيئه سليمه، والبيئه السليمه تعني صحه سليمه لنا ولأجيالنا القادمه[/COLOR][/B]
بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:20 PM
حيا314
قوانين مندل في الوراثة
قوانين مندل
لقد حاول العديد من العلماء و الباحثين دراسة الصفات الحيوية و توارثها و لكن لم يوفقوا إلى أن جاء مندل و وضع أسس علم الوراثة الحديث.
ولد جريجور مندل بالنمسا عام 1822 . درس الرياضيات و العلوم الطبيعية في جامعة فينا , و عاد بعدها ليعمل مدرسا للعلوم الطبيعية حتى عام 1868م. اهتم في إجراء التجارب على تناسل النباتات. من نتائج تجاربه تمكن مندل من تفسير بعض المباديء الأساسية في التوارث, و في يومنا هذا يشار إلى تلك التفاسير بالوراثة المندلية.
قوانين مندل في الوراثة
أولاً : قانون انعزال الصفات :
إن العوامل المحددة للصفات الوراثية تنفصل أثناء تكوين الأمشاج وذلك في عملية الانقسام الاختزالي .
فإذا كان أحد الأبوين يحمل صفة وراثية نقية يحكمها جينان سائدان ، والآخر يحمل صفة وراثية نقية يحكمها جينان متنحيان ، فإنهما يُنتجان بعد تزاوجهما جيلاً به صفة وراثية هجينة في طرازها الجيني ، يتحكم فيها الجين السائد الموروث من أحد الأبوين .
ثُمَّ تُورَّث الصفتان معاً في الجيل الثاني بنسبة : ( 3 : 1 ) ، كما سوف يتضح ذلك بعد دراسة تجارب مندل .
خطوات تجارب مندل :
1. لقح نبات ذو بذور خضراء نقية ـ صفة متنحية طرازها الجيني : ( y y ) ـ بنبات ذو بذور صفراء نقية ـ صفة سائدة طرازها الجيني ( Y Y ) " .
2. النبات الجديد بذوره صفراء هجنية ـ صفة سائدة هجنية طرازها الجيني ( Yy ) .
3. ترك مندل الجيل الأول من نبات البازلاء يقوم بتلقيح نفسه ذاتياً ، ووجد أنه نتيجة لذلك تكون الجيل الثاني من النبات ويحتوي على بذور خضراء وصفراء بنسبة : ( 1 : 3 )
ثانيا:
قانون مندل للسيادة: سمى مندل الصفة التي تطغى و تظهر في جميع أفراد الجيل الأول الصفة السائدة و سمى الصفة المقابلة التي تختفي و لا تظهر في الجيل الأول الصفة المتنحية.
وجدنا أنه لمندل باع طويل في هذا المجال و يعتبر من أهم علماء الوراثة حيث تمكن من معرفة الصفات التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء و السائدة منها و المتنحية.
و مع تطور العلم تمكنا من التعرف على الأمراض الوراثية و كيف يمكننا تفاديها و ذلك عن طريق الفحص قبل الزواج.
بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:22 PM
حيا 314
الهندسة الوراثية والطب الشرعي
****الجينات التى تنقل الرسالة الوراثية من جيل لآخر، وتوجه نشاط كل خلية هى عبارة عن جزيئات عملاقة تكون ما يشبه الخيوط الرفيعة المجدولة تسمى الحمض النووى الريبوزى المختزل DNA، وتحتوى هذه الرسالة الوراثية على كل الصفات الوراثية بداية من لون العينين حتى أدق التركيبات الموجودة بالجسم. وتترتب الجينات فى خلايا الإنسان على 23 زوجًا من الكروموسومات فى نواة الخلية، والكروموسومات مركبة من الحمض النووى وبروتينات، وهذه البروتينات تلعب دوراً هاماً فى المحافظة على هيكل المادة الوراثية، وتنظم نشاط تعبير الجينات الذى يؤدى إلى تكشف وتكوين الفرد الكامل من خلية الزيجوت. وتوجد بعض الجينات فى الميتوكوندريا، وتورث عن طريق الأم. وتكمن المعلومات الوراثية لأية خلية من تتابع الشفرة الوراثية [( تتابع القواعد النيتروجينية الأربع التى وهبها الله للحياة، وهى: الأدينين ( A ) والجوانين ( G ) والسيتوزين ( C ) والثيامين ( T )، التى تكون المادة الوراثية فى صورة كلمات وجمل تقوم بتخزين المعلومات الوراثية فى لوح محفوظ مسئول عن حياة الفرد.
حديثاً تمكّن إليك جيفرس فى جامعة لستر بالمملكة المتحدة من اكتشاف اختلافات فى تتابع الشفرة الوراثية فى منطقة الأنترون Intron متمثلة فى الطول والموقع. وقد وجد أن هذه الاختلافات ينفرد بها كل شخص تماماً مثل بصمة الإصبع -لذلك أطلق عليها بصمة الجينات- باستثناء نوع نادر من التوائم المتطابقة الناشئة عن انقسام بويضة مخصبة واحدة MZT. وبحساب نسبة التمييز بين الأشخاص باستخدام بصمة الجينات وجد أن هذه النسبة تصل إلى حوالى 1 : 300 مليون أى أن من بين 300 مليون شخص يوجد شخص واحد فقط يحمل نفس بصمة الجينات. وقد وجد -أيضاً- أن بصمة الجينات تورث طبقاً لقوانين مندل الوراثية.
*المقصود ببصمة الجينات:
بصمة الجينات هى اختلافات فى التركيب الوراثى لمنطقة الإنترون، وينفرد بها كل شخص تماماً وتُوَرَّث؛ أى أن الطفل يحصل على نصف هذه الاختلافات من الأم وعلى النصف الآخر من الأب، ليكون مزيجاً وراثيًا جديدًا يجمع بين خصائص الوالدين، وخصائص مستودع وراثي متسع من قدامى الأسلاف. ولقد وُجد -أيضاً- أن بصمة الجينات تختلف باختلاف الأنماط الجغرافية للجينات فى شعوب العالم. فعلى سبيل المثال يختلف الآسيويون (الجنس الأصفر أو المغولى) عن الأفارقة.
*تعيين بصمة الجينات:
كل ما هو مطلوب لتعيين بصمة الجينات هو عينة صغيرة من الأنسجة التى يمكن استخلاص الحمض النووى الريبوزى المختزل DNA منها، فعلى سبيل المثال:
* عينة من الدم فى حالة إثبات بنوة.
* عينة من الحيوان المنوى فى حالة اغتصاب.
* قطعة جلد من تحت الأظافر أو ش***ات من الجسم بجذورها فى حالة وفاة بعد مقاومة المعتدي.
* دم أو سائل منوي مجمد أو جاف موجود على مسرح الجريمة.
* عينة من اللعاب.
وحديثاً تمكَّن العالمان الأستراليان رولند فان وماكسويل جونز فى عام 1997م من عزل المادة الوراثية من الأشياء التى تم لمسها مثل المفاتيح والتليفون والأكواب بعد استخلاص المادة الوراثية، يتم تقطيعها باستخدام إنزيمات التحديد Restrection enzymes ، ثم تفصل باستخدام جهاز الفصل الكهربائى Electrophoresis ثم تُنقل إلى غشاء نايلون، ثم باستخدام مسابر خاصة Probes يتم تعيين بصمة الجينات على فيلم أشعة.
بصمة الجينات كدليل جنائى:
على الرغم من مرور وقت قصير على اكتشاف بصمة الجينات، إلا أنها استطاعت عمل تحول سريع من البحث الأكاديمى إلى العلم التطبيقى الذى يستخدم حول العالم، وخصوصاً فى الحالات التى عجزت وسائل الطب الشرعي التقليدية أن تجد لها حلاً مثل: قضايا إثبات البنوة، والاغتصاب، وجرائم السطو، والتعرف على ضحايا الكوارث.
وحيث إن نسبة النجاح التى تقدمها الجينات تصل إلى حوالي 96% فقد شجع ذلك الدول المتقدمة مثل أمريكا وبريطانيا على استخدامها كدليل جنائى. بل إن هناك اتجاهًا لحفظ بصمة الجينات للمواطنين مع بصمة الإصبع لدى الهيئات القانونية. وقد تم الحسم فى كثير من القضايا بناء على استخدام بصمة الجينات كدليل جنائى.
ويستند القضاة عادة فى مثل تلك الحالات على الدراسات العلمية التى تقول بأن احتمال وجود تشابه بين البصمة الجينية لشخص بريء مع البصمات الجينية المنتزعة من موقع الجريمة هو واحد فى كل 300 مليون، وبالنتيجة العلمية فإن التشابه يعنى التجريم، وعليه فإن ما ينبغى القيام به من جانب المحلفين هو محاولة تبين ما إذا كان الشخص بريئاً مع الأخذ فى الاعتبار التشابه الحاصل فى البصمة الجينية، والذى أثبتته تقارير الطب الشرعى
بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:27 PM
الجهاز العصبي
الجهاز العصبي شبكة اتصالات داخلية في جسم الحيوان، تساعده على التواؤم مع التغيرات البيئية المحيطة به. ويمتلك كل حيوان – ما عدا الحيوانات الأولية البسيطة – نوعاً من الأجهزة العصبية.
تمتلك الحيوانات اللافقارية جهازاً عصبياً يتراوح بين شبكات بسيطة من الأعصاب وجهاز عصبي منظم مرتبط بدماغ بدائي. أما في الإنسان والحيوانات الفقارية، فيتكون الجهاز العصبي من دماغ ونخاع شوكي وأعصاب. وتختص هذه المقالة بالجهاز العصبي في الإنسان.
أعز الله سبحانه وتعالى الإنسان عن سائر المخلوقات وفضله وميزه بامتلاك دماغ متطور جداً يعمل بكفاءة لا يدانيها أي حاسوب ليساعده في النطق، وحل كل ما يلاقيه من صعاب، واستنباط الكثير من الأفكار الخلاقة البديعة.
وللجهاز العصبي في الإنسان عدة سبل تسهل إنتقال المعلومات والإحساسات من البيئة المحيطة بالإنسان إلى الدماغ، الذي يقوم بإرسال أوامر وتعليمات لعضلات الجسم المختلفة، لتتجاوب مع تلك المعلومات. وتسلك هذه الأوامر سبلاً غير التي سبرتها المعلومات الواصلة للدماغ . وكذلك يختص الجهاز العصبي بتنظيم العديد من وظائف الجسم الداخلية، مثل عمليات التنفس والهضم والنبض القلبي. فالجهاز العصبي مسؤول عن كل ما يقوم به الإنسان من حركات وأفكار وأنفعالات وأحاسيس.
كيف يعمل الجهاز العصبي
يتكون الجهاز العصبي من بلايين الخلايا المختصة التي تسمى العصبونات أو الخلايا العصبية، والتي تتجمع في شكل حبال تسمى الأعصاب، تسلك سبلاً متعددة تساعد على نقل المعلومات سريعاً إلى كل مكان من الجسم.
يشترك في إحداث رد فعل الإنسان لأي موقف، العديد من العمليات المعقدة داخل الجهاز العصبي، والتي لا تستغرق سوى لحظة واحدة. فلنأخذ مثلاً ماذا يحدث في الجهاز العصبي للإنسان، عندما يشاهد نمراً مفترساً، ثم في لحظة يطلق ساقيه للريح؟.
توجد في كل عضو من أعضاء الحواس، مثل العين والأذن وغيرها، عصبونات متخصصة تسمى المستقبلات، تقوم بترجمة ما يحسه الإنسان، كرؤيته نمراً مفترساً، إلى إشارات عصبية، تسمى الدفعات العصبية، التي تنتقل في الألياف العصبية بسرعة 1 – 90م في الثانية. فعند رؤية النمر تستجيب مستقبلات العينين للإشعاعات الضوئية، التي تعكس رؤيته وتترجمها إلى دفعات عصبية، تنتقل عبر عصبونات حسية من المستقبلات في أعضاء الحواس إلى عصبونات الترابط الموجودة في الدماغ والنخاع الشوكي.
تستقبل العصبونات في الدماغ الدفعات العصبية وتقوم بتحليلها وترجمتها وتقرر ما يجب اتخاذه حيالها. فمثلاً تترجم رسالة رؤية النمر المفترس إلى الشعور بالخوف، ومن ثم يرسل الدماغ دفعات عصبية أخرى، تنتقل عبر عصبونات حركية إلى المستفعلات، مثل العضلات والغدد التي تستجيب لأوامر الدماغ. فمثلاً تستجيب عضلات الساقين، وتساعد الإنسان على العدو بعيداً عن الخطر. وكذلك يرسل الدماغ رسالة إلى القلب ليسرع من نبضه ويزيد من انقباضاته، ليرسل مزيداً من الدم إلى عضلات الساقين.
أقسام الجهاز العصبي
يتكون الجهاز العصبي من ثلاثة أقسام رئيسية هي: الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي المحيطي والجهاز العصبي التلقائي. ولكل قسم من هذه الأقسام وظائف معينة.
الجهاز العصبي المركزي. يتكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغ والنخاع الشوكي ويقوم بتنظيم جميع أنشطة الجهاز العصبي والتحكم فيها. والدماغ عضو شديد التعقيد، يتكون من ثلاثة أجزاء أساسية هي : المخ والمخيخ وجذع الدماغ. وبهذه المقالة معلومات أساسية عن الدماغ. يعلو المخ كلاً من المخيخ وجذع الدماغ، ويلتف حولهما بدرجة ما، ويشكل نحو 85% من الدماغ، ويعد الأكثر تعقيداً. وللإنسان مخ متطور النمو، يقوم بتوجيه السمع والنظر واللمس والتفكير والإحساس والكلام والتعليم.
يعلو المخيخ – والذي يقارب حجمه حجم البرتقالة – جذع الدماغ ويساعد الجسم في الإحتفاظ بتوازنه وينسق بين المعلومات الحسية وحركة العضلات.
يشبه جذع الدماغ الساق، ويتصل بالنخاع الشوكي في قاعدة الجمجمة. ويحتوي على العديد من العصبونات التي تتبادل المعلومات الواردة من الحواس. والكثير من العصبونات التي تنظم الوظائف التلقائية، مثل التنفس والنبض القلبي وتوازن الجسم وضغط الدم، توجد في جذع الدماغ.
يتكون النخاع الشوكي من حبل من العصبونات التي تمتد من العنق وتتدلى حتى ما يقرب من ثلثي العمود الفقاري، الذي يلتف حوله ويقوم بوقايته. ويحتوي النخاع الشوكي على السبل التي تنقل المعلومات الحسية للدماغ وتلك التي تتبادل أوامر الدماغ مع العصبونات الحركية.
الجهاز العصبي المحيطي: يعمل الجهاز العصبي المحيطي على نقل الإشارات والرسائل بين الجهاز العصبي المركزي وأعضاء الجسم المختلفة، ويتكون من أثنى عشر زوجاً من الأعصاب تبدأ من الدماغ، وتمسى الأعصاب الأعصاب القحفية، بالإضافة إلى واحد وثلاثين زوجاً من الأعصاب التي تبدأ من النخاع الشوكي وتسمى الأعصاب النخاعية. وتعمل هذه الأعصاب كأسلاك الهاتف، حيث تقوم بنقل الرسائل من كل عصبون مستقبل ومستفعل في الجسم وإليه.
الجهاز العصبي التلقائي: يعد الجهاز العصبي التلقائي جزءاً خاصا من الجهاز العصبي المحيطي، حيث يعمل على تنظيم كل الوظائف التلقائية في الجسم، مثل التنفس والهضم، دون أي تدخل أو تحكم من الدماغ، مما يساعد على الاحتفاظ ببيئة داخلية مستقرة.
وينقسم الجهاز العصبي التلقائي إلى جزئين هما: الجهاز الودي والجهاز اللاودي. يلبي الجهاز الودي كل إحتياجات الجسم خلال حالات الطوارئ وازدياد النشاط. فهو يعمل على ازدياد سرعة ضربات القلب وسريان الدم للعضلات وتوسعة حدقتي العينين. أما الجهاز اللاودي فيقوم بشكل عام، بإحداث تأثيرات مضادة للجهاز الودي. فمن تأثيراته مثلاً، إبطاء ضربات القلب وتوجيه سريان الدم من العضلات إلى المعدة والأمعاء، وتضييق حدقتي العينين. أما الموازنة بين الجهازين، فيقوم بها الجهاز العصبي المركزي.
بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:37 PM
حيا 222
أسماك الزينة
مقدمه عن أسماك الزينة :
منذ فترة ليست ببعيدة لم توجد أحواض اسماك الزينة في المنازل والقصور والفيلات بهذا الانتشار التي هي عليها الآن ولم تقف بحوث الأحياء المائية أمام التقدم والتطور ثابتة وكان الهدف من ذلك هو ملاحظة التطور في عالم الأحياء المائية المخصصة للزينة وجعل ذلك اكبر متعة للإنسان فقد سهل العلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة العمل على سد احتياجات واتباع رغبات مربي الأسماك من الهواة وذلك من خلال التطور في إنتاج متطلبات الأحياء المائية وكل ما تحتاجه هذه الكائنات الحية الجميلة .بمعنى أن ذلك كان عبارة عن تحدي لكيفية تطويع البيئة للاستفادة المثلى من مخلوقات البيئة الرائعة ومن أجل الحفاظ على هذه المخلوقات بألوانها وأشكالها الطبيعية حيث أمكن معرفة أفضل الطرق لتربية ورعاية أسماك ونباتات الأحواض المائية وخاصة الأسماك الاستوائية التي تربى بكثرة في أحواض الزينة.ومن خلال المادة العلمية الدقيقة والخاصة بهذه الكائنات الجميلة أمكن تربية ورعاية الأسماك وكذا معالجة المشاكل التي تطرأ على الأحواض كما أنه أمكن أيضا الحصول على أعلى درجات المتعة من هذه الهواية والحفاظ على اسماك تلك الأحواض في أكبر إثارة وأكثر جمالاً وأبهى زينة .. وأسماك الزينة نوعان : الأول : أسماك الزينة للمياه العذبة وهي بدورها تنقسم إلى قسمين أحدهما يلد في الماء مباشرة والأخر يبيض ثم يفقس السمك بعد مدة معينة داخل المياه حسب نوع الأسماك . الثاني : أسماك الزينة للمياه المالحة وهي تتميز بالأحجام الأكبر والألوان الجذابة الجميلة جداً ولكنها تحتاج إلى مساحات أرحب وأحجام كبيرة من المياه لكي تسبح فيها .وحين نتكلم عن اسماك الزينة للمياه العذبة نقول توجد هذه الأسماك في الطبيعة في الأنهار والبحيرات العذبة وتوجد أجملها في الأنهار القريبة من خط الاستواء حيث درجة الحرارة الثابتة طوال العام مما يزيد من أعدادها بالتفريخ ويجعل ألوانها زاهية جميلة طوال العام .ولكي يقوم الإنسان بتربية اسماك الزينة عموما سواء كانت للمياه العذبة أو للمياه المالحة يجب أن يلم بأساسيات كثيرة حتى يتمتع بالمنظر الجميل الذي يجلبه ذلك الحوض الذي يحوي هذه الأسماك الجميلة . . . وهنا نقول حتى يخرج الحوض الذي يجب عمله لإعاشة الأسماك بداخله في أحسن صورة من الناحية الجمالية وكذا من الناحية الفنية السليمة يجب أن يؤخذ في الاعتبار الآتي :
اختيار الحوض والأدوات طريقة تجهيز الحوض كيفية المحافظة والعناية بحوضك
هناك أخطاء يجب تلافيها حتى يكون الحوض في احسن الحالات وهي :
1) الإطعام المكثف والذي بدوره لا يؤكل كله ويتبقى بعض الأكل الذي يقع على الأرضية ويتحلل ويلوث الحوض .
2) تعديل الحوض مرة ومرة وهذا يغير من بيئة الحوض حيث أن التعديل في درجة الحرارة مثلا في وجود السمك داخل الحوض يضرّه .
3) وأخيراً هناك التزاحم داخل الحوض وهذا غير مرغوب لازدياد المشاكل الناجمة عن ذلك .
منظفات الحوض وآكلات الطحالب جودة المياه نظافة الحوض كيفية العناية بالأسماك خطة التغذية السليمة لأسماك الذهبية
وهذا موقع فية صور:
http://www.mwestermeier.com/images_of_the_..._of_the_sea.htm
بحرينيه كوول
10-22-2006, 07:40 PM
[B][COLOR="Teal"]حيا 222
(الطحالب)
المقدمة :
الطحالب كائنات حية بسيطة ، وهي مجموعة من النباتات اللازهرية الثالوسية والنباتات االلازهرية هي نباتات التي تكون ازهارا،اما النباتات الثالوسية فهي النباتات اللازهرية التي يتكون جسمها من ثالوس ، حيث لايتميز جسم الكائن الى جذر وساق واوراق ، وفي بعض أنواع من الطحالب كالطحالب البنية يحتوي الكائن على اجزاء شبيهة بتلك الموجودة في النباتات الزهرية الراقية فيطلق عليها أشباه اوراق او اشباه جذور.
هذه الكائنات تعيش في المحيطات والبحيرات والبرك والانهار التربة الرطبة وقنوات المياه الجارية ، وفي ينابيع المياه الحارة والباردة ، وتعيش هذه الطحالب إما طافية علىسطح المياه ، أوتعيش مثبتة أو ملتصقة بالصخور والأحجار أوبالنباتات المائية ، كما تنمو داخل الكائنات الاخرى أوعلى اليابسة ، وتحتوي على اليخضور (الكورفيل) لذا فهي تقوم بعملية البناء الضوئي ، وهذه الطحالب تتكاثر بسرعة فائقة فهي الانهار والبحيرات غير النظيفة حيث تتكون طبقات سميكة من الطحالب المعروفة بالأزهار الطحلبية في المواضع التي يتم فيها تصريف النفايات كمياه المجاري والأسمدة ، ويؤدي الاستطيان الطحلبي المتزايد الى انخفاض نسبة الاكسجين لدرجة كبيرة ويصبح غير صالح لاستخدام الانسان مما يؤدي الى إختلال في التوازن الطبيعي للحياة في الماء .
ووفقا لنظام التقسيم الخماسي بواسطة ويتكر، فان الطحالب البدائية غير الراقية تصنف في بدائيات النواة لافتقار النواة الى وجود الاغشية النووية والانوية وتسمى الطحالب الزرقاء المخضرة ، والطحالب الراقية والتي تتكون من نواة حقيقية .
وسنتناول فيها يلي أهم انواع الطحالب وبيئتها وطرق تكاثرها وأهميتها الحيوية والاقتصادية.
أنواع الطحالب :
أولا : بدائيات النواة.
قسم الطحالب الزرقاء المخضرة .
هي تعتبر من أبسط أنواع الطحالب وأقلها رقيا ، ويعيش كثيرا من أفرادها في المياه العذبة والمالحة . يعيش بعضها في التربة الرطبة ، وتبدو البحيرات التي تتشكل فيها الطحالب الزرقاء المخضرة بأعداد كبيرة مخضرة أو خضراء مائلة الى الزرقة . وبامكان أنواع قليلة من الطحالب الزرقاء المخضرة أن تسمم الأسماك أو الماشية أو حيوانات أخرى تشرب الماء الذي يحتوي على هذه الكائنات . تعيش الغلبية العظمى من الطحالب الزرقاء المخضرة معيشة ذاتية التغذية، والقليل منها يعيش رميا أو متطفلا جزئيا على بعض الأنواع الأخرى من الطحالب.
قد يحتوي جسم الطحلب من خلية واحدة ولكن غالبا ما تكون على شكل مستعمرات ، تركيب الخلية بسيط ، فالبروتوبلاست خالي من النواة المميزة ، ويتكون البروتوبلاست من جزئين عادة ، الخارجي ملون ويعرف بالكروموبلازم والداخلي غير ملون ويعرف بالجسم المركزي ويوجد فيه المادة النووية في حالة انتشار .يرجع لون الكروموبلازم الى وجود صبغات، وهي الصبغات الزرقاء فيكوسيانين وكلوروفيل أوكاروتين وزانثوفيل وقد توجد الصبغة الحمراء فيكواريثرين، البروتوبلاست عادة خالي من الفجوات العصارية ،وعدم وجود الفجوات العصارية تعتبر من الاسباب التي تجعل الخلية مقاومة للجفاف والضغوط الاسموزية العالية .يوجد الغذاء المخزن في صورة قطرات زيت وحبيبات نشا مميزلهذا النوع من الطحالب ويعرف بنشا الطحالب الزرقاء المخضرة، يحاط بروتوبلازست الخلية بجدار سميك .يحاط الجدار أيضا بغلاف جيلاتيني بكتيني .الجدار قد يكون شفاف وقد يتلون بألوان مختلفة منها الاصفر والاحمر والبنفسجي والبني .أفراد هذه الطحالب ليس لهاأسواط ولكنها قد تتحرك حركة انزلاقية على السطوح المبتلة ،ويساعد على ذلك أفرازات الطبقة الجلاتينيةالمغلقة لها ، لذا تعرف أحيانا بالطحالب اللزجة .تنقسم خلايا الطحالب الزرقاء المخضرة بالانقسام البسيط. وعلى أساس عدد مستويات الانقسام يتحدد شكل المستعمرة الناتجة،فاما تكون خيطية أو ذات شكل طبقي مسطح وقد تكون معكبة الشكل ، وفي الطحالب الخيطيةيوجد عادة خلايا أكبر حجما وأغلظ جدرا من الخلايا العادية وهي خلايا أقل تلونا من باقي الخلايا .والخلية لها ثقبين جانبيين في منطقتي اتصالها بالخلايا الخضرية المجاورة تمر خلاياها بلازمودزمات دقيقة وتسد هذه الثقوب عند النضج ،بسدادات سميكة من المواد المكونة للجدار وتعرف بالعقد القطبية وتعتبر الحويصلات المتبانية مراكز لتثبيت الآزوت الجوي ، تنفضل الخيوط عند الحويصلات المتبانية عادة لضعف اتصالها بالخلايا المجاورة .خلايا الطحلب الخضرية الموجودة بين حويصلتين متبادلتين تعرف بالهرموجونة وعند انفصال الخيوط عند الحويصلات المتبانية تنفصل الهرموجونات ،التي تستقل عن الخيط الام وتنمو من جديد .تكون بعض الطحالب الخيطية جراثيما ساكنة تعرف بالاكينيتس وهي تنتج من بعض خلايا الهورموجمونة ،وتكون غنية بمحتواها الغذائي وذات جدر أكثر غلظا من الخلايا الاخرى ومقاومة للظروف البيئية غيرالملائمة .تنبت الجراثيم عند تحسن الظروف وتكون خيوطا خضرية، وفي بعض الأجناس تتكون الجراثيم من انقسام بروتو بلاست خلية خضرية مكونة عديدة من الجراثيم الداخلية الصغيرة الحجم، والتكاثر الجنسي غير معروف بين الطحالب الزرقاء المخضرة.
مثال :طحلب النوستوك :
بعض أنواع هذا الطحلب يعيش طافيا على الماء والبعض يعيش معيشة أرضية.طحلب نوستوك يتكون من خلايا كروية تنظم في مستعمرة خيطية ،توجد بها خلايا بينية أكبرحجما من باقي الخلايا هي الحويصلات المتباينة التي تفصل الهورموجونات يحاط خيط النوستوك عادة بغلاف جيلاتيني. وفي الظروف غير الملائمة تتحول بعض خلايا الهرموجونات وخاصه الملاصقة للحويصلات المتباينة الى جراثيم ساكنة .بعض أنواع النوستوك يعيش معيشة تعاونية ،والبعض يمكنه تثبيت الازوت الجوى.
ثانيا : حقيقية النواة :
01قسم الطحالب البنية :
تعيش هذه المجموعة في الأجسام المائية المالحة ،إلا قلة قليلة منها (3أنواع فقط) تقطن المياه العذبة . وتزدهر في البحار والحيطات في المناطق المائية للبرودة وتتميز بلونها البنى بدرجاته ، فقد يتراوح اللون ما بين الأخضر الزيتوني حتى البني الداكن ، ويرجع ذلك لاختلاف نسب وتركيزات الأصباغ في الحومل الصبغية كذلك لعمر الكائن والعوامل البيئية التي يحيط بها ، وتحتوي الكلوروبلاستيدات على الصبغ البني فيكوكزانثين ، كما تحتوي على أصباغ أخرى وهي كلوروفيل أ ، ب، ج ، جميع أنواع هذه المجموعة عديدة الخلايا ، وتتدرج الأشكال الثالوسية من خيوط بسيطة الى متفرعة الى أشكال عشبية وبرانشيمية . وقد يكون الثالوس على درجة عالية من التعقيد شكلا وتركيبا ، يتركب الجدار الخلوي في هذه الطحالب من مادتي السيليوز والألجين . ان الناتج الرئيسي لعملية البناء الضوئي والمختزن هو المانيثول وكذلك اللامينارين ، وللطحالب البنية أهمية اقتصادية كبيرة ، حيث تعتبر المورد الطبيعي لاستخلاص اليود ومن بعضها يستخرج الألجين الذي يدخل في كثير من الصناعات الغذائية ، هذا فضلا عن استخدامها كأعلاف للمواشي وكمخصب حيوي في الأراضي الزراعية ، وتتكاثر هذه الطحالب خضريا بتجزء الثالوس الى أجزاء صغيرة تنمو وتكون ثالوسيات ناضجة ، أو لاجنسيا بتكوين الجراثيم المتحركة والغير متحركة ، وأما التكاثر الجنسي فيتم اما التزاوج متماثل أو غير متماثل أو بيضي ، ومن أمثلة هذه الطحالب طحلب الفيوكس ، سارجاسم ، اكتوكاربس .
مثال : طحلب الفيوكس :
أماكن تواجده : يوجد على السواحل الصخرية مثبتا عليها في البحار والمحيطات ، ويعرف باسم عشب البحر أو عشب الصخور ، لأنه ينمو ويزدهر بكثافة عالية على الصخور والأحجار ويثبت نفسه بواسطة ماسك أو قدم ، ويكثر وجوده على سواحل المحيط الأطلسي . وهو غير موجود في البحار الدافئة وجنوب البحار المعتدلة على السواحل الأفريقية المطلة على البحر المتوسط .
التركيب: الثالوس شريطي الشكل ، ويتميز الى ثلاثة أجزاء الجزء القاعدي ويعرف بالمثبت أو الماسك وهو قرصي الشكل صلب يقوم بتثبيت الطحلب على الصخور والأحجار ، وينمو الطحلب بواسطة خلية طرفية توجد أسفل قاعدة التجويف القمي ، وتنتفخ نهاية أفرع المتورق وتظهر عليها نقط كثيرة تكون فتحات الحوافظ الجنسية ، ويغطي الثالوس كله بمادة مخاطية تحميه من الجفاف والضوء المباشر ، ويتميز الثالوس الى ثلاث مناطق ، الخارجية تمثل النسيج التمثيلي ووظيفتها هي القيام بعملية البناء الضوئي وتكوين المادة الغذائية ، يلي هذه الطبقة الطبقة التخزينية أو القشرة وفيها تخزن المواد الغذائية ، والطبقة الداخلية أو النخاع ووظيفتها توصيل الغذاء الى أجزاء الثالوس .
التكاثر : ويحدث التكاثر الجنسي بالتزاوج البيضي ، وتتكون الطلاب الجنسية من انثريدات وأوجونات داخل الحوافظ الجنسية ، الحوافظ الجنية تكون كروية الشكل وتفتح للخارج بفتحة صغيرة وتحتوي بداخلها على خيوط عقيمة متفرعة وغير متفرعة بجانب احتوائها على الطلاب الجنسية . وفي الحوافظ الجنسية المذكرة تحمل الخيوط العقيمة الأنثريدات وتكون بيضاوية الشكل ، وتنقسم محتويات كل انثريدة لعدد كبير من السابحات الذكرية الثنائية الأهداب ، أما الحافظة الجنسية المؤنثة تحتوي على الأوجونات المعنقة ، وتتصل مباشرة بجدار الحافظة ولا تحملها الخيوط العقيمة كما في الحافظة الذكرية ، وتنقسم كل اوجونة لتعطي ثماني بويضات ، ولا يحدث الاخصاب داخل داخل الحوافظ الجنسية ، بل تتحرر السابحات الذكرية للماء الخارجي وتجذب كل بويضة عددا من السابحات الذكرية ، وتنجح سابحة ذكرية واحدة في اختراق واخصاب البويضة ، أماباقي السابحات الذكرية فتتحلل وتموت ، وتنمواللاقحة (الزيجوت) الثنائي (2ن) ليعطي نباتا جديدا ثنائي الأساس الكروموسومي (2ن).
02قسم الطحالب العصوية (الديامتومات) :
تعيش طحالب هذه المجموعة غالبا في المياه العذبة والمالحة والطبقة السطحية من التربة الرطبة ، وتوجد اما طافية أو عالقة على أجسام أخرى حية أو غير حية ، وغالبا ما توجد فرادى وأحيانا تتجمع الخلايا في مستعمرات .
جدار الخلية صلب صخري يتكون من السيلكا والبكتين ، و الخلية على هيئة صندوق ، يتركب من نصفين : صمام علوي أكبر يغطي صمام سفلي يكون أصغر، يتميز الصمامان بوجود نتوءات كعلامات مميزة وخطوط دقيقة تجعلها من أجمل المرئيات المجهرية ، وعند موت الطحلب تظل الجدر الخلوية السميكة ولا تتحلل نظرا لكونها مدعمة بالسيلكا ، وتترسب هذه الجدر بعد موت الخلايا في قيعان الأنهار والبحاروالمحيطات وتكون ما يسمى بالتربة الدياتومية ، وهي عبارة عن مسحوق أبيض ناعم وتشكل رواسب رملية على شواطئ وقاع كثير من البحار والمحيطات ، وتستخدم هذه التربة الدياتومية كمادة خام في صناعات عديدة مثل صناعة المفرقعات والديناميت ، وفي تنقية السوائل وتنظيف المعادن كمادة عازلة وفي صناعة معجون الأسنان ، وفي صناعة المرشحات التي تتحمل درجات الحرارة العالية في تكرير البترول وصناعة السكر ، وتختزن الدياتومات فائض احتياجاتها من البناء الضوئي على هيئة زيوت وليكوزين ، وللدياتومات أشكال عديدة منها الشكل الشريطي أو الدائري أو البيضي أو الاسطواني أو المستطيلي ، فالأنواع المستطيلة منها تمتد بطول الصمام سواء كان علويا أو سفليا شق يعرف بالراف ، يتصل بنتوء وسطى يعرف بالعقدة الوسطية وعند قطبي الصمام توجد العقدتان القطبيتان وهما أصغر من العقدة الوسطية .
وتتحرك الدياتومات العصوية بواسطة انسياب البرتوبلازم في الخلية خلال الرفاية بطريقة تشبه الحركة الأميبية ، ويبطن الجدار الخلوي من الداخل طبقة رقيقة من الستوبلازم ، وتوجد النواة الثنائية (2ن) معلقة في وسط الخلية بخيوط أو روابط سيتوبلازمية تصل بينها وبين الجدار الخلوي ، وتوجد البلاستيدات ذات اللون البني المصفر أو الذهبي في السيتوبلازم المحيطي .
التكاثر اللاجنسي : تنشق الخلية الى صمامين وينفصلان عن بعضهما وتنقسم النواة الثنائية (2ن) الى نواتين كل واحد منهما (2ن) يلي ذلك انقسام السيتوبلازم الى كتلتين ، وتكون كل كتلة وبها نواة بنوية صماما جديدا يتراكب مع الصمام الأصلي وأصغر منه ةيتلاحم الصمامان ، ويظل الصمام العلوي هو الأصلي أما الصمام السفلي فهم المتكون حديثا، وهكذا تتكرر العملية ، وفي النهاية ومع استمرار تكون صمامات سفلية في كل مرة يقل حجم الخلايا الدياتومية تدريجيا حتى تصل الى حجم لا يمكنها من الاستمرار في الانقسام فيتوقف نشاط الخلية وتتخلص من جدارها الصلب وتحدث عملية التكاثر الجنسي .
التكاثر الجنسي : يتم التكاثر بواسطة التزاوج المشيجي ، وفيها تقترب خليتان من بغضها ويحاطا بغلاف جلاتيني ، وتنقسم نواة كل خلية انقساما اختزاليا لتكون أربع أنوية أحادية (ن) الأساس الكروموسومي يتحلل ، وتتلاشى نواتان في كل خية وتبقى نواتان ، وأحيانا تتحلل ثلاثة أنوية وتبقى واحدة في كل خلية . وتنقسم كل خلية الى مشيجين بكل منها نواة واحدة (ن) وتخرج الأمشاج ويتزاوج كل مشيج من الخلية مع مشيج من الخلية المقابلة ليتكون زيجوتان كل منهما (2ن) يتحولان الى جرثومتين ناميتين ، وتدريجيا تتحول الى كل جرثومة متنامية الى خلية دياتومية بحجمها الطبيعي ، ويعتبر هذا النوع من التكاثر وسيلة للحفاظ على الأعداد وليس لزيادة الأعداد .
03 قسم الطحالب السوطية:
تقطن افراد هذه المجموعة المياه العذبة كذلك المياه الراكدة كالبرك والمستنقعات، كما تعيش في حقول الارز المشبعة بالمياه، كذلك في التربة الرطبة وتعيش ايضاً في المستنقعات الملحية.
هي طحالب وحيدة الخلية متحركة بفعل الاسواط تعيش السوطيات طافية او هائمة في الجسم المائي، بعض انواعها عديمة اللون تشبه الحيوانات الاولية. واغلبها يحتوي على صبغ اليخضور بنوعية كلوروفيل أ، ب بالإضافة الى صبغى الزانثوفيل والكاروتين. الغذاء المدخر يوجد في صورة دهون ومادة البراميليم.
خلايا الطحالب سوطيه ليس لها جدار وعارية، غير ان بعض الانواع منها تحيط نفسها بغلاف جيلاتيني ممايعطيها شكلاً ثابتاً. وتحتوي الخلايا على انوية حقيقية، توجد ايضاً فجوات انقباضية وبلاستيدات خضراء ونقط عينية ,يحدث التكاثر بالانشطار الطولي، وقد تتكون حويصلات، والتكاثر الجنسي غير معروف حتى الآن.
مثال :اليوجلينا:
التركيب: الطحلب خلية واحدة عديمة الجدار وهي في معظم الاحيان تبدو مغزلية الشكل طرفها الامامي مستعرض بعض الشيء اما الطرف الخلفي فمدبب، ويمتد من الطرف الامامي للداخل شق طولي او قناة صغيرة تسمى البلعوم الذي ينتهي بجزء متسع يسمى الخزان، وبالقرب من هذا الاخير توجد فجوة او فجوتان انقباضيتان وظيففتها اخراج المادة الزائدة عن حاجة الخلية. وكذلك توجد بقعة حمراء اللون بقرب البلعوم تسمى النقطة العينية، وهي شديدة الحساسية للضوء، وبالتالي فهي توجه الخلية تجاه الإضاءة المناسبة، ومن قاعدة الخزان يمتد بامتداد البلعوم سوط واحد طويل يصل طوله احياناً لاكثر من طول الخلية نفسها. ويتميز البروتوبلازم الى منطقتين الخارجية منها تسمى البلازما المحيطية (البيربلاست).توجد النواة في وسط الخلية، البلاستيدات الخضراء عديدة ومبعثرة في السيتوبلازم، وهي اما قرصية او عديسية او حزمية. يتجمع الغذاء المخزون على هيئة اجسام اميولونية.
التكاثر: لم يستدل على حدوث التكاثر الجنسي حتى الآن فهو غير معروف وتتكاثر اليوجلينا بالطرق الآتية:
01 الانشطار (الاتقسام الثنائي): وهو انشطار طولي بطول الخلية كلها وفيه تنقسم الخلية بالطول الى نصفين متشابهين تماماً، حيث تتوقف اليوجلينا عن الحركة وتستقر ثم تفرز مادة هلامية تحيط بها نفسها وتنقسم محتوياتها الداخلية الى جزئين بشق طولي يمتد من الطرف الامامي حتى الطرف الخلفي.
02الطور البالميللي: تحيط الخلية نفسها بغلاف جيلاتيني كثيف، وتتجمع محتوياتها بالداخل على هيئة كتلة بروتوبلازمية يتبعها انقسام البروتوبلازم الى عدد من الوحدات وتظل محاطة بالغلاف الجيلاتيني ليتكون مايسمى بالطور البالميللي ,وبعد فترة يتحلل الغلاف الجيلاتيني الذي يحيط بالخلية ويذوب وتتحرر الوحدات البرتوبلازمية للخارج وتنمو وتكون خلايا يوجلينية جديدة.
03 التحوصل: في الظروف القاسية تحيط الخلية نفسها بغلاف جيلاتيني سميك صلب ويصبح لونها احمر قاتم، وتستمر على هذا النحو مدة قد تطول او تقصر حتى تحين الظروف الملائمة، فتعود الخلية لنشاطها وحيويتها من جديد. بمعنى ان التوحصل ماهو إلاوسيلة تلجا اليها اليوجلينا في الظروف البيئية القاسية للحفاظ على النوع، ولا ينتج عنها زيادة في عدد الخلايا.
04قسم الطحالب الكارية :
تعيش الانواع المنتمية لهذه المجموعة في الاجسام المائية العذبة وكذلك الضاربة الى الملوحة وغالبا ماتبدو على هيئة اغطية كثيفة عشبية في البرك الضحلة.
تحتوي خلايا الطحالب الكاريه على بلاستيدة خضراء قرصية الشكل ,والنشا هو الغذاء المدخر ,وتتكون جدر الخلايا من السليلوز المشبع بمادة الجير،
بعض انواعها تتميز بقدرتها على ترسيب كربونات الكالسيوم والماغنيسيوم ,وتخلص المياه من هذه العناصر وتكون غطاء في قاع الجسم المائي من الجير ,الصفة التي ادت الى تسميتها.,ورغم التشابه بين عشائر هذه المجموعة وتلك المنتمية لمجموعة الطحالب الخضراء في احتوائها على الكلوروفيل كصبغ اساسي ووجود النشا كمادة مختزنة نتيجة لعملية البناء الضوئي وايضاً في كون الثالوسيات في كل من المجموعتين احادي المجوعة الصبغية ,إلا ان هناك بعض الاختلافات ومن الاختلافات ومنها وجود شكل خيطي يسمى بالبروتونيما إبان دورة حياة هذه الطحالب ,والتي تتكون بعد انقسام نواة الزيجوت الثنائية (2ن) انقساماً اختزالياً ,تنمو البروتونيما لتكون طحلباً جديداً احادي المجموعة الصبغية (ن).وثمة اختلافات اخرى في وجود اشكال معقدة التركيب لوحدات واعضاء التكاثر الجنسي (الانثريدة ,الاوجنة) ,هذا فضلاً عن الشكل الثالوس المتطور لطحالب الكاراوالنيتلا المنتمين لهذه المجموعة.لاتكون الطحالب الكاريه جراثيم لاجنسية ويحدث التكاثر الجنسي بواسطة التزاوج البيضي وتضم هذه المجموعة من الطحالب جنسين هما جنس الكارا ,وجنس النيتللا.
مثال: الكارا:
التركيب: يتركب الثالوس من محور اسطواني قائم يتصل بالتربة المثبت عليها بواسطة اشباه جذور متفرعة عديدة الخلايا,والساق مقسم الى عقد وسلاميات.ويخرج عند العقدة في ترتيب سواري من الدرجة الاولى شبيهة بالأوراق محدودة النمو ,تتكون العقدة من ععد من الخلايا الصغيرة يتراوح من 6الى 20 خلية ,بينما تتكون السلامية من خلية واحدة كبيرة اسطوانية ,ويحدث النمو بخلية واحدة مرستيمية طرفية في نهاية المحور.
التكاثر: يكون التكاثر جنسياً بواسطة التزاوج البيضي ،طالب التذكيرالانثريدة كروي الشكل اما الاوجنة فهي قارورية الشكل وتتميز الانثريدة بكونها صفراء وحمراء اللون غالباً ,اما الاوجنة ذات لون اخضر باهت ,مغلفة خارجياً بواسطة غلاف يلتف ويحيط بها في شكل حلزوني ,وتوجد الأوجونة والانثريدة غالباً متجاورتين ،مع نضج الانثريدة يتكون 8 خلايا محيطية تنثني لتكون غلاف الانثريدة ,وعند تمام النضج تاخذ الخلايا المحيطية اللون الاحمر ,ويتكون بداخلها الخلايا الامية للسابحات الذكرية التي تغطى السابحات الذكرية ,تاخذ الخلايا الامية للسابحات الذكرية اشكال خيوط تسمى بالخيوط الاتثريدية وبداخل كل خلية جاميطة ذكرية واحدة حلزونية الشكل لها سوطان اماميان تتحرر من خلال ثقوب في جدر خلايا الخيوط الانثريدية.
تتركب الاوجنة من خلية قاعدية مركزية ومغلفة خارجياً بخمس خلايا تنتهي ناحية طرف الاوجونة العلوي وتعلو هذه الخلايا زوائد قصيرة متلاصقة تسمى بخلايا التاج. تكون القلسونة او التاج قناة من خلالها تمر السايحات الذكرية. وتحتوي كل اوجنة على بويضة واحدة احادية الاساس الكروموسومي (ن) ,ولايتمزق جدار الاوجنة عند النضج ولكنه يصبح مادة مخاطية ,ويتم إخصاب الخلية البيضية داخل الاوجنة بواسطة سابحة ذكرية واحدة تتكون بعدها اللاقحة او الزجوت السميك عند القمة ليعطي خليتين ,ويصاحب ذلك انقسام نواة الجرثومة الملقحة (2ن) انقساماً اختزالياً لتتكون بالتالي اربع انوية احادية ,تتجه نواة واحدة (ن) الى الخلية العليا ,اما الخلية السفلى فتحتوي على ثلاث انوية احادية.والخلية السفلى القاعدية كبيرة الحجم تحتوي على مواد غذائية مدخرة ,تنمو الخلية العليا لتعطي خيط البروتونيما الاخضر المتفرع احادي الاساس الكروموسومي يقسم الى عقد وسلاميات ,يمتد من هذا الخيط الى اسفل خيوط غير مقسمة داخلياً تسمى اشباه الجذور والى اعلى تنمو البروتونيما لتعطي نبات الكارا الكامل.
05قسم الطحالب الحمراء :
اغلب طحالب هذه المجموعة تعيش مغمورة كلية في مياه البحار والمحيطات ,وقليل منها توجد في الاجسام المائية العذبة ,والغالبية العظمى من الطحالب الحمراء البحرية تعيش مثبتة على الصخور والاحجار بواسطة مواسك قوية.,وبعضها الآخر على ثالوسيات الطحالب الكبيرة البحرية عالقاً عليها ,اخرى تعيش بداخل هذه الطحالب شبه طفيلية ,ويكون بعضها كميات كبيرة من مادة الجير (الكالسيوم) بداخل خلاياها ,وهي تلعب دورا هاماً في تكوين الشعاب المرجانية ,وكثير منها له فوائد إيجابية وأهمية اقتصادية ,فطحلب الجيليديم مثلا وغيره يستخرج منه مادة الآجار التي تدخل في تحضير المنابت الغذائية لكثير من الفطريات والبكتيريا والطحالب الميكروسكوبية أيضاً ,كما أن هذه المادة تستخدم كذلك في الصناعات الغذائية ,ومن الطحالب الحمراء البحرية ما يستخدم كغذاء مثل طحلب بورفيرا.
كما يستخرج من كثير منها مادة الكراجينين ذات الأهمية الأقتصادية صناعياً ,وتتصف الطحالب الحمراء باحتوائها على صبغى الفيكوارتيرن الاحمر,فيكوسيانين الأزرق بكميات كبيرة بجانب احتوائها على كلوروفيل أ ,د وكاروتونيدات ,ولهذا تبدو الثالوسيات بألوان متدرجة من الأحمر الوردي إلى البنفسجي أو الحمراء أو البنية الداكنة وفقاً لنسب الأصباغ وتركيزاتها وعمر الطحالب والعوامل البيئية وعمق المياه التي تعيش فيها.
الثالوس خيطي الشكل أو ورقي ,على هيئة أفرع شريطية ,ومعظم الطحالب الحمراء عديدة الخلايا ,ذات جدر خلوية سميكة. يتكون الجدار من طبقتين: خارجية جيلاتينية بكتينية وداخلية سليلوزية ,لاتكون جراثيم أو وحدات تكاثر متحركة ,ولاتوجد خلايا خضرية متحركة.
يختزن الفائض من عملية البناء الضوئي كمادة غذائية مدخرة كربوهيدراتيه عديدة التسكر تسمى النشا الفلوريدي. وتتكاثر جنسياً ولاجنسياً. بواسطة التزاوج البيضي جنسياً ,وبواسطة الجراثيم الرباعية وأنواع أخرى من الجراثيم مثل الكاربوسبور أو المونوسبور وغيرها لاجنسياً ,ومن أمثلة الطحالب الحمراء طحلب بتراكوسبرمم.
مثال: البتراكوسبرمم:
التركيب : يتكون الثالوس من محور ريشي يتركب من صف من خلايا أسطوانية تكون السلاميات وخلايا صغيرة عديدة تكون العقد وتنمو طولياً بواسطة خلايا قمية في نهاية المحور وهي نصف كروية ,وتخرج من المحور أفرع جانبية محدودة النموفي مجاميع كثيفة عند كل عقدة ، كما توجد أيضا أفرع طويلة غير محدودة النمو تنشأ من الخلايا العقدية عند قاعدة الأفرع القزمية محدودة النمو ,هذه الأفرع الطويلة تشبه في تركيبها المحور الأساسي للثالوس ,ويغطى سطح الثالوس كله بمادة مخاطية ,كما أن بعض الخلايا الطرفية تحمل أشواكاً , البلاستيدات جدارية عديدة ,وتوجد بيرونويد واحدة في كل خلية.
التكاثر: جنسياً بواسطة التزاوج البيضي ولاجنسي بالجراثيم. ويحدث التكاثر الجنسي بتكوين طالب التذكير الأنثريدة وطالب التأنيث الكربوجونة ,الأنثريدة تتركب من خلايا غير ملونة مستديرة تنشأ بالقرب من أو في نهايات الأفرع القزمية إما فرادى أو مجموعة ,وكل منها وحيدة الخلية ذات جدار سميك ,وعند تمام النضج تعطي خلية غير متحركة سبرماتيم ,وعند تحرر الأخيرة يحملها تيار الماء إلى النبات المؤنثة ,ويسمى طالب التكاثر المؤنث بروكارب ويتكون من خلية واحدة ,الجزء السفلي
منها منتفخ قاعدى ويسمى الكربوجونة ,وهي تحتوي على بويضة واحدة ,وجزؤها العلوي يسمى تريكوجين وبعد تحرر الجاميطات الذكرية سبرماشيا تظل فترة في الماء بعدها تتجه ناحية التريكوجين ,وتلتصق به وتخترق جداره حتى تصل إلى قاعدة الكربجونة وتندمج النواتان المذكرة والمؤنثة وي***ق بعدها الأختناق بين النريكوجين والكاربوجونة ,ثم يبدأ الزيجوت في الإنبات ,وتكبر النواة في الحجم وتنقسم انقساماً اختزالياً إلى نواتين يفصل بينهما جدار عرضي ,ثم تختفي نواة الخلية السفلي. أما نواة الخلية العليا فإنها تنقسم إلى نواتين تتجه إحداهما إلى بروز جانبي من الكبوجونة ,وتبقى النواة الثانية في الكربوجونة وتكون الخلية المنفصلة مايسمى بالجونيموبلاست أما نواة الكربوجونة فتنقسم وتتكون الخيوط الجرثومية
ويتكرر ذلك حتى يتكون عديد من الخيوط الجرثومية مكونة في مجموعها مايسمى بالسيستوكارب. ينتفخ بعدها طرف كل خيط ليكون حافظة جرثومية أحادية الصبغيات ,ويطلق على الشكل المكون من جونيموبلاست ,كربوجونيم ,جرثومة كاربونية بالنبات الجرثومي الكربوني وتتحرر الجراثيم بعد تمزق جدار الحافظة الكروجونية وعند إنباتها تعطي نباتاً أحادي الصفات مستقلاً يسمى كنترانيسا ومن الخلايا الطرفية للأفرع السفلى يتكون طحلب بتراكوسبرمم.
أما التكاثر اللاجنسي بتكوين جراثيم أحادية يحملها المرحلة الناضجة من الثالوس. وهذه الجراثيم تنشأ فرادى على اطراف الأفرع القصيرة بالتبرعم. عند إنبات الجراثيم تعطى نباتات جديدة من نفس النوع ويستمر تكرار ذلك حتى يتكون على الأفرع الجانبية طحلب البتراكوسبرمم أو النبات الجنسي ,ويمثل النبات البالغ أو النبات الجنسي الطور المشيجي ويمثل الطور الجرثومي أو اللاجنسي الزيجوت.
06قسم الطحالب الخضراء:
مجموعة الطحالب الخضراء واسعة الانتشار فهي تعيش في المياه العذبة والمالحة، وتوجد على الصخور و الأحجار المتاخمة للبحار والشواطئ، أو تسكن قلف جذوع الأشجار أو على أوراقها، و توجد الطحالب الخضراء طافية سابحة أو معلقة في عمود الجسم المائي أي ما يطلق عليه العوالق أو الهوام، و البعض الآخر منها ما يعيش مثبتاً ملتصقاً بالصخور و الأحجار أو أية أجسام صناعية، وتسمى بالطحالب اللاصقة أو المثبتة أو جالسة على الطبقة الرملية و الطينية في مناطق المد و الجزر في البحيرات و البحار أو المناطق الشاطئية للأنهار و الترع على أجسام بعض الحيوانات أو عالقة على النباتات المائية أو بداخل أنسجة هذه الكائنات،تتميز جميعها بسيادة اللون الأخضر نتيجة لوجود صبغي الكلوروفيل أ، ب في خلاياها هذا فضلاً عن وجود الكاروتونويدات و الزانثوفيل، وتحمل الأصباغ على أجسام أو عضيات تسمى الكلوروبلاستيدات. و هي إما عديدة أو أحادية مختلفة الأشكال و الأحجام، و توجد منتشرة في سيتوبلازم الخلية، و يتوقف الشكل على نوع الطحلب فمنها البلاستيدات القرصية، العصوية الشريطية أو النجمية أو هيئة صفائح أو رقائق تشغل حيز الخلية كلية، كما أن هناك أشكالاً أخرى مثل الحلقية أو الكأسية،و يوجد بداخل السيتوبلازم أجسام بروتينية مستديرة أو بيضاوية تسمى البيرونويدات التي تقوم باختزان النشا، و تختلف الطحالب الخضراء عن النباتات الراقية في وجود البيرونويدات وكبر حجم البلاستيدات وقلة عددها، و كذلك باختلاف أوعدم احتوائها على طبقة الجرانا، و أغلب الجدر الخلوية في الطحالب الخضراء سليلوزية، وقد يوجد السليلوز مختلطا بمواد أخرى في بعض أنواع الطحالب الخضراء. ويتباين شكل الثالوس في الطحالب الخضراء بدرجة كبيرة على الرغم من بساطة الخلايا بالمقارنة بتركيب الخلايا في الطحالب البنية و الحمراء. حيث تزداد و تتعقد عضيات الخلايا في هاتين المجموعتين الأخيرتين الأكثر رقياً وتقدماً. هناك أنواع من الطحالب الخضراء وحيدة الخلية، تركب الطحلب من خلية واحدة صغيرة ميكرسكوبية تقوم بتجميع الوظائف الحيوية منحركة وتنفس وبناء ضوئي و إخراج وتكاثر مثل: طحلب الكلاميدوموناس كما أن بعض الطحالب تكون على هيئة مستعمرات تتكون بتجميع عدد من الخلايا المتشابهة لتكون كائناً واحد مثل طحلب: باندورينا و الفولفكس.
وتصنف الخلايا إلى أربع مجموعات:
1. الخلايا الجسدية أو الخضرية يكون أغلب خلايا المستعمرة و هي السائدة و تؤدي وظيفة التغذية والحركة.
2. الجونيدات: خلايا أكبر حجماً مستديرة أو بيضاوية، وتؤدي وظيفة التكاثر اللا جنسي، حيث تتكون المستعمرات البنوية بانقسامها ونموها. وتظل المستعمرات البنوية مختلفة العمر و الأحجام بداخل المستعمرة الأم حتى تمام نضجها فتتحرر خارجياً بعيداً عن المستعمرة الأم.
3.أنثريدات: خلايا مفلطحة أسطوانية تختص بإنتاج السابحات الذكرية طالب التذكير في التكاثر الجنسي.
4. الأوجونات: بيضاوية أو مستديرة طالب التأنيث في التكاثر الجنسي منها تنتج البويضات. ويطلق على هذه المستعمرة مستعمرة راقية أو متقدمة، حيث يوجد تخصص عمل بيولوجي من الخلايا المكونة للمستعمرة، و قد يكون الثالوس خيطي الشكل إما بسيطاً غير متفرع أو متفرعاً، و ذلك بتراص الخلايا في صف واحد أو أكثر.
طرق التكاثر في الطحالب الخضراء متعددة منها الخضر بانقسام الخلايا أو تقطع الخيوط والأشكال البرانشيمية إلى أجزاء صغيرة سرعان ما تنمو إلى طحالب مكتملة النمو في ظل الظروف المناسبة، أو تكاثر لا جنسي بواسطة صغيرة متحركة تسمى الزوسبوات أو غير متحركة تتكون داخل الخلايا أو داخل حوافظ جرثومية، ويتم التكاثر الجنسي بإنتاج الأمشاج أو الجاميطات التي تتخذ كل زوج منها ليكون الزيجوت أو الجرثومة الملقحة.
مثال:طحلب كلاميدوموناس:
التركيب: شكل الخلية بيضاوي طرفها الأمامي مدبب بعض الشيء يخرج منه هدبان أو سوطان متساويان في الطول تحتهما فجوتان انقباضيتان وظيفتهما الإخراج، و على الجانب الاخر نقطة عينية حساسة للضوء، توجه الخلية تجاه الإضاءة المناسبة، و الطرف الخلفي من الخلية مستدير ويملأ تجويف الخلية تقريباً بلاستيدة واحدة كأسية أو فنجانية ينغمس في قاعدتها جسم بروتيني يسمى بالبيرونويد واختزان النشا الناتج من عملية البناء الضوئي، و على قمة البلاستيدة توجد نواة واضحة مكتملة حقيقية أحادية الأساس الكروموسومى(ن). و يحيط بالخلية جدار خلوي وتتحرك الخلية بواسطة السوطين.
التكاثر:
1. التكاثر اللا جنسي: تتباطأ الخلية في حركتها ثم تتوقف تماماً عن الحركة وتفقد أسواطها، تستدير ثم تبدأ محتوياتها في الانقسام إلى وحدات صغيرة يتراوح عددها من 2إلى 8 وحدات انقسام نووي ميتوزي ثم انقسام السيتوبلازم، تمثل هذه الوحدات أعضاء التكاثر اللا جنسي حيث تكتسب كل وحدة (ن) زوج من الأسواط المتساوية في الطول تسمى بالجراثيم المتحركة زوسبورات تشبه الخلية الأم من حيث التركيب و الشكل العام، إلا انها أصغر حجماً، ثم يذوب الجدار الخلوي للخلية الأم وتتحلل لتنطلق هذه الجراثيم المتحركة، وتنمو في ظل الظروف المناسبة إلى خلايا جديدة.
الطور البالميللي: يحدث أحيانا في ظل الظروف غير الملائمة (غير معروفة تماماً حتى الآن) أن لا تتكون أسواط للوحدات الناتجة من الانقسام، وسرعان ما يبدأ جدار الخلية الأم في التلغلظ بمادة هلامية، وتفقد الوحدات اللا جنسية غشاءها، وتنقسم كل وحدة بدورها إلى أربع وحدات، ويتكرر هذا عدة مرات وهي ما زالت بداخل الخلية، وعند تحسن الظروف تخرج هذه الوحدات وتكتسب أسواطها مكونة جراثيم سابحة زوسبورات تنمو الأخيرة لخلايا جديدة.
2. التكاثر الجنسي: يتم هذا النوع من التكاثر بواسطة الأمشاج ،وعموما تكون الأمشاج أصغر في حجمها من الجراثيم السابحة ، ويغلفها جدار خلوي رقيق أو غلبا تكون عارية ، وقد يكون التكاثر الجنسي متماثلا عندما تكون اللاقحة نتاج اندماج مشيجين متشابهين في الشكل والحجم أو أن يتم بين مشيجين مختلفين في الحجم وفي هذه الحالة ينقسم بروتوبلاست الخلية التي تكون الجاميطات الصغيرة (8_16) مشيجا يسمى مجازا بالمشيج الذكري ، وينقسم بروتوبلاست الخلية المنتجة لأمشاج كبيرة الحجم المؤنثة إلى 2ـ4 أمشاج ويتم اندماج مشيج صغير مع مشيج كبير ، ويتم الاقتران إما جانبيا أو رأسيا من التحام قمم المشيجين ، وتندمج النواتان وتتكون اللاقحة رباعية الأسواط سرعان ما تفقد اللاقحة الأسواط و تستدير و تحاط من الخارج بجدار سميك لتتحول إلى جرثومية ملقحة . وهذه الأخيرة تنشط بعد فترة سكون مع تهيؤ الظروف المناسبة وتنقسم نواتها الثنائية (2ن) عدة انقسامات أولها انقسام اختزالي يعقب بانقسامات غير مباشرة ،وتتكون نتيجة لذلك وحدات متحركة (زوسبورات) يتراوح عددها يتراوح من4إلى 32 وحدة أحادية الأساس الكروموسومي (ن). ينفجر الجدار وتتحرر الجراثيم المتحركة بعد ان تكتسب كل وحدة منها سوطين متساويين في الطول التي بدورها تتحول بعد فترة قصيرة إلى خلايا خضرية أحادية الأساس الكروسومي(ن) .
في بغض الأحيان وقد تكون نادرة الحدوث يحدث تكاثر بيضي بدائي حيث تتقارب خليتان (يفقدان سوطيهما ) وتنقسم محتويات إحداهما إلى عدد من الأمشاج سريعة الحركة والنشاط ، في الوقت الذي تزداد كثافة ولزوجة محتويات الخلية الأخرى مكونة بيضة داكنة اللون ،ويخترق أحد الأمشاج التي تحيط بالخلية البيضية جدارها ، وينفذ إلى الداخل ليخصب الخلية البيضية ويتكون الزيجوت الثنائي (2ن) ثم بعد فترة سكون ينشط ، وتنقسم انقساما اختزاليا ، وتتكرر نفس الخطوات حتى تتكون الجراثيم السابحة لتعطي أفرادا جديدة من طحلب الكلاميدوناس .
07قسم الطحالب الذهبية الصفراء :
أغلب أنواعها وحيدة الخلية متحركة بسوط واحد أو سوطين أماميين، و يتكون الجدار الخلوي من مادة السليكا مع البكتين. ويغلب اللون البني عليها أو الأصفر الذهبي؛ حيث تحمل البلاستيدات بجانب الكلوروفيل أصباغاً بنية أو صفراوية، و عادة لا تحتوي هذه الخلايا على بيرونويدات. الغذاء المدخر هو مادة ليكوزين و زيوت.
التكاثر الجنسي غير معروف للآن. ومن الأنواع الشائعة لهذه المجموعة طحلب كروميولينا.
مثال: الكروميولينا:
التركيب: خلية واحدة كروية إلى بيضاوية الشكل متحركة بسوط واحد أمامي تحتوي الخلية على نواة واحدة حقيقة. يوجد بالسيتوبلازم بلاستيدة واحدة أو اثنتان مسطحة الشكل، و نادراً ما توجد بيرونويدات في البلاستيدة، و تحتوي الخلية على فراغ منقبض واحد أو أكثر عند قاعدة السوط، توجد كذلك بقعة عينية في بعض الأنواع.
التكاثر: لاجنسياً و يحدث بواسطة الانقسام الطولي للخلية، و قد يتم أثناء حركة الخلية. تتكاثر أيضا بنوع الجراثيم المسماة ستاتية تتكون عندما يتشكل بروتوبلازم الخلية إلى شكل كروي داخلي ينفصل عن طبقة السيتوبلازم المحيطة بغشاء بلازمي، ثم تكون الطبقة الداخلية من السيتوبلازم جداراً بمصراعين متساويين أو غير متساويين. وقد ينكمش السيتوبلازم الخارجي للداخل أو يتحلل، وعند إنبات الجراثيم تنقسم البروتوبلاست في كل منها إلى 2 أو 4 وحدات تتحرك كأجسام أميبية أو كجراثيم ذات أسواط.
08 قسم الطحالب الصفراوية :
تعيش أغلب طحالب هذه المجموعة في المياه العذب،و تحتوي خلاياها على بلاستيدات عديسية أو قرصية الشكل، ولا توجد مراكز نشوية، وتحمل البلاستيدات أصباغ كلوروفيل أ،ب،جـ،هـ بالإضافة إلى الكاروتين و الزانثوفيل و اللون الاخضر المصفر يرجع إلى زيادة صبغ الكاروتين. الغذاء المدخر عبارة عن زيوت. الخلايا المتحركة لها سوطان أماميان غير متساويين في الطول. التكاثر الجنسي نادراً ما يوجد، و إذا حدث يكون متماثل التزاوج، ومن أمثلة هذه المجموعة طحلب الفوشيريا.
مثال: فوشيريا:
التركيب: تعيش في المياه العذبة الراكدة أو على أسطح التربة الرطبة و أحياناً في المياه المالحة. يتكون الثالوس من شكل أنبوبي كثير التفرع عديد الأنوية الحقيقة، ولا توجد أية فواصل داخلية أو جدر مستعرضة، و يسمى الثالوس بالشكل الأنبوبي أو المدمج الخلوي . ولا تتكون الجدر العرضية إلا وقت حدوث التكاثر، توجد أشباه جذور قاعدية عديمة اللون تثبت الثالوس للطبقة التحتية. يشغل تجويف الثالوس في الداخل فجوة عصارية كبيرة تمتد بامتداد الشكل الأنبوبي، وتتركز الأنوية في الطبقة الداخلية من السيتوبلازم تجاه الفجوة العصارية، أما البلاستيدات الخضراء فهي قرصية الشكل تتمركز ناحية الطبقة الخارجية من السيتوبلازم تلى الجدار ولا يوجد بها بيرونويدات، الجدار يتركب من مادتي السليلوز و البكتين، الغذاء المدخر على هيئة زيوت.
التكاثر: أ. التكاثراللاجنسي: تتكون انتفاخات صولجانية الشكل في طرف أحد الأفرع لا يلبث أن يمتلىء بالسيتوبلازم و البلاستيدات و الأنوية، ثم يكون جداراً مستعرضاً يفصل هذا الجزء عن بقية الثالوس ليتكون ما يسمى بالحافظة الجرثومية، بعدها ينقبض البروتوبلاست لينفصل عن جدار الحافظة، وتكتسب الحافظة خارجياً أسواطاً عديدة في نظام محدد، حيث تتواجد نواة واحدة بالداخل يقابلها خارجياً سوطان متماثلان في الطول.وبطول محيط الجرثومة ينشأ سوطان متماثلان أمام كل نواة بالداخل، وتسمى الجرثومة في هذه الحالة بالجرثومة المركبة عديدة الأسواط وعديدة الأنوية الأحادية (ن) وبعد تمام نضج الجرثومة تتحرر من الحافظة من خلال فتحة طرفية تسبح في الماء لفترة قبل أن تتوقف عن الحركة وتستقر في مكانها وتنبت لتكون جداراً وتعطى أنبوبتين، إحداهما تظل عديمة اللون تخرج منها أشباه الجذور، أما الأنبوبة الأخرى تكون المدمج الخلوي الأنبوبي.
ب.التكاثرالجنسي: يحدث التكاثر الجنسي بتكوين أعضاء تذكير و أعضاء تأنيث، طالب التذكير أنبوبة أسطوانية ملتوية خطافية الشكل وتسمى بالأنثريدة تنفصل بجدار مستعرض عن بقية الثالوس تكون السابحات الذكرية أحادية الأساس الكروموسى (ن). تفتح الأنثريدة بواسطة ثقب طرفي لتخرج السابحات الذكرية، و هي كمثرية الشكل وحيدة النواة ثنائية الأسواط التي تخرج من وضع جانبي. ويتكون طالب التأنيث (الأوجونة) كبروز جانبي كروي الشكل بجوار الأنثريدة، تحتوي الأوجونة بداخلها على بويضة واحدة وحيدة النواة، وهي أحادية الأساس الكروموسومي أيضاً(ن)غنية بالمواد الغذائية، ويتم الإخصاب باختراق سابحة ذكرية واحدة من عديد السابحات الذكرية التي تحيط الأوجونة، خلال بروز طالب التأنيث ليتكون الزيجوت (2ن) الذي يحيط نفسه بجدار سميك متحولا إلى لاقحة أو جرثومة بيضيه تنبت بعد فترة سكون، و تنقسم نولتها الثنائية (2ن)عدة انقسامات أولها انقسام اختزالي ليتكون العديد من الأنوية الأحادية (ن) ومع كتلة السيتوبلازم المنغمس فيه الأنوية الأحادية تنمو ويعطى طحلباً جديداً من الفيوشيريا.
الأشنات :
تتكون الأشنات من فطريات وطحالب تعيش معا معيشة تعاونية ، تنتشر الأشنات انتشارا واسعا وتوجد على قلف الأشجار وسطح التربة ، كما توجد في الأوساط التي يصعب على غيرها من الكائنات المعيشة عليها فتشاهد على الصخور النظيفة الناعمة ، متحملة الجفاف والبرودة والحرارة .
ينتمي الفطر الداخل في تركيب الآشنة غالبا الىقسم الفطريات الأسكية وأحيانا الى قسم الفطريات البازيدية ، وينتمي الطحلب المشارك الى قسم الطحالب الزرقاء المخضرة أو الى قسم الطحالب الخضراء .
في المعيشة التعاونية للفطر والطحلب المكونة للأشن يعتبر الفطر هو المستفيد الأساسي فيعتمد الفطر على الطحلب في الحصول على بعض الغذاء مثل السكريات ويعتمد الطحلب على الفطر في الحماية من البرد وفقد الماء ، وقد وجد في كثير من الحلات أنه يمكن تنمية الطحلب المكون للأشن بعيدا عن الفطر في حين أن الفطر لا يستطيع أن ينمو بعيدا عن الطحلب ، ولهذا يعتبر البعض أن العلاقة بينهما أقرب للتطفل الضعيف من جانب الفطر على الطحلب .
جسم الأشن يتكون غالبا من ميسيليوم الفطر ومغمور فيه الخلايا الطحلبية ، لذا يظهر الأشن بشكل أربع طبقات ، طبقة عليا تتكون من خلايا الفطر ، يليها طبقة وسطية من خلايا الطحلب تتخللها هيفات مفككة من الفطر ، طبقة من خلايا فطرية تسمى القشرة السفلى قد تخرج منها أشباه جذور تساعد في تثبيت الآشنة بالوسط كما تقوم بامتصاص الماء والأملاح من الوسط .
وتتكاثر الآشنات خضريا ،اما بتجزؤها ثم نمو كل جزء على حدة ، وقد يحدث التكاثر بالجراثيم ، فيتكاثر الطحلب على حدة بطريقته الخاصة ، فالفطر الاسكي يكون جراثيم أسكية والفطر البازيدي يكون جراثيم بازيدية ، ولا تتكون الآشنة الجديدة الا اذا نمت جراثيم الفطر بجوار الطحلب المعين فيعيشان معا مكونين الآشن .
الأهمية الاقتصادية والحيوية للطحالب :
نظرا لمعيشة الطحالب في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار ، فهي بالتالي تلعب دورا بالغ الأهمية بصفة مباشرة أوغير مباشرة في غذاء الحيوانات البحرية ، حيث انها تعد القاعدة الاساسية في السلسلة الغذائية ، كما أن بقاياها بعد موتها تكون غنية بالمواد البروتينية والأحماض الأمينية ، ومجموعات الطحالب المختلفة كذلك تقوم بحفظ التوازن بين النباتات والحيوانات في البيئة البحرية ، وذلك عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون واطلاق الأكسجين في عملية البناء الضوئي ، ومن ثم تصل بالمياه الى درجة التشبع بالأكسجين. ويمكن القول أن حوالي 50% من الكربون المثبت على صعيد العالم بأسره يرجع لنشاط الكائنات الطحلبية.
و تلعب الطحالب دوراً هاماً في النواحي الزراعية فهي ركن أساسي وهام في عشائر و تجمعات فلورا التربة، وتساعد بلاشك في خصوبة الأراضي الزراعية، وتستخدم في خزانات المياه وفي مشاريع تنقية المياه وفي محطات معالجة الصرف الزراعي أو الصناعي وهي مصدر هام و أساسي في عمليات الأكسدة و التنقية. ومن الطحالب أنواع عديدة تستخدم ككواشف عن التلوث في الأجسام المائية، و إن كانت الطحالب نفسها في بعض الأحيان تكون مسببات للتلوث، و على سبيل المثال في مصانع الكيماويات ومزارع الأسماك.
و في مجال الدراسات العلمية و الأبحاث تستخدم الطحالب كمانح للأكسجين في مركبات الفضاء وكذلك كماص لثاني أكسيد الكربون،كما تلعب الطحالب دوراً هاماً في النواحي الاقتصادية فهي تنتج مواد مثل الآجار-آجارالتي تستخدم في عمل المنابت الصناعية للكائنات الدقيقة في الأبحاث العلمية ، ويستخدم كمادة جيلاتينية في حفظ الأسماك المطهية واللحوم ، وتدخل في صناعات الأدوية والجلود والمطاط ومنتجات الألبان ،ومادة الكراجينين التي تدخل في صناعة الغذاء والعقاقير الطبيةوهاتان المادتان يتم استخراجها من الطحالب الحمراء البحرية كما يستخرج حامض الألجين من الطحالب البنية والذي يستخدم في صناعة المطاط والبلاستيك والملينات وفي صناعة المساحيق والطلاء ، و الدياتوميت الذي يستخرج من الدياتومات (الطحالب العصوية) ويستخدم في نواح عديدة منها: أنابيب المرشحات للزيوت وتستخدم كمرشحات في حمامات السباحة ، معجون حشو في المواد الصناعية ومستحضراتت التجميل ومعاجين الأسنان وهي لازمة في صناعة وتنقية السكر والخمائر وهي تعتبر غذاء رئيسي للأسماك البحرية ،كما و ثبت أن الطحالب الدقيقة تنتج نوعيات شتى من المواد الكيمائية، والعناصر النادرة كثير منها لها عائد اقتصادي و تطبيقات عملية على النواحي الصناعية وغيرها فهي مصدر أساسي للكاروتونيدات و الفيتامينات و المواد البروتينة و الأحماض الامينية و الزيوت والدهون و السكريات وعديدات التسكر،ومن أمثلة الطحالب الدقيقة المستخدمة طحلب دوناليلا لإنتاج الجلسرين وبيتاكاروتين، كذلك طحلب سندزمس وكلوريللا لإنتاج البروتين، وتحضر من الكلوريللا وجبات غذائية في صورة كبسولات للأطفال في اليابان، طحلب سبيرولينا لإنتاج حمض لينولين، وفي تغذية الإنسان و الحيوان طحلب بورفيريديوم لإنتاج مواد كربوهيدراتية عديدة التسكر.
الخاتمة :
وفي الختام نجد أن الطحالب تنقسم الى بدائية النواة وحقيقية النواة ، ويكون هذا التقسيم على أساس تركيب جدار الخلية ، حيث أن الطحالب الخضراء المزرقة لا تحتوي على نواة حقيقية لذا فهي تصنف في بدائية الواة ، أما باقي الطحالب فهي تصنف في حقيقة النواة ، وتقطن الطحالب في المياه العذبة والمالحة وتعيش اما طافية على سطح المياه أو معلقة بعمود الجسم المائي ويطلق عليها حينئذ العوالق النباتية .
والطحالب تتكاثر بطرق مختلفة وتكون اما جنسيا أو لاجنسيا أو خضريا ، يكون التكاثر الجنسي بواسطة الجاميطات متشابهة الأمشاج ، أما التكاثر اللاجنسي يكون بانتاج الجراثيم ، ويحدث التكاثر الخضري بواسطة تجزوء الثالوس الى أجزاء صغيرة ، سرعان ما تنمو وتعطي أفراد جديدة .
ان أهم ما يميز الطحالب هو احتوائها على الصبغ الأخضر ( الكلوروفيل ) بالاضافة الى أصباغ أخرى ملونة قد تكون برتقلية أو بنية أو حمراء ، وتحمل بواسطة حوامل صبغية ، ويساعد الكلورفيل في القيام بعملية البناء الضوئي ، لذا فهي تعتبر ذاتية التغذية ، مما يجعلها تساهم بشكل أساسي في غذاء الحيوانات البحرية ، كما أنها تعمل على حفظ التوازن وذلك عن طريق امتصاصها لثاني أكسيد الكربون واطلاق الأكسجين الذي تحتاج اليه الكائنات البحرية ، اضافة الى ذلك فن الطحالب تلعب دورا هاما في الناحية الاقتصادية وذلك بفضل ما تحويه من مواد يستفاد في نواحي الحياة المختلفة .
المصادر والمراجع :
النباتات الوعائية غير البذرية ، للدكتور أحمد محمد مجاهد والدكتور أمحد فؤاد شلبي و الدكتور عبد الله يحيى باصهي .
الموسوعة العربية العالمية ج 7.
كتاب المملكة النباتية ، للدكتور حسين العروسي والدكتور عماد الدين الوصفي .
أساسيات علم النبات العام ، للدكتور محمد عبد العزيز خليل .
كتاب الأطلس النباتي ، للدكتورحسين العروسي والدكتور سمير ميخائيل والدكتور عماد الدين الوصفي .
موسوعة النبات العام ، للدكتور أحمد مجاهد والدكتور مصطفى عبد العزيز والدكتور أحمد الباز يونس والدكتور عبد الرحمن أمين .[/COLOR][/B]
بحرينيه كوول
10-23-2006, 02:03 AM
احياء الايض والاتزان 112
مقدمة :
الطعام هو الوقود اللازم لنمو الجسم وبنائه ، ولكن قبل أن يستطيع الجسم الاستفادة منه يجب أن تطرأ عليه تغييرات عديدة ، فهو يُمضغ أولا ثم يُبلع ويتفاعل مع أحماض وإنزيمات قوية المفعول ، وأخيرًا يمتصه الدم ويحمله في أوعيته، وفى الجسم أجزاء كثيرة تؤدى وظائف معينة في عملية هضم الطعام، وهذه الأجزاء مجتمعة تعرف باسم الجهاز الهضمي.
العرض:
يتكون الجهاز الهضمي من كليةين هما :
القناة الهضمية :
وتشتمل على :الفم-البلعوم - المريء - المعدة - الأمعاء الدقيقة والغليظة .
ملحقات القناة الهضمية :
وتشتمل على : الغدد اللعابية - الكبد - البنكرياس .
عملية الهضم:
هي عملية الإعداد الفيزيائي والكيميائي للمواد الغذائية بواسطة الجهاز الهضمي وتحويلها إلى مواد ذائبة يسهل امتصاصها واستيعابها في الدم .
ويتم الإعداد الفيزيائي للمواد الغذائية عن طريق طحنها وخلطها بالعصارات الهضمية وتحويلها إلى سائل . بينما يتم الإعداد الكيميائي للطعام تحت تأثير الإنزيمات التي تحتويها العصارات الهضمية ومن خلال ذلك يتم تحويل المواد الغذائية المركبة إلى
مواد بسيطة يسهل امتصاصها وسريانها في الدم والاستفادة منها.
وعلى هذا يتم تحويل المواد البروتينية إلى أحماض أمينية والدهون إلى جليسرين وأحماض دهنية وتتحول الكربوهيدرات إلى سكر الجلوكوز .
ويلاحظ أنه لا يتم أي إعداد للماء والأملاح المعدنية وبعض المواد الطالبية البسيطة وتمتص في الدم كما هي .
الزائدة الدودية :
تمثل الزائدة الدودية بالنسبة لآكلات العشب طالبا هاما في عملية الهضم، أما بالنسبة للإنسان فتعتبر بلا فائدة .
المعدة وعملية الهضم :
إن وظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد البروتينية آي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الأمعاء الرفيعة والتي يبلغ طولها حوالي 20 قدما في الشخص البالغ .
ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن .
أول جزء في الأمعاء الرفيعة هو الاثنى عشر آي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعا وهنا تفتح قناتان فيه هما :
- الحويصلة المرارية:
وهى كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التى تهضم المواد الدهنية
- قناة البنكرياس:
وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة فى عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة.
.
بعد أن يمر الطعام من الأثنى عشر يصبح صالحا للامتصاص حيث تتم هذه العملية داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة.
يبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص .
ثم يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلا من الجهة اليسرى للبطن إلى أسفل.
وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في تجويف الجزء العجزي من العمود الفقري.
وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج.
وتصل نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج الباقي على هيئة براز.
يستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.
الخاتمة:
وفي نهاية هذا التقرير أتمنى أن يكون قد أحتوى على جميع ما يتعلق بالجهاز الهضمي للإنسان وطريقة الهضم في الإنسان.
بحرينيه كوول
10-23-2006, 02:12 AM
احياء 111
بحث ( مملكة البدائيات )
تشتمل هذه المملكة على مخلوقات حية كثيرة تتميز بخصائص مشتركة جعلت العلماء يضعونها في هذه المجموعة من هذه الخصائص أنها :
1-أنها وحيدة الخلية وذات تركيب بسيط .
2-بدائية النواة حيث لا يوجد غشاء نووي يحيط بالمادة الوراثية فتكون على شكل كتل صغيرة مبعثرة في السيتوبلازم تضم هذه المملكة البكتريا التي تعتبر أكثر المخلوقات الحية انتشارا على سطح الأرض وتنكلية البكتيريا إلي شعبتين :
1-شعبة البكتيريا
2-شعبة البكتيريا السيانية (البكتيريا الخضراء المزرقة )
ما هي البكتيريا ؟
هي مخلوقات حية مجهرية وحيدة الخلية بسيطة التركيب بدائية النواة لا نستطيع رويتها بالعين المجردة
ويمكن الاستدلال على وجود البكتيريا من نشاطها .
فقد تسبب :
1 ) أمراض للإنسان
2) تحلل الجثث وبقايا المخلوقات الحية وغير ذلك 3 ) فساداً للأطعمة .
بيئة البكتيريا :
1-توجد في كل مكان تقريبا حتى في البيئات ذات الظروف القاسية
2-تعيش على عمق يزيد عن 400 متر في الثلوج .
3- بعضها يعيش في أعماق البحار
4-بعضها يعيش بالقرب من فوهات البراكين حيث درجة الحرارة العالية .
5-توجد في الهواء والماء والتربة .
6-داخل أمعاء الإنسان وفي أجهزة الهضم لبعض الحيوانات المجترة .
*تصنيف البكتيريا :
تؤكد الدراسات الحديثة على وجود اختلافات وتنوع بين البكتيريا وقد تصنف إلى أكثر من مجموعة اعتمادا على صفات محددة منها :
1-الشكل الخارجي للخلية وتجمعها
2-الاستجابة لصبغة جرام :
فنظرا لاختلاف التركيب الكيميائي بين جدار الخلايا في بعض أنواع البكتريا أمكن التعرف على هذه الأنواع بواسطة صبغة جرام ( نسبة إلي مكتشفها كريستيان جرام ) وهي عبارة عن صبغتين هما :
أ – اللون الأحمر : وتأخذه البكتيريا السالبة لصبغة جرام .
ب- اللون البنفسجي أو الأزرق : وتأخذه البكتيريا الموجبة لصبغة جرام .
3-نمط التغذية (تطفلية ، ترمميه ، تكافلية)
4-وجود أسواط للخلية أو عدم وجودها .
5-تكوين الجراثيم :
أولا : على سبيل المثال لو أردناً تصنيف البكتريا على حسب الشكل والتجمع فأننا سنجد التصنيف التالي :-
*نوع البكتيريا : البكتيريا الكروية
شكلها : كروية الشكل
وجودها : أحادية أو ثنائية أو رباعية أو سبحية أو عنقودية .
من امثلتها : بكتيريا الالتهاب الرئوي والسحايا
* نوع البكتيريا : عصوية
شكلها : شبيهة بالعصا
وجودها : احادية او ثنائية او سبحية
من امثلتها : بكتيريا التيفوئيد والدفتيريا
* نوع البكتيريا : حلزونية
الشكل : حلزونية
من امثلتها : بكتيريا التيفوئيد والدفتيريا
* تركيب الخلية البكتيرية :
•تتركب الخلية البكتيرية من :
1-الزوائد ويوجد نوعان من الزوائد هما :
أ-الأسواط : وتوجد بعض أنواع البكتريا وتنشأ من الغشاء السيتوبلازمى وتستخدمها البكتريا في الحركة .
ب-النتوءات : وتوجد غالبا في البكتريا الممرضة لتساعدها في الالتصاق بخلايا العائل .
2-الطبقة السطحية : وتوجد في جميع الخلايا البكتيرية ويصعب رؤيتها أثناء الفحص المجهري في بعض أجناس البكتريا لرقتها وتهتكها .
3-الغلاف الخلوي ويتكون من :
أ – الجدار الخلوي : وهو الذي يعطي الخلية البكتيرية شكلها المحدد
ب- الغشاء السيتوبلازمى : وهو غشاء رقيق يحيط بمحتويات الخلية ويتحكم في مرور المواد من وإلي سيتوبلازم الخلية .
4 – السيتوبلازم : وهو الجزء الهلامي الموجود داخل الغشاء الخلوي وتوجد فيه التراكيب الخلوية المختلفة .
أنماط التغذية في البكتيريا
تكون :
1 - ذاتية
2-غير ذاتية
•تتم التغذية في البكتريا في نمطين :
1)التغذية الذاتية : ويتم هذا النمط في البكتيريا التي تحتوي على أصباغ اليخضور حيث تقوم بعملية التمثيل الضوئي .
2)التغذية غير الذاتية : ويتم هذا النمط في عدة صور وهي :
أ – التغذية الرمية : وتقوم البكتيريا التي تتغذى بهذه الطريقة بالهضم خارج الخلية ليتم تحليل بقايا المخلوقات الحية وكذلك الجثث ثم يتم امتصاصها لتحصل منها على حاجتها من المركبات الغذائية .
ب – التغذية التطفلية : وتقوم البكتيريا التي تتغذي بهذه الطريقة بالالتصاق بخلايا العائل سواء الداخلية أو الخارجية لتحصل على غذائها من هذا العائل الحي وغالباً تسبب له المرض كالبكتيريا المسببة لمرض الزهري ( السفلس ) والسيلان اللذان يصيبان الجهاز التناسلي .
ج – التغذية التكافلية : ويحدث هذا النمط من التغذية في البكتريا التي تعيش متكافلة مع مخلوقات حية أخري كالتي تعيش في أمعاء الإنسان أو التي تعيش في جذور النباتات البقولية .
•تتكاثر البكتيريا بإحدى الطرق التالية :
1-الانقسام الثنائي : التكاثر بهذه الطريقة في ظروف البيئة العادية المناسبة وتتكاثر بسرعة هائلة جدا فتنكلية الخلية البكتيرية كل 20 دقيقة إلي خليتين متماثلتين
2-التكاثر الجنسي : وفيه يتم انتقال المادة الوراثية
من خلية مانحة إلى خلية مستقبلة ثم يحـــدث
الانقسام لينتج سلالة جديدة تجمع صفــــات
الخليتين الأصليتين .
هل يعتبر تكوين الجراثيم في البكتريا نوع من التكاثر ؟
للبكتيـريا طريقــــة تساعدها على حفظ الفرد مــن الظــروف البيئية غير المناسبــة وهــي تكـــوين الجراثيم ولا يتم فيــه زيـــادة عدديــة
بل تقوم الخلية البكتيرية بإحاطة نفسها بغلاف سميك يتحمل الظروف البيئة غير المناسبة لعدة سنوات وعندما تكون الظروف البيئية مناسبة للبكتيريا فإن الجراثيم تتحرر لتكون خلايا بكتيرية نشطة
ثانياً : شعبة البكتيريا السيانية (البكتيريا الخضراء المزرقة )
•تضم هذه الشعبة أنواعا كثيرة من البكتيريا متنوعة في طرق المعيشة وكذلك في تركيبها الخلوي ، فبعضها ذات تركيب بسيط وبعضها الأخر معقد
•ومن أمثلة هذه الشعبة : البكتيريا السيانية وكانت تسمى بالطحالب الخضراء المزرقة لاحتوائها على صبغة زرقاء وصبغة الكلوروفيل الخضراء لذا فإن لها القدرة على القيام بعملية البناء الضوئي .
توجد في البيئات المائية العذبة والمالحة وعلى اليابسة .
•ومن أمثلتها نوستك ، أوسيلاتوريا ويستفاد منها في مقدرتها على تثبيت النتيروجين حيث في جنوب شرق أسيا يمكن أن يعيش نبات الأرز لعدة سنوات بدون تسميد (علل ) وذلك لأن البيئة التي يزرع فيها الأرز غنية بهذه البكتيريا
السيانية التي تقوم بتثبيت النتروجين الحيوي .
أهمية البكتيريا :-
أقترن اسم البكتيريا عادة عند عامة الناس بالمرض ، ولكن ينبغي عدم التغافل عن فوائد البكتيريا فقد خلقها الله سبحانه وتعالي لتسهم في المحافظة على توازن النظام الحيوي . ولها أهمية كبيرة على سطح الأرض . فكما أن بعضها ضار للمخلوقات الحية فبعضها نافع أيضاً.
فوائد البكتيريا :
1-تحليل جثث المخلوقات الميتة لتتغذى عليها وبذلك تعمل على تحويل المركبات الطالبية المعقدة إلى مركبات بسيطة يستفيد منها النبات لتصنع مواد غذائية جديدة وبذلك تتخلص البيئة من الجثث المتراكمة .
2-تقوم بتثبيت النيتروجين الجوي (البكتريا السيانية) في خلايا جذور بعض النباتات الفول والبرسيم .
3-تستخدم في صناعة الكثير من المواد الغذائية ومنها على سبيل المثال : -
أ - صناعة الخل ب - وتحويل الحليب إلي لبن رائب ( زبادي )
ج - صناعة بعض أنواع الجبن .
4-تستخدم في إنتاج العديد من المركبات الطبية ومنها إنتاج فيتامين B وفيتامين K وإنتاج هرمون الأنسولين وأنتاج مادة الآنترفيرون ، وأنتاج حامض اللاكتيك وإنتاج الأنزيمات الهاضمة للسليلوز والبروتينات .
5-تدخل في كثير من الصناعات مثل :
1) صناعة الجلود
2)تعطين ألياف الكتان وجعلها صالحة للنسيج .
3) استخراج النشا البدائي من جذور النباتات .
6-تستخدم بعض أنواع البكتيريا في المكافحة البيولوجية أي أنها تستخدم للقضاء على بعض المخلوقات الحية التي تفتك بمقدرات الإنسان الحيوية
7-بعض أنواع البكتيريا لها القدرة على التهام بقع الزيت التغذي عليه وبذلك تخلص البيئة من التلوث بآثار النفط وخاصة في البحار والمحيطات .
أضرار البكتيريا :
1-تسبب (البكتيريا الطفيلية ) العديد من الأمراض للإنسان
2-تسبب فساد الكثير من الأطعمة .
3-تسهم في تسوس الأسنان حيث تحول بقايا المواد السكرية على سطوح الأسنان إلى حمض اللبن الذي يعمل على تحليل وإتلاف الكالسيوم .
بحرينيه كوول
10-23-2006, 02:28 AM
[B][COLOR="Navy"]بحث احياء
أولاً: الخلية:
تكوين الخلية: تتكون الخلية من :
1 - النواة : وهي أكبر عضيه داخل الخلية وفي الغالب يكون عددها نواة واحدة ويمكن أن تحتوي بعض الخلايا علي نواتين أو أكثر تقع النواة في مركز الخلية وقد تقع في إحدى زواياها , وللنواة أهميه كبيرة في نقل الصفات الوراثية .
وتتألف النواة من الأتي :
الغلا ف النووي : وهو الغشاء المحيط بالنواة .
البلازما النووية : وهو سائل هلامي عديم اللون يملأ النواة وتنغمر فيه جميع محتوياتها.
النوية: وهي في أكثر الأحيان تركيب كروي. تحتوي نواة بعض الخلايا على نوية واحدة وأنواع أخرى على أكثر من نوية .
الشبكة الكروماتينية : وهي شبكة متداخلة. أثناءانقسام الخلية ينفك تداخلها فتكون عددا محددا من تراكيب قضيبية تعرف بالكروموسومات يختلف عددها بإختلاف الأحياء. chromosomes
2 - السايتوبلازم : مادة غير متجانسة تحيط بالنواة وتكون النواة مغمورة بها .
3 - الغشاء البلازمي : وهو الغلاف الخارجي للخلية يحيط بمحتوياتها .
أنواع الخلايا:
تنكلية أنواع خلايا الكائن الحي إلى مجموعتين رئيسيتين :
1 - الخلايا الجسمية :
وهي ذات أنواع كثيرة منها الخلايا الطلائية - خلايا الأنسجة الرابطة - الخلايا العضلية - الخلايا العصبية - تقوم هذه الأنواع من الخلايا بجميع الوظائف الحيوية للكائن الحي عدا وظيفة التكاثر,.
2- الخلايا الجرثومية :
وهي الخلايا المولدة للأمشاج وتنكلية إلى نوعان :
ا - الخلايا المولدة للأمشاج الذكرية : النطف ( الحيوان المنوي ) يتكون النطف داخل منسل الذكر ( الخصية ) .
ب - الخلايا المولدة للأمشاج الأنثوي: ( البيض ) eggs - يتكون البيض داخل منسل الأنثى ( المبيض ) .
الانقسام في الخلية :
أن الفرق بين الكائن الحي والجماد هو قدرة الأول على النمو والتكاثر ولايتم ذلك إلا بواسطة انقسام الخلايا وهنالك نوعان من الانقسامات.
1 - الانقسام الخيطي الاعتيادي
ويتم هدا الانقسام بالخلايا الجسمية في الأطوار الجنينية وما بعدها مثل النمو والتجديد وفي هذه العملية تحتفظ كل خلية جديدة ناتجة عن الانقسام بنفس العدد والنوعية من الكروموسومات الموجودة أصلا في الخلية الآم.
2-الانقسام الاختزالي ( الانشطار الاختزالي )
يتم هذا الانقسام في الخلايا المولدة للأمشاج التي تتضمن النطف والبيض لهدف التكاثر الجنسي ويختزل عدد الكروموسومات خلال هذا الانشطار إلى النصف وبهذا يتسلم كل مشيج نصف عدد كروموسومات الخليةالأم.
ثانياً: الوراثة:
1. ماهي مجموعة العوامل الوراثية أو (Genome)؟
يمكن تعريفها على أنها التركيبة الكاملة للتعليمات الخاصة بتكوين الكائن الحي، وتحتوي على البصمات التي تحدد كل مكونات وأنشطة الخلية طوال حياة الكائن الحي، وهذه العوامل الوراثية موجودة على أشرطة محكمة الحلزونية (tightly coiled threads) من الحمض الديوكسي ريبوزي (DNA) بالإضافة إلى جزئيات البروتين، وهما معا يكونان وحدات تسمى الكروموسومات، وعلى هذه الكروموسومات توجد المورثات أو الجينات (Genes) وهي التي تحدد كل صفات الكائن الحي، ويبقى السؤال: كيف يحدد هذا الحمض النووي الديوكسي ريبوزي أو (DNA) الصفات الحيوية؟ ولنعرف الإجابة عن هذا السؤال من المهم أن نتعرف على :
2-تركيبة DNA) (
لقد وجد أن الحمض النووي الديوكسي ريبوزي له تركيبة واحدة في الإنسان والكائنات الراقية (higher organisms) ويتكون جزآه من شريطين ملتفين حول بعضهما ليشبها السلم الملفوف الذي تتكون جوانبه من جزئيات السكر والفوسفات، وتتكون درجاته من مجموعة من القواعد النيتروجينية (nitrogen) ومعنى هذا أن كل شريط يتكون من وحدات متكررة تسمى النيكليوتيدات (nucleotides) التي تتكون كل واحدة منها من جزيء سكر وجزيء فوسفات وقاعدة نيتروجينية، وهناك أربع قواعد نيتروجينية مختلفة وهي: الأدنين (Adenine A) والثيمين (Thymine T) والسيتوزين (Cytosine) والجوانين (Guonine G) وتتابع هذه القواعد النيتروجينية في شريط الحمض النووي الديوكسي ريبوزي هو الذي يحدد التعليمات الوراثية لخلق كائن حي بصفاته الوراثية المعينة.
ويتم الربط بين شريطي الحمض النووي الديوكسي ريبوزي بواسطة روابط ضعيفة بين كل قاعدتين مكونتين زوجًا من القواعد (Base Pairs) ويحدد حجم مجموعة العوامل الوراثية (Genone) بعدد أزواج القواعد، وتحتوي خلايا الإنسان على حوالي 3 بلايين زوج من القواعد.
بعد أن عرفنا تركيبة DNA وأنّ ترتيب القواعد يحدد الصفات الوراثية يبقى سؤال مهم هو:
1. كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟
وللإجابة عن هذا السؤال لا بد أن نعرف كيف تنكلية الخلية، عند انقسام الخلية يحدث تضاعف لمجموعة العوامل الوراثية، ويتم ذلك في النواة، حيث يفقد الحمض النووي الديوكسي ريبوزي حلزونيته، ثم ينفصل الشريطان عن طريق كسر الروابط الضعيفة بين زوجي القواعد، ويشرع كل شريط في تكوين شريط جديد مكمل له، وذلك عن طريق ارتباط الوحدات المفردة (free nucleotides) بالقواعد الموجودة على الشريط القديم، ويتم ارتباط القواعد كما يلي: الأديني مع الثيمين والسيتوزين مع الجوانين، وعندما يتم النسخ تتلقى كل خلية جديدة نسخة من الـ DNA مطابقة تمامًا لما هو موجود في الخلية الأم وبنفس ترتيب القواعد النيتروجينية، ولكن هذه النسخة تحتوي على شريط قديم من الخلية الأم، وشريط مماثل له تم نسخه أثناء عملية الانقسام، ولقد وجد أن الالتزام بتتابع القواعد النيتروجينية يقلل جدًّا من فرص حدوث الطفرات التي قد تحدث تغيرات خطيرة في الخلايا الناتجة.
2. ما هو الجين (المورثة أو حاملة الصفات الوراثية) (Genes)؟
يحتوي كل جزيء من الحمض النووي الديوكسي ريبوزي على العديد من حاملات الصفات الوراثية التي تعرف بالجينات، والجين عبارة عن تتابع معين للقواعد النيتروجينية، وهذا التتابع يحمل رسالة توضح التعليمات المطلوبة لتخليق البروتينات المختلفة التي تكون أنسجه الجسم في الكائن الحي، وكذلك الإنزيمات المطلوبة لوظائف الجسم الحيوية والتفاعلات البيوكيمائية.
ومجموعة العوامل الوراثية في الإنسان تحتوي على حوالي من 80 ألفًا إلى 100 ألف جين ومن الجدير بالذكر أن 10% فقط من (human genones) هي التي تحتوي على تتابعات ترمز لبروتينات معينة أو ما يعرف بـ (exons) ويفصلها عن بعضها البعض تتابعات أخرى لا ترمز لبروتينات معينة وتسمى (introns) ويرجح أن وظيفتها تنظيم ومتابعة عمل (exons).
لقد اتضح لنا أن الـ DNA يتحكم في صفات ووظائف الخلية عن طريق التحكم في تخليق البروتينات.
3. فكيف يتم هذا التحكم؟.
لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 80 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلاسل طويلة من وحدات فرعية أولية (subunits) تسمى الأحماض الأمينية، وأن هناك 20 نوعًا من الأحماض الأمينية المختلفة في البروتينات المختلفة، واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة.
وفي الجين ترمز كل ثلاث قواعد نيتروجينية إلى حمض أميني معين، مثال على ذلك تتابع القواعد (AGT) يرمز إلى الحمض الأميني المسمى بالميثايونين، وتنتقل التعليمات الخاصة بتخليق البروتينات من الجينات الموجودة في النواة عن طريق الحمض النووي الريبوزي الرسول messenger RNA, messenger ribonucliec acid, (mRNA) وهو عبارة عن شريط مفرد يتكون كشريط مكمل للحمض النووي الديوكسي ريبوزي (DNA) في النواة، وتعرف هذه العملية بعملية النسخ أو Tran******ion ثم يتحرك شريط mRNA إلى سيتوبلازم الخلية، ويعمل كقالب لاستنساخ البروتينات المطلوبة، ولقد أمكن فصل mRNA في المعمل واستعماله كقالب لتكوين نسخة مكملة من الحمض الديوكسي ريبوزي (complementary DNA, cDNA) ثم يستخفي تحديد الجين المقابل في خريطة الكروموسومات.
4. ما هي الكروموسومات أو الصبغات أو الأجسام الملونة؟
هي عبارة عن وحدات ميكروسكوبية موجودة في نواة الخلية وتتراص الجينات طوليا عليها، وكما سبق أن قلنا تتكون من DNA والبروتينات، وخلية الإنسان تحتوي على مجموعتين من الكروموسومات (مجموعة مستمدة من الأم ومجموعة مستمدة من الأب) وكل مجموعة تتكون من 23 كروموسومًا (22 كروموسومًا عاديًّا وكروموسوم محدد للجنس إما x وإما y) ويحتوي جسد الأنثى على (xx) بينما يحتوي جسد الذكر على (xy) ويمكن فحص الكروموسومات تحت الميكروسكوب الضوئي بعد صبغها بطريقة معينة، ولقد وجد أن كل كروموسوم مكون من تتابعات من الشرائط الفاتحة والغامقة (LIGHT & dark bands) ويمكن التعرف على الكروموسومات المختلفة عن طريق اختلاف الحجم ونموذج الشرائط (banding pattern) وتحدث الأمراض الوراثية عن طريق تغيرات إما في الكروموسومات أو في الجينات وقليل من هذه الأمراض هو الذي يحدث فيه تغيرات شديدة في الكروموسومات يمكن اكتشافها بالميكروسكوب الضوئي (مثل فقد أو اكتساب كروموسوم أو كسر جزء منه أو انتقال جزء من كروموسوم إلى آخر) ولكن معظم الأمراض الوراثية تحدث نتيجة لتغير طفيف في الجينات. (ما يعرف بالطفرة Mutation)
بعد التعرف على المعلومات الأساسية المتعلقة بمجموعة العوامل الوراثية أو (human genome) يبقى أن نتعرف على:
5. المشروع أو (human genome project):
وهو المشروع الذي بدأ في أكتوبر 1990 والمخطط له أن ينتهي في 2003، ويهدف هذا المشروع إلى اكتشاف كل جينات الإنسان (80 ألفًا إلى 100 ألف) وجعلها مستهدفة بدراسات أخرى جديدة، وأيضًا يهدف إلى اكتشاف وتحديد التتابع الكامل لكل الـ 3 بلايين زوج من القواعد النيتروجينية، ولقد سمى العلماء القرن الحادي والعشرين بالقرن البيولوجي لما لهذا الاكتشاف من أهمية.
لقد قرر العلماء أن يعملوا جاهدين على الحصول على خريطة تفصيلية دقيقة جدًّا لتتابع القواعد النيتروجينية وألا يتجاوز احتمال الخطأ أكثر من قاعدة واحدة كل 10 آلاف قاعدة) ولقد توقع العلماء أن تحديد هذه الخريطة مهم جدًّا لفهم بيولوجية الإنسان وأيضًا لاستخدامها في أشياء أخرى كثيرة.
وقد طور العلماء أهدافهم المرحلية في وقت لاحق وأضافوا هدفًا جديدًا وهو التعرف على الاختلافات الفردية في Genome بين شخص وآخر، وقد اكتشفوا أنه رغم أن أكثر من 99% من DNA في الإنسان وتتابعاته متشابهة في كل البشر فإن التغيرات الفردية قد تؤثر بشدة على استجابة الفرد للمرحلة والمؤثرات البيئية الضارة مثل البكتريا والفيروسات والسموم والكيماويات والأدوية والعلاجات المختلفة.
وطور العلماء العاملون في المشروع وسائلهم لاكتشاف هذه الاختلافات وأكثر هذه الاختلافات شيوعًا هي (Single Nucleotide Polymorphisms) (SNPs) التي تتكرر مرة واحدة كل 100إلى 300 قاعدة نيتروجينية، ويعتقد العلماء أن رسم خريطة ستساعدهم على التعرف على الجينات المختصة بالأمراض المختلفة مثل السرطان والسكر وأمراض الأوعية الدموية والأمراض العقلية، وللتعرف على وظائف الجينات المختلفة للإنسان يقوم العلماء بمحاولة تحضير نسخ كاملة من الحمض النووي الديوكسي ريبوزي المكمل .DNA وكذلك دراسة تعبير الجين عن نفسه في شكل صفات ((Gene expression وكيفية التحكم (control gene) فيه واستحداث الطفرات المختلفة التي تؤدي إلى فقد أو تغير الوظيفة في الحيوانات، وتتم الدراسة المقارنة بدراسة المناطق المشابهة من DNA في الأحياء المختلفة وليتمكن العلماء من ذلك فقد قاموا بتجهيز تتابع جيني كامل للبكتيريا المعروفة (E..coli) والفطر المعروف بـ (saccharomyces cerecisaie) وذبابة الفاكهة المعروفة (datosophila Melanogaster) والطفيل المعروف بـ (caenorhabditis elegans) ويحاولون الآن تحضير التتابع الكامل لفأر التجارب، وبهذه الدراسة المقارنة يمكن للعلماء أن يصلوا إلى معلومات هامة عن التطور والعمليات الحيوية الكيمائية والوراثة والإيض ****bolism والوظائف الفسيولوجية. [/COLOR][/B]
بحرينيه كوول
10-23-2006, 02:52 AM
[B][COLOR="Purple"]حيــــــــا 111
(المد الأحمر)
المد الأحمر .. ظاهرة بيئية مخربة
المقدمة :
خلق الله سبحانه وتعالى كي شيء في منظومة بديعة متكاملة ومترابطة، خلق الحياة في الماء وعلى اليابس، وجعل الحيوان متسلطا على النبات في غذائه ، مصدر نموه وطاقته، وكرم الإنسان بعقل راجح، فبات سيدا على غيره من المخلوقات. وفي سعيهم للتعرف على أسرار هذه المنظومة محكمة الخلق ، عرف الباحثون كائنات نباتية دقيقة ، تتخذ من الماء بيئة للتواجد والنمو والتكاثر، وأمكن التعرف عليها باختلاف فصائلها وأجناسها وأنواعها، لا تشابه اثنان منها في كامل الشكل والتركيب وإن كانا من جنس واحد. إن هذه النباتات أو الطحالب البحرية المجهرية ، في إنتقالها من موقع لآخر في بحر أو محيط، إنما هي رهينة حركة الرياح وتبعاتها من تيارات في المياه، وإن امتلكت بعض القدرة على التحكم في حركة راسية محدودة من أعلى إلى اسفل أو في الإتحاه العكسي وهكذا لم يكن صعبا على العلماء أن يطلقوا عليها اسما ذا دلالة هو " الهائمات النباتية " أو " العوالق النباتية " وأحيانا يكتفي بالإشارة إليها باسمها الأعجمي فيقال لها " فيوبلانكتون".
العرض :
تلعب هذه الكائنات الحية ضئيلة الحجم دورا أساسيا فيما يعرف بالسلسلة الغذائية بمياه المحيط وهي تمثل المصدر الرئيسي لتغذية الأسماك ويرقاتها وغيرها من الكائنات البحرية مثل القشريات والرخويات وهذه – في مجموعها- من أهم مصادر الغذاء للإنسان. تتوالد هذه الكائنات غالبا بالإنقسام أي ان كل خلية من الأمهات تعطي ابنتين من الخلايا الوليدة ويتم ذلك بنظام محسوب وبسرعات منتظمة وتحت ظروف بيئية متغيرة وان كان متعارفا عليها بعضها ظروف طبيعية مثل درجات حرارة المياه وكذا الملوحة وكمية الضوء ونوعيته والأخرى ظروف كيميائية منها تركيزات الأملاح الغذائية الأساسية مثل النترات والفوسفات والسيلكات.
ثم جاء دور الإنسان !!
أراد أن يجد حلولا يواجه بها زيادة اعداده المضطردة، فألقى في مسطحاته المائية بمخلفاته المنزلية وكذا مخلفات من مصانعه وأراضيه الزراعية وهي نفايات وملوثات يتعاظم مقدارها من جيل إلى جيل . وكانت النتيجة أن ارتفع معدل التلوث، وازدادت تركيزات النيتروجين والفوسفات فأشاع بقصد أو بغير قصد الإضطراب والفوضى في البيئة البحرية واختلت الموازين وخارت القوى وبدا الضرر وشيكا إن هذه ( التغذية الفائقة) التي حمل الإنسان بها مياه البحر توفر العناصر الضرورية لنمو الطحالب الدقيقة فتساعد نوعا او اكثر من هذه الطحالب الدقيقة على النمو بكثافة أكبر من غيره من طلاب نفس الجماعة التي تتعرض للظروف ذاتها وهذا ما نسمية بظاهرة " الإزدهار".
إن ظاهرة الإزدهار في مضمونها العام ، تشكل عاملا هاما في زيادة الثروة السمكية والحيوانات البحرية التي تعتمد في غذائها على الهائمات النباتية. إلا انها تخلق بالوقت ذاته ماردا جبارا شديد البأس ليس فقط على الحياة البحرية بمختلف صورها بل على صحة الإنسان-أيضا- فهي قد توقع الأذى بحياته وتدمر اقتصاده ودخله القومي وهو ما سنتعرض له لاحقا.
يحدث في كثير من الحالات ان يكون إزدهار نوع أو اكثر من الهائمات النباتية في نفس الوقت مصحوبا بتلون واضح لمياه البحر بدرجات من الوان الأخضر الزيتوني ، الأصفر،البني،لون طوب البناء الأحمر، أو حتى لون الدم ، من هنا جاء ما يعرف مجازا بظاهرة " المد الأحمر" والتي لا تعني في مضمونها اكثر من ظاهرة ازدهار لهائمات نباتية، مصحوبة بتلوث يمكن تمييزه بالعين المجردة هذه الظاهرة هي ايضا بمثابة سلاح ذي حدين للإنسان والحياة في الحبار.
من بين حوالي 5000 نوع من الهائمات النباتية التي أمكن التعرف عليها في المسطحات المائية على مستوى العالم فإن هناك حوالي 300 نوع قد تم رصدها قادرة على تكوين هذه الظاهرة منها 40 نوعا تمتلك القدرة على افراز مواد سامة تحت ظروف بيئية معينة او فسيولوجية خاصة بالطحلب ذاته المسبب للظهارة ، وقد تصيب هذه المواد السامة الإنسان في مقتل متى وصلت إليه عبر تناوله لأسماك أوغيرها من كائنات بحرية تحمل بين انسجتها هذه السموم.
وليس المد الأحمر بجديد على البشرية فهو معرفو لنا نحن بني الإنسان منذ اكثر من 1000 عام قبل الميلاد وترجع الحالة الأولى المسجلة تاريخيا لتسمم الإنسان عقب تناوله لمحاريات وأسماك ملوثة بسموم افرزتها طحالب دقيقة اثناء فترة مد احمر إلى عام 1793 عندما نزل " الكابتن جورج فونكوفر " مع طاقمه أراضي كولومبيا البريطانية ، في منطقة تعرف حاليا باسم " خليج السم" وأصاب بحارته التسمم، ولقي بعضهم حتفه. وقد عرف فونكوفر ومن معه بعد فوات الأوان أن أفراد القبائل الهندية التي تستوطن تلك المنطقة تحظر على أفرادها، بل وتحرم تناول المحاريات خلال الفترة التي يظهر خلالها وميض من مياه البحر أثناء الليل عند السباحة أو تحرك السفن وهي اعراض تعرف بظاهرة الفسفرة التي تصاحب بعض فترات المد الأحمر. هذه الظاهرة قد عرفها أيضا الصيادون على السواحل البريطانية منذ أواخر القرن الثامن عشر.
إن المد الأحمر يمر بأربع مراحل حتى يصبح حقيقة واقعة يمكن أن تميز بالعين المجردة
1- مرحلة البدء :
وهي مرحلة تستلزم بالضرورة تواجد عدد كاف من الخلايا النشطة الفعالة في منطقة ذات مواصفات طوبغرافية معينة. وكذا ظروف بيئية مناسبة لتكاثرها.وهذه الخلايا قد يتم وصولوها أو نقلها إلى منطقة الإزدهار أو قد تكون نابعة من اصل منطقة الإزدهار ذاتها. تلعب التيارات البحرية وحركة الرياح دورا هاما في انتقال الخلايا من منطقة إلى أخرى بينما
تمثلالحويصلات المدفونة داخل الطبقة السطحية من قاع البحر العامل الرئيسي لظهور المد الأحمر في منطقة تحولها من مجرد حويصلات إلى خلايا مزدهرة .
هذه الحويصلات إنما هي في الواقع خلايا حية سقطت من عند سطح الماء إبان فترة مد احمر سابقة (عند انهياره) وقد تظل كامنة عاما او اكثر حتى تحين فرصة الإزدهار وتلك حالة يلجأ إليها الطحلب للحفاظ على النوع واستمرار تواجده ولعل تساؤلا يقول : ما هي العوامل الطبيعية التي تعمل على التحول من وضع التحوصل إلى خلايا عادة، يمكنها النمو والإنقسام ؟. إن ذلك يمكن يضمن ارتفاعا ملحوظا في درجة حرارة المياه السطحية مع ما يتبعه من ازدياد في درجة الثبات لعمود المياه والتواجد المفاجئ المطرد للأملاح الغذائية والفيتامينات اللازمة للنو مثل فيتامين ب 12. مع إنخفاض في تريكزات المعادن الثقيلة وغير ذلك مما لا يتسع المجال لتناوله بالشرح الدقيق.
2- مرحلة النمو :
إنها المرحلة التي ينمو فيها الطحلب وتختلف سرعة انقسام تبعا للنوع المسبب للظاهرة وعادة ما تنحصر هذه السرعات ما بين اقل من خلية وحتى خليتين في اليوم الواحد. هذا وقد تقفز هذه السرعة لتصل إلى الأضعاف في فترات قليلة ويعقب ذلك ان يصبح لون المياه المتغير ظاهرا للعين المجردة. إن استمرار هذه المرحلة رهن باستمرارية الظروف المناسبة للنمو وخاصة فيما يتعلق بالضوء والحرارة والأملاح الغذائية ولا تتعدى هذه الفترة أياما معدودات وقد لا تتجاوز ساعات النهار.
3- مرحلة الثبات:
هذه المرحلة تعني ان يظل لون المياه المتغير ظاهرا للعين المجردة. هناك مد أحمر يستمر أسابيع قد تمتد إلى شهر أو اكثر بينما قد لا يتواصل تواجده ساعات محدودة لعوامل عدة. وكلما زادت فترة المدر الأحمر واعتمادا على النوع المسبب له كلما تزايدت خطورة الموقف وهذه هي المرحلة التي يصاحبها في الغالب موت الأسماك وغيرها من الكائنات البحرية وذلك لعوامل كثيرة سنعرض لها لاحقا، وإن كانت تتضمن في الأساس التباين الشديد في تركيز الأوكسجين الذائب في الماء ما بين فترات الليل والنهار ويلعب استمرار تكون المنحدر الحراري والملوحي لعمود المياه – ونعني به الفارق الواضح في درجات الحرارة والملوحة بين سطح المياه (اكثر حرارة واقل ملوحة) وطبقة المياه فوق القاع – دورا فعالا في استمرارية هذه المرحلة. تلعب الهجرة الرأسية لبعض الأنواع من الهائمات النباتية- ونعني بها قدرة هذه الأنواع على التواجد بالقرب من القاع اثناء الليل وعند السطح خلال فترة الضوء أو النهار – دورا هاما في مرحلة استمرارية ظاهرة المد الأحمر.
4- مرحلة الإنهيار:
هي المرحلة التي يأخذ فيها لون المياه في العودة لوضعه الطبيعي وتعني انحسار الإزدهار وإنتهاء فترته وهي تدل على ان الظروف الطبيعية والكيميائية والبيولوجية في البيئة المحيطة قد عانت من تغير حاد وملحوظ قد يكون انكسار المنحدر الحراري أو المنحدر الملوحي ونتج عن أيهما عملية تقليب المياه هذا وقد يكون الرعي الجائر للطحلب المسبب لظهارة بواسطة الهائمات الحيوانية سببا بيولوجيا وجيها لإنحسار المد الأحمر وانتهاء الظاهرة.
كيف ساعد الإنسان في إنتشار المد الأحمر ؟
على الرغم من ان ظاهرة المد الأحمر تعتمد في تواجدها واستمرارها على عوامل شارك الإنسان في صنعها إلا ان هناك عوامل اخرى ليس له شأن بها. فقد لوحظ أن ظهور مد احمر يتعاقب مع فترات هطول أمطار غزيرة وخاصة على مرتفعات مزروعة وغابات وتصب مياه أمطارها في البحر وما تحمله من مواد طالبية هي بمثابة الغذاء الوفير للطحالب. إلا ان دور الإنسان الواضح قد ينحصر في الآتي ذكره :
1- الصرف المباشر على المجاري المائية التي تصب بالتبعية في الأنهار والبحار:
هذه المخلفات وإن جرى معاملتها جزئيا للتخلص من العوالق بها إلا انها تعتبر من اهم مصادر الأملاح الغذائية للطحالب، فقد اثبتت الأبحاث أهمية الأمونيا الموجودة في مخلفات الصرف الصحي وأنها افضل العناصر من مصادر النيتروجين المختلفة، التي تمتصها الطحالب مباشرة، كما ان استخدام المنظفات الصناعية في المناطق الآهلة بالسكان والمتاخمة للساحل بما تحتويه من نسبة عالية من الف